نتائج البحث عن
«في الذي يتلصص فيصيب الحدود ، ثم يأتي تائبا ، قال : " لو قبل ذلك منهم اجترءوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسنِ قال : كان الرجلُ منَ الجاهليةِ يهمُّ بالشيءِ يصنعُهُ فيحبسُ عن ذلك فلا يأتي بيتًا من قِبلِ بابِهِ حتى يأتيَ الذي كان همَّ به .
إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَحِلَّ فِي الفتْنَةِ شيئًا حرَّمَهُ قبل ذلِكَ ، ما بالُ أحدِكم يأتِي أخاهُ فيُسلِّمُ عليْهِ ، ثُمَّ يأتي بعدَ ذلِكَ فيَقْتُلُهُ .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ .
يَأتي جَيشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، يُريدونَ رَجُلًا مِن أَهلِ مَكَّةَ، حتى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فرَجَعَ مَن كانَ أمامَهُم؛ لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القومُ، فيُصيبُهُم مِثلُ مَا أَصابَهُم. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ بمَنْ كان منهم مُستَكْرَهًا؟ قالَ: يُصيبُهم كُلَّهم ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امرئٍ على نِيَّتِه. .
رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جنازةٍ، بالبَقيع وأَنا أجدُ صداعًا في رأسي وأَنا أقولُ : وارَأساه قالَ : بل أَنا يا عائشَةُ وارأساهُ ثمَّ قالَ : وما ضرَّكِ لو متِّ قبل فغسَّلتُكِ وَكَفَّنتُكِ وصلَّيتُ علَيكِ ثمَّ دفنتُكِ قُلتُ : لَكَأنِّي بِكَ واللَّهِ لو فعلتَ ذلِكَ قد رجعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيهِ ببَعضِ نسائِكَ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ بُدِئَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ .
ألا أخبرُكُم بِخَيرِ الشُّهداءِ ؟ الَّذي يأتي بشَهادتِهِ قبلَ أن يُسأَلَها أو يُخْبِرَ بشَهادتِهِ قبلَ أن يُسأَلَ عنها قالَ مالِكٌ: الَّذي يخبرُ بشَهادتِهِ ولا يعلَمُ بِها الَّذي هيَ لَهُ أو يأتي بِها الإمامَ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب .
لو أنَّ أحَدَكم إذا أراد أن يأتيَ أهلَهُ قال: بسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جنِّبْنا الشَّيطانَ، وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنا، ثمَّ قُدِّرَ أن يكونَ بينهما ولَدٌ في ذلك لم يضُرَّهُ شيطانٌ أبدًا. .
لو أنَّ أحدَكم إذا أرادَ أن يأتيَ أَهلَهُ قالَ بسمِ اللَّهِ اللَّهمَّ جنِّبنا الشَّيطانَ وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقتَنا ثمَّ قدِّرَ أن يَكونَ بينَهما ولدٌ في ذلِكَ لم يضرَّهُ شيطانٌ أبدًا .
عن ابنِ مسعودٍ في الذي يصيبُ الحدودَ ثم يقتلُ عمدًا قال إذا جاء القتلُ مُحِىَ كلَّ شيءٍ .
ما ترونَ في الشاربِ والسارقِ والزاني ؟ وذلك قبلَ أنْ تنزلَ فيهم الحدودُ ، قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ ، وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ من صلاتهِ .
إِنَّ اللهَ لم يُحِلَّ في الفِتْنَةِ شيئًا حرَّمَهُ قبْلَ ذلِكَ ، ما بالُ أحدِكم يأتي أخاه فيُسَلِّمُ عليْهِ ثُمَّ يجيءُ بعد ذلِكَ فيقْتُلُه ؟ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يحِلَّ في الفتنَةِ شيئًا حرَّمَهُ قَبْلَ ذلِكَ مَا بالُ أحدِكم يَأْتِي أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عليه ثم يجيءُ بعد ذلك فيقتُلُه .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآيةَ، قال: نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يكنْ عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجُلِ المُسلِمِ، مَن قَتَلَ وأفسَدَ في الأرضِ، وحارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَ. .
لا مزيد من النتائج