نتائج البحث عن
«في الجرادة قبضة أو لقمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنُ عبَّاسٍ: في الجرادة قبضةٌ من طعامٍ ولتأخذنَّ بقبضةِ جراداتٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في الجَرادةِ قَبضةٌ مِن طَعامٍ، ولَتَأخُذَنَّ بقَبضةِ جَراداتٍ. .
عن عمرَ أنَّهُ لم يجعلْ في الجرادةِ شيئًا .
عن عمرَ أنَّهُ أجازَ حُكمَ من حَكمَ في الجرادةِ بدرهمٍ .
أن رجلا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن جرادٍ أصابهنَّ وهو محرمٌ ، فقال : في الجرادةِ تمرةٌ .
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ .
كُنَّا نَنبِذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من زَبيبٍ، أو قَبْضةً من تَمْرٍ، فنَطرَحُها في السِّقاءِ، ثم نصُبُّ عليها الماءَ لَيلًا، فيَشرَبُه نَهارًا، أو نَهارًا فيَشرَبُه لَيلًا. .
من أكَلَ لُقمَةً - أو قال : كِسرَةً . يعني : وجدَها في مجرى الغائطِ أو البَولِ ، فأماطَ الأذى عنهَا ، وغسَلَها غَسلًا ناعِمًا ، ثُمَّ أكلَها - ؛ لَم تَستقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفَرَ لهُ .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
إنَّ للمساكينَ دَولةً قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما دولتُهُم قالَ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ لَهُمُ انظُروا من أطعمَكُم في اللَّهِ لقمةً أو كسا ثوبًا أو سقاكُم شربةً فأدخلوهُ الجنَّةَ .
إذا أتى أحَدَكُم خادِمُه بطَعامِه، فإن لم يُجلِسْه معهُ فليُناوِلْه لُقمةً أو لُقمَتَينِ، أو أُكلةً أو أُكلَتَينِ؛ فإنَّه وَلِيَ عِلاجَه. .
إن للمساكينَ دولَةٌ يقالُ لهم من أطعمكُم لقمةً أو سقاكُم شربةً فأدخلوهُ الجنة .
إنَّ للمساكينِ دَولةٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّه وما دولتُهم ؟ قالَ : إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ لَهُمُ : انظُروا من أطعمَكم في اللَّهِ تعالى لُقمةً أو كساكم ثوبًا أو سقاكم شَربةً فأدخلوهُ الجنَّةَ .
إن للمساكينَ دولَةٌ قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دوْلَتُهم قال إذا كان يوم القيامةِ قيلَ لهم انظروا من أطعمكُم في اللهِ تعالى لقمةً أو كسَاكُم ثوبا أو سقاكٌُمْ شربةً فأدخلوهُ الجنة .
إذا أتى أحَدَكُم خادِمُه بطَعامِه، فإن لم يُجلِسْه معهُ فليُناوِلْه أُكلةً أو أُكلَتَينِ، أو لُقمةً أو لُقمَتَينِ؛ فإنَّه وَليَ حَرَّه وعِلاجَه. .
لا مزيد من النتائج