نتائج البحث عن
«في الذي يقول لعبد الرجل : اقتل مولاك ، فقتل ، قال : " ليس عليه غرم ، ولم يخرجه»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا إيمانٌ بي وتَصديقٌ برُسُلي، أن أرجِعَه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، أو أُدخِلَه الجَنَّةَ، ولَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ، ولَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ. .
انْتدَبَ اللهُ لِمَنْ خرَجَ في سبيلِهِ ، لا يُخرِجُهُ إلَّا إيمانٌ بِي ، وتَصديقٌ بِرُسلِي ، أنْ أُرجِعَهُ بِما نالَ من أجرِ أوْ غَنيمةٍ ؛ أوْ أُدخِلَهُ الجنةَ ، ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي ما قَعدْتُ خلْفَ سرِيَّةٍ ، ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا .
ليس الكَذَّابُ الذي يُصلِحُ بينَ النَّاسِ، ويقولُ خَيرًا ويَنمي خَيرًا. قال ابنُ شِهابٍ: ولَم أسمَعْ يُرَخَّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ كَذِبٌ إلَّا في ثَلاثٍ: الحَربُ، والإصلاحُ بينَ النَّاسِ، وحَديثُ الرَّجُلِ امرَأتَه وحَديثُ المَرأةِ زَوجَها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: ونَمى خَيرًا، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
ليس الكاذبُ الَّذي يُصلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فيقولُ خيرًا أو يُنمِي خيرًا قالت ولَمْ أسمَعْه يُرخِّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ كذِبًا إلَّا في ثلاثٍ في الحربِ وفي الإصلاحِ وفي حديثِ الرَّجُلِ امرأتَه .
عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ في الجاهليَّةِ، ثمَّ يقولُ: إنِّي صَرورةٌ، فيُقالُ: ذَرُوا صَرورةً وجَهلَهُ، ولو ألقَى سلاحَهُ في رَحْلِهِ، قُلْتُ لِعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: الذي لمْ يحُجَّ ولمْ يعتَمِرْ، أو قال: ولمْ يُضَحِّ، أو كما قال. .
ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا قالت : و لم اسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس من الكذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس ، و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها .
إنَّ اللهَ تعالَى حرَّم هذا البلدَ يومَ خلق السَّماواتِ والأرضَ ، وصاغه حين صاغ الشَّمسَ والقمرَ ، وما حِيالَه من السَّماءِ حرامٌ ، وأنَّه لم يحِلَّ لأحدٍ قبلي ، وإنَّما أُحِلَّ لي ساعةً من نهارٍ ثمَّ عاد كما كان ، فقيل له : هذا خالدُ بنُ الوليدِ يقتلُ ، فقال : قُمْ يا فلانُ ، فأْتِ خالدَ بنَ الوليدِ ، فقُلْ له : فليرفَعْ يدَه من القتلِ ، فأتاه الرَّجلُ فقال له : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : اقتُلْ من قدرتَ عليه ، فقتل سبعين إنسانًا ، فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر ذلك له ، فأرسل إلى خالدٍ فقال : ألم أنهَك عن القتلِ ؟ فقال : جاءني فلانٌ فأمرني أن أقتُلَ من قدرتَ عليه ، فأرسل إليه : ألم آمُرْك ؟ فقال : أردتَ أمرًا ، وأراد اللهُ أمرًا ، فكان أمرُ اللهِ فوق أمرِك ، وما استطعتُ إلَّا الَّذي كان ، فسكت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما ردَّ عليه شيئًا .
أنه جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ وقد لبَّد رأسَه وهو محرمٌ فقال : ما تقولُ في هذا ؟ قال : ومَن أنتَ ؟ قال : أنا مَولاكَ ، فقال ابنُ عُمرَ : إنَّ عُمرَ مَولاكَ كان يقولُ في أقاربِه وإمارتِه كلِّها وما قاله في خلافتِه : مَن لبَّد رأسَه وضِفرَيه فقد وجَب عليه الحَلقُ ، فقال الآخرُ : إنما صنعتُ كذا وكذا - كأنه يُهَوِّنُ - قال ابنُ عُمرَ : تيسٌ وعنزٌ ، وعنزٌ وتيسٌ .
