نتائج البحث عن
«في الدوحة خمسة دنانير أو ستة يتصدق بها بمكة»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَضَرَتِ الوفاةُ ابنًا لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فجَعَلَ الفَتى يَلحَظُ إلى وِسادةٍ، فلَمَّا توفِّيَ قالوا لأبي بَكرٍ: رَأينا ابنَكَ يَلحَظُ إلى الوِسادةِ. قال: فرَفَعوهُ عَنِ الوِسادةِ، فوجَدوا تَحتَه خَمسةَ دَنانيرَ أو سِتَّةَ دَنانيرَ، فضَرَبَ [أبو بَكرٍ] بيَدِه على الأُخرى، فرَجَعَ يَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، ما أحسَبُ جِلدَكَ يَتَّسِعُ لَها. .
دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزَّبيرِ يومًا على عائشةَ فقالتْ : لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضٍ ( مرضِه ) قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ قال موسى : أو سبعةٌ قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ قالت : ثم سألَني عنها فقال : ما فعلتِ السِّتَّةُ قال أو السَّبعةُ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلَني وجعُكَ قالتْ فدعا بها ثم صفَّها في كفِّه فقال : ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه ؟ يعني ستةَ دنانيرَ أو سبعةً .
ما ظنُّ نبيّ اللهِ لو لقيَ اللهَ عز وجلَ ، وهذهِ عندهُ ؟ يعني ستةُ دنانيرَ أو سبعةٌ .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ، فأنكَحَني وخاصَمتُ إليه، وكان أبي يَزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فجِئتُ فأخَذتُها، فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ ما أخَذتَ يا مَعنُ. .
كان لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عندي في مَرَضِهِ – سِتَّةُ دَنَانِيرَ – أو سبعةٌ -، فأَمَرني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أن أُفَرِّقَها، فشَغَلَنِي وَجَعُ نبيِّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم سألني عنها : ما فَعَلَتِ السِّتَّةُ أو السبعةُ ؟ !، قلتُ : لا واللهِ، لقد كان شَغَلَنِي وَجَعُكَ، فدعا بها، ثم وضعها في كَفِّهِ، فقال : ما ظَنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ – عز وجل – وهذه عندَه ؟ ! .
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ على عائشةَ فقالت: لو رأَيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في مرَضٍ له وكانت له عندي ستَّةُ دنانيرَ أو سبعةٌ قالت: فأمَرني أنْ أُفرِّقَها فشغَلني وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عافاه اللهُ قالت: ثمَّ سأَلني عنها فقُلْتُ: لا واللهِ قد كان شغَلني وجَعُك قالت: فدعا بها، فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه .
إنَّ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ انتبذَ لَهُ في مَزادةٍ فيها خَمسةَ عشرَ، أو ستَّةَ عَشرَ، قائمةً فذاقَهُ، فوجدَهُ حُلوًا، فقالَ: كأنَّكم أقلَلتُمْ عَكَرَهُ .
أعْطِه ذلك العَرقَ وهو مِكتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستَّةَ عشرَ صاعًا إطعامَ ستِّين مسكينًا .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بقتلِ ستةٍ في الحرمِ أو قال خمسةٍ الشكُّ من أبي جمرةَ الحِدأةُ والغرابُ والحيةُ والعقربُ والفأرةُ والكلبُ العقورُ .
لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضِ مرضهِ ، قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ – قال موسى - أو سبعةٌ ، قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها ، قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلتِ الستَّةُ ؟ قال : أو السبعةُ ؟ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلني وجعُكَ ، قالت : فدعا بها ، ثم وضعَها في كَفِّه ، فقال : ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، وهذه عندهُ ؟ .
دخَلْتُ أنا وعُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ يومًا على عائشةَ، فقالت: لو رَأيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مَرضٍ مَرِضَه، قالت: وكان له عِندي سِتَّةُ دَنانيرَ -قال موسى: أو سَبعةٌ- قالت: فأمَرَني نبيُّ اللهِ أنْ أُفرِّقَها، قالت: فشغَلَني وَجَعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى عافاهُ اللهُ، قالت: ثُم سأَلَني عنها، فقال: ما فعَلَتِ السِّتةُ؟ قال: أوِ السَّبعةُ؟ قُلْتُ: لا واللهِ، لقد كان شغَلَني وَجعُكَ، قالت: فدَعا بها، ثُم صفَّها في كفِّهِ، فقال: ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهذه عندَه. .
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ يعني جبلَ الطُّورِ طارَت لعظمتِهِ سِتَّةُ جبالٍ فَوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ بمكَّةَ ، بالمدينةِ أُحُدٌ ووَرْقانُ ورَضْوَى ، ووقعَ بمكَّةَ حِراءٌ وثَبيرٌ وثَورٌ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : في الدَّوحةِ بقرةٌ وفي الجزَلةِ شاةٌ .
لا مزيد من النتائج