نتائج البحث عن
«في الحائض تناول من المسجد الشيء ؟ قال : نعم ، إلا المصحف»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُخرِجُ الحائضُ الخُمرةَ من المسجدِ ؟ قال : نعم وتمرُّ إن كان طريقُها فيه .
عن أنسٍ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ تُخرِجُ الحائضُ الخُمرةَ من المسجدِ قال نعم وتمُرُّ إن كان طريقُها فيه .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ من الماءِ يَكونُ بعدَ الماءِ ، وعنِ الصَّلاةِ في بَيتي ، وعنِ الصَّلاةِ في المسجدِ وعن مؤاكلةِ الحائضِ فقالَ : إنَّ اللهَ لا يستحيِ مِن الحقِّ - وعائشةُ إلى جنبِه - أمَّا أنا فإذا كان منِّي وطءٌ جئتُ فتَوضَّأتُ ثمَّ اغتسَلتُ ، وأمَّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذلِك المذْيُ ، وَكلُّ فحلٍ يمذي فتغسِلَ من ذلِك فرجَكَ وأنثيَيكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ، وأمَّا الصَّلاةُ في المسجدِ والصَّلاةُ في بَيتي فقد ترَى ما أقربَ بَيتي مِن المسجِدِ فَلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً ، وأمَّا مؤاكلةُ الحائضِ فواكِلْها . .
حديثُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها في مَنْعِ الحائِضِ مِن دُخولِ المَسجِدِ. [يعني حديث: لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ] .
كنتُ آخذُ على عبدِ اللهِ في المصحفِ فأَتَى على هذِهِ الآيَةِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً قال لي عبدُ اللهِ أَتَدْرِي ما الحفَدَةُ قلْتُ حشمُ الرجلِ قال لا هم الأختانُ وفي روايَةٍ قلْتُ نعم هم أحفادُ الرجلِ من ولدِهِ وولَدِ ولدِهِ قال نعم همُ الأصهارُ .
قيل يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقَرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه قال نعم لا بأسَ به ليس حَيضُها في يدِها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه ؟ قال : نعم لا بأسَ به ليس حيضُها في يدِها .
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ عَبَّاسٍ: أضَعُ المُصحَفَ على فراشي، أجامِعُ عليه، وأحتَلِمُ عليه، وأعرَقُ عليه؟ قال: نعم. .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، قولَه في الوضوءِ مِن مَسِّ الذَّكَرِ [يعني حديث: عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ أنَّه قالَ: كُنْتُ أُمسِكُ المُصْحَفَ على سَعْدٍ، فاحْتَكَكْتُ، فقالَ سَعْدٌ: لعلَّك مَسِسْتَ ذَكَرَك؟ فقُلْتُ: نَعمْ، قالَ: قُمْ فتَوَضَّأْ، قالَ: فقُمْتُ، فتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ.] .
«مَن وجَدْتُموه قد غَلَّ فأحْرِقوا مَتاعَه، قال: وكان سالِمٌ معنا في غَزاةٍ، فوَجَدْنا رجلًا قد غَلَّ، ووجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فأُحرِقَ مَتاعُه كُلُّه إلا المُصحَفَ، لا أعلَمُه إلَّا قال: بِيعوه فتصَدَّقوا به». .
عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ أنَّه قالَ: كُنْتُ أُمسِكُ المُصْحَفَ على سَعْدٍ، فاحْتَكَكْتُ، فقالَ سَعْدٌ: لعلَّك مَسِسْتَ ذَكَرَك؟ فقُلْتُ: نَعمْ، قالَ: قُمْ فتَوَضَّأْ، قالَ: فقُمْتُ، فتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ. .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لابنِ عبَّاسٍ: أنتَ الَّذي تُفتي الحائضَ أن تَصدرَ قبلَ أن يَكونَ آخرُ عَهْدِها بالبيتِ قالَ نعَم . قالَ: فلا تفعَل فقالَ: سَل فلانةَ الأنصاريَّةَ هل أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تصدُرَ ؟ فسألَ المرأةَ، ثمَّ رجعَ إليهِ فقالَ ما أراكَ إلَّا قد صَدقتَ .
لا مزيد من النتائج