نتائج البحث عن
«في الحرة تحت العبد ، قال : أما ما ولدت منه وهو عبد ، فولاؤهم لأهل نعمتها ، وما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قالَ إذا كانت الحرَّةُ تحتَ العبدِ فقد بانت منْهُ بتطليقتينِ وعدَّتُها ثلاثُ حِيَضٍ وإذا كانت الأمةُ تحتَ الحرِّ فقد بانت منْهُ بثلاثٍ وعدَّتُها حَيضتانِ .
عن ابن عمرَ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدّ حيضتين وإذا كانتْ الحرّةُ تحتَ العبدِ بانتْ بتطليقتينِ وتعتدّ ثلاثِ حيَضٍ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرِّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدُّ حيضتينِ وإذا كانت الحرةُ تحتَ العبدِ بانت بتطليقتينِ وتعتدُّ ثلاثَ حيضٍ –وكذلك رواه سالمٌ عن ابنِ عمرَ فمذهبُه في ذلك أن أيَّهما رقَّ نقص الطلاقُ برقِّه .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ. .
ما أذنَ اللَّهُ لعبدٍ في شيءٍ أفضلَ من ركعتينِ أو أكثرَ والبرُّ يتناثرُ فوقَ رأسِ العبدِ ما كانَ في صلاةٍ وما تقرَّبَ عبدٌ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ بأفضلَ ممَّا خرجَ منهُ يعني القرآنَ .
ما أذِنَ اللَّهُ لعَبدٍ في شيءٍ أفضلَ مِن رَكْعتينِ ، أو أكثرَ مِن رَكْعتينِ ، وإنَّ البرَّ ليُذَرُّ فوقَ رأسِ العبدِ ، ما كانَ في صلاتِهِ وما تقرَّبَ عبدٌ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ بأفضلَ مما خرجَ منهُ .
ما أذِنَ اللهُ لعَبدٍ في شَيءٍ أفضَلَ مِن رَكعَتَينِ أو أكثَرَ مِن رَكعَتَينِ، وإنَّ البِرَّ ليُذَرُّ فوقَ رَأسِ العَبدِ ما كان في الصَّلاةِ، وما تَقَرَّبَ عَبدٌ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ بأفضَلَ مِمَّا خَرَجَ منه .
ما أذنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في شيءٍ أفضلَ من رَكعتينِ أو اكثرَ، والبرُّ يتناثرُ فوقَ رأسِ العبدِ ما كانَ في صلاةٍ، وما تقرَّبَ عبدٌ إلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - بأفضلَ ممَّا خرجَ منْهُ - يعني القرآنَ .
قال معاويةُ ما وَلَدَتْ قُرَشِيَّةٌ لقُرَشِيٍّ خيرًا لها في دُنياها منِّي فقال مَعَدُّ بنُ يزيدَ ما ولَدَتْ قُرشيَّةٌ لقُرَشِيٍّ خيرًا لها في دُنياها مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما وَلَدَتْ قُرَشيَّةٌ لقُرَشيٍّ شرًّا لها في دُنياها منك قال ولِمَ قال لأنَّك عوَّدْتَها عادةً كأنِّي بهم قد طلَبوها مِن غيرِك فكأنِّي بهم صَرْعى في الطَّريقِ قال وَيْحَكَ واللهِ إنِّي لأكتُمُها نفسي كذا وكذا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان يقولُ في الأَمةِ تكونُ تحتَ العبدِ فتُعتقُ : إن الأمةَ لها الخيارُ ما لم يمسَّها .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال : أربعٌ ليس بينَهن وبينَ أزواجِهن لِعانٌ اليهوديةُ تحتَ المسلمِ والنصرانيةُ تحتَ المسلمِ والحُرَّةُ تحتَ العبدِ والأمةُ تحتَ الحرِّ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو أصغَرُ ولا أدْحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغْيَظُ منه في يومِ عرفَةَ ، وما ذاكَ إِلَّا لما يرى من تنزِّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عنِ الذنوبِ العظامِ ، إلَّا مَا أُرِيَ يومَ بدرٍ ، قيلَ : ومَا رَأَى يوم بدرٍ ؟ قال : أما إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزِعُّ الملائكَةَ .
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَكَ ونبيَّكَ دعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ . وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ونبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ مثلَ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ ، نَدعوكَ أن تبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم وثمارِهِم . اللَّهمَّ حبِّبْ إلَينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مَكَّةَ ، واجعَل ما بِها وباءٍ بِخُمٍّ . اللَّهمَّ إنِّي قد حرَّمتُ ما بينَ لابتيها كما حرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحرمَ .
لا مزيد من النتائج