نتائج البحث عن
«في الجارية يبتاعها الرجل من المغنم ، فيجد معها حليا أو مالا قال : هو مغنم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بن مالكٍ أنه قال في قولِه تعالى : والْمُحْصَنَاتُ ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فإذا هو لا يرى بما مَلكَ اليمينَ بأسًا أن ينزعَ الرَّجلُ الجاريةَ من عبدِهِ فيطأها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ؛ أنَّه قال في قولِهِ تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ} [النساء: 24]: ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ، {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]: فإذا هو لا يرى بما ملَك اليمينُ بأسًا أن يَنزِعَ الرَّجُلُ الجاريةَ مِن عبدِهِ فيطأَها. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعَائِشَةَ أهديتُم الجارِيَةَ إلى بَيْتِها قالَتْ نَعَمْ قال فَهَلَّا بَعَثْتُمْ معهَا من يُغْنِيهِمْ يقولُ أَتَيْناكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكمْ فإنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غزَلٌ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: «أهديتُم الجاريةَ إلى بيتِها؟ قالت: نعم، قال: فهل بَعَثتُم معها من يُغَنِّيهم؟ يقولُ: أتيناكم أتيناكم فحَيُّونا نُحَيِّيكم، فإنَّ الأنصارَ قَومٌ فيهم غَزَلٌ. .
أنَّ سعدًا كان يخرجُ من المدينةِ فيجدُ الحاطبَ من الحُطَّابِ معه شجرٌ رَطبٌ قد عضدَهُ من شجرِ المدينةِ ، فيأخذُ سلَبَهُ ، فيُكلَّمُ فيه فيقولُ : لا أدَعُ غنيمةً غنَّمَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لمِنْ أكثرِ النَّاس مالًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بالسِّلعَةِ يبتاعُها الرَّجُلُ فيُفلِسُ وهي عندَهُ بعينِها لم يَقبضِ البائعُ مِن ثَمنِها شيئًا أن تُرَدَّ إلَى صاحِبِها فإن كان صاحِبُها قد قَبضَ مِن ثمنِها شيئًا فهوَ أسوَةُ الغُرماءِ قال أبو بَكرٍ: وقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ مَن تُوفِّيَ وعندَهُ سِلعةُ رَجُلٍ بعَينِهِ لَم يَقبِضْ مِن ثَمنها شَيئًا فَصاحِبُ السِّلعَةِ أُسوَةُ الغُرماءِ .
قالت كنْتُ وصيفةً لامرأةٍ بالمدينةِ فلمَّا هاجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قالت لي مولاتي يا رَوضةُ قومي على بابِ الدَّارِ فإذا مرَّ هذا الرَّجلُ فأعْلِميني فقُمْتُ فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه فأخَذَتْ بطرَفِ رِدائِه فتبسَّم في وجهي قال شَيبةُ وأظُنُّه مسَح على رأسي فقلْتُ لمولاتي هو ذا قد جاء الرَّجلُ فخرَجَتْ مولاتي ومَن كان معها في الدَّارِ فعرَض عليهمُ الإسلامَ فأسلَموا قال عبدُ الجليلِ وحدَّثني شَيبةُ قال رأيْتُ رَوضةَ معي في الدَّارِ في بني سُلَيمٍ إذا اشترى الجيرانُ مملوكًا أو خادمًا أو ثوبًا أو طعامًا قالوا لها يا روضةُ ضعي يدَكِ عليه فكانت كلُّ شيءٍ تمَسُّه فيه البركةُ .
أنَّه كان يَخرُجُ منَ المَدينةِ فيَجِدُ الحاطِبَ منَ الحُطَّابِ معه شَجَرٌ رَطْبٌ قد عَضَّدَه من بَعضِ شَجَرِ المَدينةِ، فيَأخُذُ سَلَبَه، فيُكَلِّمُه فيه -وقالَ بِشرٌ: فتَكَلَّم فيه- فيَقولُ: لا أدَعُ غَنيمةً غَنَّمَنِيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا من أكثَرِ النَّاسِ مالًا. .
واللهِ إنَّا لجُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ : يا أعرابيُّ الشَّبَقُ والجوعُ ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهَبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ فإذا بجاريةٍ تخترِفُ في زبيلٍ فقلتُ لها : يا ذاتَ الزَّبيلِ هل لك من زوجٍ قالت : لا ، قلتُ انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فنزلت فانطلقتُ معها إلى منزلِها فقالت لأبيها : إنَّ هذا الأعرابيَّ أتاني وأنا أخترِفُ في الزَّبيلِ فسألني هل لك من زوجٍ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ فقال له الأعرابيُّ : ما ذات الزَّبيلِ منك ؟ قال : ابنتي قال : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا قال : فقد زوَّجنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلقت الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا ، قال : فاذهَبْ فأحسِنْ جِهازَها ، ثمَّ ابعَثْ بها إليه ، فانطلق أبو الجاريةِ فجهَّز ابنتَه وأحسن القيامَ عليها ، ثمَّ بعث معها بتمرٍ ولبنٍ ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ وانصرف الأعرابيُّ إلى بيتِه فرأَى الجاريةَ مُصنعةً ، ورأَى تمرًا ولبنًا ، فقام إلى الصَّلاةِ فلمَّا طلع الفجرُ غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغدا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه فقالت : واللهِ ما قربنا ولا قرب تمرَنا ولا لبنَنا قال : فانطلق أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فدعا الأعرابيَّ فقال : يا أعرابيُّ ما منعك من أن تكونَ ألممتَ بأهلِك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ يجِبُ للهِ عليَّ أن أُحييَ ليلتي إلى الصَّباحِ . فقال : يا أعرابيُّ ألمِمْ بأهلِك .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُربانِ في البيعِ فأحلَّه ، قلت لزيدٍ : ما العُربانُ ؟ قال : هو الرجلُ يشتري السلعةَ فيقولُ : إنْ أخذتَها بها وإلا ردَدتَها وردَدت معَها درهمًا .
إذا فعلَتْ أمتي خمسَ عشرةَ خصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المَغنمُ دولًا والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرَمًا وأطاعَ الرجلُ زوجتَه وعقَّ أمَّه وبرَّ صديقَه وجفا أباهُ وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه وشُرِبتِ الخمورُ ولُبِسَ الحريرُ واتُّخذتِ القِيانُ والمعازفُ ولَعن آخرُ هذِه الأمَّةِ أولَّها فليرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ أو خسفًا أو مسخًا .
إذا فعلت أمَّتي خمسَ عشرةَ خصلةً , حلَّ بها البلاءُ , قيل : وما هنَّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المغنمُ دُوَلًا, والأمانةُ مغنمًا , والزَّكاةُ مَغرمًا , وأطاع الرَّجلُ زوجتَه , وعقَّ أمَّه ,وبرَّ صديقَه , وجفَا أباه , وارتفعت الأصواتُ في المساجدِ , وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم , وأُكْرِم الرَّجلُ مخافةَ شرِّه , وشُرِبت الخمورُ , ولُبِس الحريرُ , واتُّخِذت القِيانُ والمعازفُ , ولعَن آخرُ هذه الأمَّةِ أوَّلَها , فليرتقبوا عندَ اللهِ ريحًا حمراءَ , أو خسفًا , أو مسخًا .
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضِ نخلٍ فذهَب وَهْلي أنَّها اليَمَامةُ أو هَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ ثمَّ هزَزْتُ أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جدَّد اللهُ مِن المَغنَمِ واجتماعِ المُؤمِنينَ .
لا مزيد من النتائج