نتائج البحث عن
«في الخنثى : يورث من مباله ، وإن بال منهما جميعا فمن أيهما سبق»· 13 نتيجة
الترتيب:
الخُنثَى يرِثُ من قِبَلِ مُبالِه .
الخُنْثَى يَرِث ويُورّثُ من قِبَلِ مَبالهُ .
يورثُ الخنثى من حيثُ يبولُ .
اطلعَ ذو الخُوَيصِرةِ اليمانيُّ وكان رجلًا جافيًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وساق الحديثَ ، وفي آخرهِ أنه بال في المسجدِ وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَ بسَجْلٍ من ماءٍ فصبَّه على مَبالِهِ .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسُلَيمانَ بنِ هاشِمِ بنِ عُتبَةَ فوضَعه في حَجرِه فبال عليه فأُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بقَدَحٍ مِن ماءٍ فصبَّه على مَبالِه حيثُ بال ما زاد على ذلك .
قال لي جبريلُ إن سألكَ اليهودُ أي الأجلينِ قضى موسى فقلْ أوفاهُما وإن سألكَ أيهُما تزوجَ فقلِ الصغرى منهُما .
حديث أمِّ سُلَيمٍ في المرأةِ ترَى في منامِها ما يرَى الرَّجلِ [ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذَا رَأَتْ ذلكَ المَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ فَقالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: واسْتَحْيَيْتُ مِن ذلكَ، قالَتْ: وهلْ يَكونُ هذا؟ فَقالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فَمِنْ أيْنَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبْيَضُ، ومَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أصْفَرُ، فَمِنْ أيِّهِما عَلَا، أوْ سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: أنَّه كان لا يُورِّثُ الميِّتَ مِنَ الميِّتِ إذا لم يُعرَفْ أيُّهما مات قبْلَ صاحبِه. .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
أنَّ أُمَّه أُمَّ سُلَيمٍ سألْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ؟ فقال: إذا رأتْ ذلك في مَنامِها فلْتَغتسِلْ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَحْيَتْ: أوَيَكونُ هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، فمِن أين يَكونُ الشَّبَهُ؟! ماءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ غَليظٌ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فمِن أيِّهما سَبَقَ -أو عَلا- يَكونُ الشَّبَهُ. .
عليكم بلباسِ الصُّوفِ تجِدوا حلاوةَ الإيمانِ في قلوبِكم ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تِجدوا قِلَّةَ الأكلِ ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تُعرفوا به في الآخرةِ ، وإنَّ لباسَ الصُّوفِ يُورِثُ القلبَ التَّفكُّرَ ، والتَّفكُّرُ يُورِثُ الحكمةَ ، والحكمةُ تجري في الجوفِ مجرَى الدَّمِ ، فمن كثُر تفكُّرُه قلَّ طُمعُه ، وكلَّ لسانُه ، ومن قلَّ تفكُّرُه كثُر طُمعُه ، وعظُم بدنُه ، وقسا قلبُه ، والقلبُ القاسي بعيدٌ من اللهِ ، بعيدٌ من الجنَّةِ ، قريبٌ من النَّارِ .
عليكم بلباس الصوف تعرفوا في الآخرة فإن لباس الصوف يورث في القلب التفكر والتفكر يورث الحكمة والحكمة تجري في الخوف مجرى الدم فمن كثر تفكره قل طعمه وكل لسانه ومن قل تفكره كثر طعمه وقسا قلبه والقلب القاسي بعيد من الله بعيد من الجنة قريب من النار
إذا تبايَع الرَّجُلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخِيارِ ما لَمْ يتفرَّقا وكانا جميعًا أو يُخيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ فإنْ خيَّر أحَدُهما الآخَرَ فتبايَعا على ذلكَ وجَب البيعُ وإنْ تفرَّقا بعدَ أنْ يتبايَعا وإنْ لَمْ يترُكْ واحدٌ منهما البيعَ فقد وجَب البيعُ .
لا مزيد من النتائج