نتائج البحث عن
«في الرجلين يحلفان على الطائر بالطلاق أنه كذا ، ويقول الآخر : إنه كذا ، قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدني المُؤمِنَ، فيَضَعُ عليه كَنَفَه ويَستُرُه مِنَ النَّاسِ، ويُقَرِّرُه بذُنوبِه، ويَقولُ لَه: أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ حَتَّى إذا قَرَّرَه بذُنوبِه، ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلَكَ، قال: فإنِّي قد سَتَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وإنِّي أغفِرُها لَكَ اليَومَ، ثُمَّ يُعطى كِتابَ حَسَناتِه، وأمَّا الكُفَّارُ والمُنافِقونَ فيَقولُ الأشهادُ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} [هود: 18] .
في الذي يَحلِفُ بالمَشيِ إلى بيتِ اللهِ وبالهَديِ وبالأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إنْ مَضى شهرُ كذا كذا حتى يُطلِقَ امرأتَه ثَلاثًا أنَّه قال: إنَّه يَمينٌ يُكَفِّرُها .
أنَّ رجلينِ كانا متواخيينِ ، فمات الذي هو أفضلُ في نفسِ طلحةَ وبقيَ الآخرُ بعدَهُ كذا وكذا ، فصامَ رمضانَ وصلَّى كذا وكذا ثم ماتَ ، فرأى طلحةُ في المنامِ أنَّ الآخرَ موتًا أفضلُ من الأولِ وأرفعُ درجةً ، قال طلحةُ : فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أليس قد بقيَ بعدَه حتى كذا وكذا وصامَ كذا ؟ ! قلتُ : بلى ، قال : فبينَهما أبعدُ عمَّا بين السماءِ والأرضِ .
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ .
عن ابنٍ لِسَعدٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي، فكان يَقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، وأسألُكَ مِن نَعيمِها وبَهجَتِها، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغلالِها، ومِن كذا، ومِن كذا. قال: فسكَتَ عنه سَعدٌ، فلمَّا صلَّى، قال له سَعدٌ: تعَوَّذتَ مِن شَرٍّ عَظيمٍ، وسألتَ نَعيمًا عَظيمًا -أو قال: طَويلًا، شُعبةُ شَكَّ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ سيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ. وقرَأَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] قال شُعبةُ: لا أدْري، قَولُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] هذا مِن قَولِ سَعدٍ، أو قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقال له سَعدٌ: قُلِ: اللَّهمَّ أسألُكَ الجنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. .
أتى رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال كيفَ سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال ابنُ عُمَرَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ يُدني العبدَ منه يومَ القيامةِ فيضَعُ عليه كنَفَه وسِتْرَه مِن النَّاسِ ويُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ أتعرِفُ ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ نَعَمْ أيْ ربِّ ويقولُ أتعرِفُ ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ نَعَمْ أيْ ربِّ فإذا قرَّره بذُنوبِه ورأى أنَّه قد هلَك قال إنِّي قد ستَرْتُها عليكَ اليومَ قال ثمَّ يُعطَى كتابَ حَسناتِه قال وأمَّا المُنافِقُ والكافرُ فإنَّه يُنادَى على رؤوسِ الأشهادِ {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود: 18] الآيةَ .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قال في أسيرٍ يُعطى به كذا وكذا: اقتُلوه قَتْلَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا، فكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقبةَ بنِ نافِعٍ يَقتُلانِ الأُسارى. .
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ صفوفًا فيمُرُّ بهمُ المؤمنونَ فيرى الرَّجُلُ من أهلِ النَّارِ الرَّجلَ منَ المؤمنينَ قد عرفهُ في الدُّنيا فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَعَنتني على حاجةِ كذا ويقول أما تذكر يوم أعطيتُك أُراه قالَ كذا وكذا فيذكرُ ذلكَ المؤمنُ فيعرفُهُ فيشفعُ لهُ إلى ربِّهِ فيشفِّعُهُ فيه .
عن عليٍّ أنَّه قال: السَّراويلُ لِمَن لم يجِدِ الإزارَ، والخُفَّانِ لِمَن لم يجِدِ النِّعالَ ) قال: قُلْتُ: فما بالُ صاحبِكم يقولُ كذا وكذا ؟ .
[أنَّه] رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ يُصلِّي ورأسُهُ مَعقوصٌ مِن ورائِهِ، فَقامَ، فجَعلَ يحلُّهُ، وأقرَّ لَهُ الآخرَ، فلمَّا انصرَفَ أقبلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: ما لَكَ ورَأسي؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّما مَثلُ هذا مِثالُ الَّذي يُصلِّي وَهوَ مَكْتوفٌ قالَ يونسُ: وَهوَ مَعقوصٌ، فَقامَ وراءَهُ فحلَّ عنهُ وأقرَّ لَهُ الآخرَ كذا قالا جميعًا وأقرَّ لهُ الآخرَ .
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأتاه رجُلٌ، فقال: إنَّ لي جارًا مُنافقًا يَصنَعُ كذا، ويقولُ كذا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: نعمْ، قال: عن قتْلِ أولئك نُهِيتُ. .
أنه جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ وقد لبَّد رأسَه وهو محرمٌ فقال : ما تقولُ في هذا ؟ قال : ومَن أنتَ ؟ قال : أنا مَولاكَ ، فقال ابنُ عُمرَ : إنَّ عُمرَ مَولاكَ كان يقولُ في أقاربِه وإمارتِه كلِّها وما قاله في خلافتِه : مَن لبَّد رأسَه وضِفرَيه فقد وجَب عليه الحَلقُ ، فقال الآخرُ : إنما صنعتُ كذا وكذا - كأنه يُهَوِّنُ - قال ابنُ عُمرَ : تيسٌ وعنزٌ ، وعنزٌ وتيسٌ .
ويحكَ قطَعتَ عُنُقَ صاحِبِك ، يقولُه مِرارًا إن كانَ أحدُكُم مادِحًا لا مَحالةَ ، فليقُل : أحسَبُ كَذا و كَذا إن كان يَرى أنَّهُ كذلِك و حَسيبُه اللهُ ، و لا يُزَكِّي على اللهِ أحدًا .
لما خطبَ عَلِيٌّ فاطِمَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه لا بُدَّ للعروسِ من وليمةٍ قال فقال سعدٌ عَلَيَّ كبشٌ وقال فلانٌ عَلَيَّ كَذَا وكَذَا مِنْ ذُرَةٍ .
لا مزيد من النتائج