نتائج البحث عن
«في الحناء والخلوق للرجل بعد النورة ، قال : أما الحناء فلا بأس ، وأما الخلوق»· 11 نتيجة
الترتيب:
الحناءُ بعد النُّورةِ أمانٌ من الجُذامِ .
الحِنَّاءُ بعد النَّورةِ أمانٌ من الجُذامِ والبرَصِ .
السبتُ لنا ، والأحدُ لشيعتِنا ، والاثنينُ لبَنِي أميةَ ، والثلاثاءُ لشيعتِهم ، والأربعاءُ لبني العبّاسِ ، والخميسُ لشيعتِهم ، والجمعةُ للناسِ جميعا . لما أُسْرِي بي ، سقطَ من عرقِي ، فنبتَ منه الوردُ . ادّهنوا بالبنفسجِ ، فإنه باردٌ في الصيفِ حارٌ في الشتاءِ . من أكلَ رُمانةً بقشرها ، أنارَ اللهُ قلبَهُ أربعينَ ليلةً . الحنّاءُ بعد النّوْرةِ أمانٌ من الجذامِ . .
عن عائشة في خضاب الحناء قالت لا بأس به وأكرهه كان حبي يكره ريحه
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
أنَّ امرأةً سألت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عن خِضابِ الحنَّاءِ فقالت لا بأسَ بِه ولَكني أَكرَههُ كانَ حبيبي عليهِ السَّلامُ يَكرَهُ ريحَهُ .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه. .
روي أنَّ امرأةً سألتْ عائشةَ - رضي اللهُ عنها - عن خضابِ الحناءِ ؟ ! فقالتْ : لا بأسَ بهِ، ولكني أكرهُه ؛ كان حبيبي - عليهِ السلامُ - يكرهُ ريحَهُ . .
فضائلُ الحِنَّاءِ [يعني حديث: سيّدُ ريحانِ الجنةِ الحِنّاءُ] .
الحنَّاءُ سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رسولِه ، يُسبِّحُ الحنَّاءُ على الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ ، وركعتان في الحنَّاءِ تعدِلُ أربعًا وعشرين ركعةً ، وإذا ما دُلِّي الرَّجلُ في القبرِ يدخلُ عليه مُنكَرٌ ونكيرٌ ، يقولُ أحدُهما لصاحبِه : سَلْه فيقولُ : كيف أسألُه ومعه حُجَّةُ الإسلامِ يعني الخضابَ ؟ .
الحِنَّاءُ طِيبٌ [يعني حديث: لا تطيَّبي وأنتِ محرمةٌ ولا تمسِّي الحنَّاءَ فإنَّهُ طيبٌ] .
لا مزيد من النتائج