نتائج البحث عن
«في الخرقة الخامسة : تلف بها الفخذين تحت الدرع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ شَيئًا مِن قَولها: تَأخُذُ الخِرقةَ فتَمسَحُ بها الأذى .
الشيخُ يعقوبُ الغساني لبس الخرقةَ من يدِ أميرِ المؤمنين عمرَ بنِ الخطابِ يومَ خطب الناسَ بالجابِيةِ وعمرُ بنُ الخطابِ لبس الخرقةَ من يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبس الخرقةَ من يدِ جبرائيلَ ، وجبرائيلُ من اللهِ تعالى .
أنَّ أويسًا القرنيَّ ألبسَهُ الخرقةُ لمَّا قدمَ بلادَالدَّيْلَمِ وماتَ بِها ، وأنَّ عمرَ ألبسَهُ قميصَهُ بِعَرَفَاتٍ بِحَضْرَةِ عليٍّ ، وأنَّ عليًّا ألبسَهُ رداءَهُ حينَئذ ، ثُمَّ ألبسَهُ قميصَهُ بِصِفِّينَ ، وهما لُبِسا مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لُبسُ الخِرقةِ المَشهورُ بينَ الصُّوفيَّةِ. .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ جاء يومَ اليمامةِ وقد نشر أكفانَه وتحنَّط قال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ وأعتذرُ مما صنع هؤلاءِ فقُتِل وكانت له درعٌ فسُرِقَت فرآه رجلٌ فيما يرَى النائمُ فقال إن دِرعِي في قدرٍ تحتَ الكانونِ في مكانِ كذا وكذا ووصاه بوصايا فطلبوا الدرعَ فوجدوها وأنفَذوا الوصَايا .
حديثٌ : لَبِسَ الخِرقةَ الصوفيةَ ، وكونُ الحسنِ البصريِّ لبِسَها مِنْ عليٍّ .
يا مَعمَرُ غطِّ فخذيكَ فإنَّ الفخذين عورة .
زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: تتَّخذُ المرأةُ الخِرقةَ، فإذا فرَغَ زَوجُها ناوَلتُهُ فيمسَحُ عنهُ الأذَى، ومسَحتُ عنها ثمَّ صلَّيا في ثَوبَيهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ألبسَ الخِرقَةَ على الصُّورَةِ المتعارَفَةِ عندَ الصُّوفِيَّةِ . .
لا تقومُ الساعةُ حتى يقترِبَ الزمانُ وتكونَ السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كاحتراقِ الخِرْقَةِ .
قال ابنُ عمرَ إذا صلت المرأةُ فلتصلِّ في ثيابِها كلِّها : الدرعِ والخمارِ والملحفةِ .
قالَ ابنُ عمرَ ،: إذا صلَّتِ المرأةُ ، فلتُصلِّ في ثيابِها كلِّها ؛ الدِّرعُ ، والخمارُ ، والمِلحفةُ. .
ما تلِف مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ بحبسِ الزكاةِ .
عَنْ أَنَسٍ: أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ جاءَ يومَ اليَمامةِ وقد تحنَّطَ ولبِسَ أكْفانَه، وقدِ انهَزَمَ أصْحابُه، وقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاؤُوا هؤلاء، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء، فبِئسَ ما عوَّدْتم أقْرانَكم، خَلُّوا بيْنَنا وبيْنَ أقْرانِنا ساعةً، ثمَّ حمَلَ فقاتَلَ ساعةً فقُتِلَ، وكانَتْ دِرعٌ قد سُرِقَتْ، فرَآه رَجلٌ فيما يَرى النَّائمُ، فقالَ: إنَّ دِرْعي في قِدرٍ تحتَ إكافٍ بمكانِ كذا وكذا، وأوْصى بوَصايا، فطُلِبَ الدِّرعُ فوُجِدَ حيثُ قالَ: فأنْفَذوا وَصيَّتَه. .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
لا مزيد من النتائج