سَعيدُ بنُ جُمهانَ قال: كُنَّا نُقاتِلُ الخَوارِجَ وفينا عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى، وقد لَحِقَ غُلامٌ له بِالخَوارِجِ، وهم مِن ذلك الشَّطِّ، ونحن مِن ذا الشَّطِّ، فنادَيناهُ: أبا فَيروزَ، أبا فَيروزَ، وَيحَكَ، هذا مَولاكَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى؟ قال: نِعْمَ الرَّجُلُ هو لو هاجَرَ! قال: ما يَقولُ عَدُوُّ اللهِ. قال: قُلنا: يَقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ! قال: فقال: أهِجرةٌ بَعدَ هِجرَتي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثم قال: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوهُ. .
كنَّا نقاتِلُ الخوارجَ ، وفينا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أوفى وقَد لحقَ لَهُ غلامٌ بالخوارجِ ، وَهُم من ذلِكَ الشَّطِّ ، ونحنُ مِن ذا الشَّطِّ ، فَنادَيناهُ أبا فيروزَ أبا فيروزَ ، ويحَكَ هَذا مولاكَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أَوفى ؟ قالَ: نِعمَ الرَّجلُ هوَ لو هاجرَ. قالَ: ما يَقولُ عدوُّ اللَّهِ ، قالَ: قُلنا: يقولُ: نِعمَ الرَّجلُ لو هاجرَ. قالَ: فقالَ : أَهِجرةٌ بعدَ هِجرتي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يقولُ: طوبي لمن قتلَهُم وقَتلوهُ . .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم هذا البلدَ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ وصاغه حينَ صاغ الشَّمسَ والقمرَ وما حيالَه مِن السَّماءِ حرامٌ وإنَّه لَمْ يحِلَّ لأحَدٍ قبْلي وإنَّه أُحِلَّ لي ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ عاد كما كان فقيل له هذا خالدُ بنُ الوليدِ يقتُلُ فقال له قُمْ يا فُلانُ فَأْتِ خالدَ بنَ الوليدِ فقُلْ له فلْيرفَعْ يدَه مِن القَتْلِ فأتاه الرَّجُلُ فقال له إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول اقتُلْ مَن قدَرْتَ عليه فقتَل سبعينَ إنسانًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلكَ له فأرسَل إلى خالدِ بنِ الوليدِ ألَمْ أَنْهَكَ عنِ القَتْلِ فقال جاءني فُلانٌ فأمَرني أنْ أقتُلَ مَن قدَرْتُ عليه فأرسَل إليه ألَمْ آمُرْكَ أنْ تأمُرَ خالدًا ألَّا يقتُلَ أحَدًا فقال أرَدْتَ أمرًا وأراد اللهُ أمرًا وكان أمرُ اللهِ فوقَ أمرِكَ وما استطَعْتُ إلَّا الَّذي كان فسكَت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما ردَّ عليه شيئًا .
وكان يقولُ في صلاتِهِ كثيرًا : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن المَأثمِ والمَغرمِ الدَّينِ فقيلَ لهُ : إنَّكَ تستعيذُ مِن المَغرمِ كثيرًا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ استدانَ حدَّثَ فكذَبَ وَوعدَ فأخلفَ .
يقولُ الرَّجُلُ مِن أَهلِ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ : يا ربِّ : إنَّ فُلانًا سقاني شربةً مِن ماءٍ في الدُّنيا . فشفِّعني فيه : فيقولُ اللَّهُ : اذهَبْ فأخرِجهُ منَ النَّارِ : فيتحسَّسُ ، يُخرِجَه مِنها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى فيما يَرى النَّائمُ، قالَ: «رأيْتُ كأنِّي مُردِفٌ كَبشًا، وكأنَّ ظُبةَ سَيْفي انكَسَرَتْ، فأوَّلْتُ أنْ أقتُلَ كَبشَ القَومِ، وأوَّلْتُ أنَّ ظُبةَ سَيْفي رَجلٌ من عِتْرَتي»، فقُتِلَ حَمْزةُ، وقتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلْحةَ، وكانَ صاحِبَ اللِّواءِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، إنَّه كان الرَّجُلُ في الجاهليَّةِ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ ويقول: إنَّه صَرورةٌ، فقيل لعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: يقولونَ: الذي لمْ يحُجَّ، ولمْ يعتَمِرْ. .
لا مزيد من النتائج