نتائج البحث عن
«في الجنب يعرق في الثوب ، قال : لا يضره ولا ينضحه بالماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ. .
كان ابنُ عُمَرَ يعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثمَّ يُصلِّي فيه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فيه. .
عن عليٍّ قال يقول التمِسوا المُخدَجَ فالتمَسوه فلم يجِدوه قال فأخذ يعرق ويقول واللهُ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فوجدوه فِي نهرٍ أو دالِيةٍ فسجد .
جاءَتِ امرَأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: أرَأيتَ إحدانا تَحيضُ في الثَّوبِ، كيفَ تَصنَعُ؟ قال: تَحُتُّه، ثُمَّ تَقرُصُه بالماءِ، وتَنضَحُه، وتُصَلِّي فيه. .
لا تُباشِرِ المرأةُ المرأةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ولا يُباشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في الثَّوبِ الواحِدِ قال: فقُلْنا لجابِرٍ: أكُنتُم تَعُدُّون الذُّنوبَ شِرْكًا؟ قال: مَعاذَ اللهِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ولها ابنٌ صَغيرٌ يُقال له أبو عُمَيْرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟، قال: نُغَرٌ يَلعَبُ به، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أحيانًا، ويتحدَّثُ عندَها، فتُدرِكُه الصَّلاةُ، فيُصَلِّي على بِساطٍ، وهو حَصيرٌ يَنضَحُه بالماءِ. .
قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ المَنيِّ، يُصيبُ الثَّوبَ قالَ: انضَحهُ بالماءِ .
من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ .
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ، لم يضُرَّه شيءٌ. .
لا تقرأِ الحائضُ ولا الجُنبُ شيئًا في القرآنِ .
من قال : بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ، ثلاثَ مراتٍ، لم يضرُّه شيءٌ .
لا يُباشِرِ الرَّجلُ الرَّجلَ في الثَّوبِ الواحدِ ولا تُباشِرِ المرأةُ المرأةَ في الثَّوبِ الواحدِ .
لا يُباشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ولا تُباشِرُ المَرأةُ المَرأةَ في الثَّوبِ الواحِدِ. .
من قال ذلك ثلاثَ مراتٍ، لم يضرُّه شيءٌ شيء : بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ .
لا مزيد من النتائج