نتائج البحث عن
«في الحر : يسبيه العدو ، ثم يبتاعه المسلمون ، مثل قوله في النساء " وقال عمرو بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ، وانطَلَقَ رَجُلٌ مِن أسَد شَنوءةَ فأسرَعَ إلى العَدوِّ وحدَه ليَستَقتِلَ، فعابَ ذلك المُسلمونَ عليه، ورُفِع حَديثُه إلى عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إلَيه عَمرٌو، فرَدَّه، فقال له عَمرٌو: (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الذينَ يُقاتِلونَ في سَبيله صَفًّا كَأنَّهم بُنيانٌ مَرصوصٌ)، وقال اللهُ: (ولا تُلقوا بأيديكُم إلى التَّهلُكةِ)، فقال له الرَّجُلُ: يا عَمرُو، أُذَكِّرُك اللَّهَ - الذي وجَدَك رَأسَ كُفرٍ فجَعَلَك رَأسَ الإسلامِ- أن تَصُدَّني عَن أمرٍ قد جَعَلتُه في نَفسي؛ فإنِّي أُريدُ أن أمشيَ حَتَّى يَزولَ هذا -وأشارَ إلى جَبَلِ الثَّلجِ- فلَم يَزَلْ يُناشِدُ عَمرًا حَتَّى خَلَّى عَمرٌو سَبيلَه، فانطَلَقَ حَتَّى أمسى وجُنح اللَّيلِ قِبَلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال له المُسلمونَ: الحَمدُ للهِ الذي رَجَعَك وأراك غَيرَ رَأيِك الذي كُنتَ عليه، قال: فإنِّي واللَّهِ ما انثَنَيتُ عَمَّا كان في نَفسي، ولَكِنِّي رَأيتُ المَساءَ وخَشِيتُ أن أهلِكَ بمَضيعةٍ، فلَمَّا أصبَحَ غَدا إلى العَدوِّ وَحدَه فقاتَلَهم حَتَّى قُتِل رَحِمَه اللهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ أربعٌ من النساءِ لا مُلاعَنَةَ بينهمْ : النَّصْرانِيَّةُ تحتَ المسلمِ ، واليهوديَّةُ ، والمَمْلُوكةُ تحتَ الحرِّ ، والحُرَّةُ تحتَ المَمْلوكِ .
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : لَمَّا نزَلَتْ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] خافوا في النِّساءِ مِثْلَ ذلكَ ألَّا يُعطُوا فنزَلَتْ: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] إلى قولِه: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] .
كان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضيَ اللهُ عنهُما يقولُ : أربعٌ من النساءِ ليس بينَهن وبينَ أزواجِهن ملاعنةٌ النصرانيةُ تحتَ المسلمِ والأمةُ تحتَ العبدِ والأمةُ تحتَ الحُرِّ والحرةُ تحتَ العبدِ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ قال فأصابهم بردٌ شديدٌ فقال لهم عمرٌو لا يُوقِدنَّ أحدٌ نارًا قال ثمَّ قابل القومَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا ذلك إليه فقال يا نبيَّ اللهِ كان في أصحابي قِلَّةٌ فخشيتُ أن يرَى العدوُّ قِلَّتَهم ونهيْتُهم أن يتبَعوا العدوَّ مخافةَ أن يكونَ لهم كمينٌ قال فأعجب ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الكَلِماتُ الخَمْسُ التي قام يحيى بنُ زَكَريَّا في بني إسرائيَل، قال: «أُوصيكم بذِكْرِ اللهِ، فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ طَلَبه العَدُوُّ فدَخَل حِصْنًا فامتَنَع به مِنَ العَدُوِّ» .
ذَهَبَ فرَسٌ له، فأخَذَه العَدوُّ، فظَهَرَ عليه المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبَقَ عَبدٌ له فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليهمُ المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوليدِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذهبَتْ فَرَسٌ لَهُ، فأخَذَها العدُوُّ، فظهَرَ عليْهِمُ المُسلِمونَ، فَرُدَّ عليْهِ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبَقَ عبدٌ لهُ، فلَحِقَ بالرُّومِ، فظهَرَ عليْهِمُ المُسلِمونَ، فَرَدَّ عليْهِ خالدُ بنُ الوليدِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
ذهَبَتْ فرَسٌ له فأخَذها العدوُّ فظهَر عليه المسلِمونَ فرُدَّ عليه في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وأبَق عبدٌ له فلحِق بالرُّومِ فظهَر عليه المسلِمونَ فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ذَهَبَ فَرَسٌ لنا، فأخَذَها العَدُوُّ وظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبَقَ عَبْدٌ له فلَحِقَ بأرْضِ الرُّومِ، فظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوَليدِ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج