نتائج البحث عن
«في الذي يقتص منه فيموت : يرفع عن الذي اقتص منه دية جراحته ، وعليه ديته على»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
إِنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحبِهِ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ تَدَيَّنَ في ثلاثِ خلالٍ : الرجلُ تضعُفُ قُوَّتُهُ في سبيلِ اللهِ فيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لعدُوِّ اللهِ وعَدُوِّهِ ، ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلِمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويواريه إلَّا بِدَيْنٍ فيموتُ ولم يقضِهِ ، ورجلٌ خاف على نفْسِهِ العزَبَ فيَنكِحُ ليُعِفَّ نفْسَهُ بذلِكَ فيموتَ على ديْنِهِ ، فإِنَّ اللهَ يقْضِي عنْ هؤلاءِ يومَ القيامَةِ .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجلٍ طَعنَ رجلًا بقرنٍ في رجلِهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أقِدني ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تعجَل حتَّى يَبرأَ جُرحُكَ ، قالَ : فأبى الرَّجلُ إلَّا أن يستَقيدَ ، فأقادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ ، قالَ : فعرِجَ المستقيدُ ، وبرأَ المستقادُ منهُ ، فأتى المستَقيدُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، عَرِجْتُ ، وبرأَ صاحبي ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَم آمُركَ أن لا تَستقيدَ ، حتَّى يبرأَ جرحُكَ ؟ فعَصيتَني فأبعدَكَ اللَّهُ ، وبطلَ جرحُكَ ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الرَّجلِ الَّذي عرجَ : من كانَ بِهِ جرحٌ ، أن لا يستَقيدَ ، حتَّى تَبرأَ جراحتُهُ ، فإذا برئت جراحتُهُ استَقادَ .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رجلٍ طعنَ رجلًا بقرنٍ في رجلِه فقال يا رسولَ اللهِ أقِدْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فأبَى الرجلُ إلا أن يستقيدَ فأقاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فعرج المستقيدُ وبرأ المستقادُ منه فأتَى المستقيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا رسولَ اللهِ عرجتُ وبرأ صاحبِي فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فعصيتَني فأبعدك اللهُ وبطل جُرحُك ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ الرجلِ الذي عرج مَن كان به جرحٌ أن لا يستقيدَ حتى يبرأَ من جراحتِه فإذا برأت جراحتُه استقادَ .
قال: قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ طعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجْلِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِدْني، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تعجَلْ حتى يبرَأَ جُرحُكَ، قال: فأبى الرَّجُلُ إلَّا أنْ يستقيدَ، فأقادَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، قال: فعرِجَ المستقيدُ، وبرَأَ المستقادُ منه، فأتى المستقيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا رسولَ اللهِ، عرِجْتُ، وبرَأَ صاحبي؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألم آمُرْكَ ألَّا تستقيدَ، حتى يبرَأَ جُرحُكَ؟ فعصَيتَني فأبعَدَكَ اللهُ، وبطَلَ جُرحُكَ!، ثُمَّ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الرَّجُلِ الذي عرِجَ: مَن كان به جُرحٌ، أنْ لا يستقيدَ، حتى تبرَأَ جِراحتُه، فإذا برَأَتْ جِراحتُه استقادَ. .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنْهُما أنَّهُ قالَ يُزَادُ في ديةِ القتيلِ في الأشهرِ الحُرُمِ أربعةَ آلافٍ والمقتولُ في مكةَ يُزَادُ في دِيَتِهِ أربعةَ آلافٍ قيمةُ ديةِ الحرمِ عشرِينَ ألفًا .
عَنِ ابنِ عباسٍ يُزَادُ في دِيَةِ المَقْتُولِ في أَشْهُرِ الحَرَامِ أربعةُ آلافٍ والمَقْتُولُ في الحُرُمِ يُزَادُ في دِيَتِه أربعةُ آلافٍ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ مِقيسَ بنَ صُبابةَ وَجَدَ أخاهُ هِشامَ بنَ صُبابةَ قتيلًا في بني النجَّارِ، وكان مُسلِمًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ له ذلك، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه رسولًا من بني فِهرٍ، وقال له: إيتِ بني النجَّارِ، فأقرِئْهم السَّلامَ، وقُلْ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم إنْ عَلِمتُمْ قاتِلَ هِشامِ بنِ صُبابةَ أنْ تدْفَعوه إلى أخيه يَقتصُّ منه، فإن لم تعلَموا له قاتلًا أنْ تدفعوا إليه دِيتَه، فأبلَغَهم الفِهريُّ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِه، واللهِ ما نعلَمُ له قاتلًا، ولكنا نُؤدِّي إليه دِيتَه، فأعطَوْه مِئَةً من الإِبِلِ، ثم انصَرَفا راجعينِ نحوَ المدينةِ، وبينهما وبين المدينَةِ قريبٌ، فأتى الشَّيطانُ مِقيسًا فوسْوَسَ إليه، فقال: أيُّ شَيءٍ صَنَعتَ، تقبَلُ دِيةَ أخيك، فتكونُ عليك مَسبَّةٌ، اقتُلِ الذي معك، فتكونُ نفسٌ مكانَ نفسٍ وفضْلُ الدِّيةِ، ففَعَلَ ذلك مِقيسٌ، ورَمى رأسَ الفِهريِّ بصَخْرةٍ فشَدَخَ رأسَه، ثم رَكِبَ بعيرًا منها، وساقَ بقِيَّتَها راجعًا إلى مكَّةَ كافِرًا، وجعَل يقولُ في شِعرِه: ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدًا... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، ثم أهْدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَه يومَ فتحِ مكَّةَ، فأدْرَكَه الناسُ وهو في السوقِ فقَتَلَوه. .
في المُكاتبِ يُعتَقُ منهُ بقدرِ ما أدَّى ديةَ الحرِّ وبقَدرِ ما رِقَّ منهُ ديةَ العبدِ .
من ضرب سوطًا اقتُصَّ منه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج