نتائج البحث عن
«في الرجلين يرهنان على الفرس ، فيدخل معهما آخر بفرس قال : " إذا كان لا يأمنانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه فيَغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ. ثُمَّ يَأخُذُ الماءَ فيُدخِلُ أصابِعَه في أُصولِ الشَّعرِ، حتَّى إذا رَأى أن قدِ استَبرَأ حَفَنَ على رَأسِه ثَلاثَ حَفَناتٍ. ثُمَّ أفاضَ على سائِرِ جَسَدِه. ثُمَّ غَسَلَ رِجلَيه. وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ، فبَدَأ فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ أبي مُعاويةَ، ولَم يَذكُرْ غَسلَ الرِّجلَينِ. .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ, أرأيتَ الرجلَ يبيع الفرسَ بالأفراسِ والبُختيَّةَ بالإبلِ؟ قال: لا بأس إذا كان يدًا بيدٍ. .
أَنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله,ِ أرأيتَ الرجلَ يبيعُ الفرسَ بالأفراسِ, والبُختِيَّةَ بالإبلِ؟ قال: لا بأسَ إذا كان يدًا بيدٍ. .
إنَّ الرجلَينِ ليتوجهانِ إلى المسجدِ فيصليانِ فينصرفُ أحدُهما وصلاتُه أوزنُ مِن أُحُدٍ ، وينصرفُ الآخَرُ وما تعدلُ صلاتُه مِثقالَ ذرةٍ قال أبو حميدٍ الساعِدِيُّ : وكيف يكونُ ذلك ؟ قال إذا كان أحسنَهما عقلًا قال فكيف يكونُ ؟ قال إذا كان أورعَهما عن محارمِ اللهِ وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التطوعِ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ الرَّجلَ يبيعُ الفرَسَ بالأفراسِ والنَّجيبةَ بالإبلِ ؟ فقال : لا بأسَ إذا كانَ يدًا بيدٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذُكِر عنده الشُّؤمُ ، قال : إن كان في شيءٍ ففي الفرسِ والمرأةِ والمسكنِ .
. . . . فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يبيع الفرسَ بالأفراسِ والنَّجيبةَ بالإبلِ قال لا بأسَ إذا كان يدًا بيدٍ .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
إنَّ الرَّجُلَيْنِ ليتَوجَّهانِ إلى المسجدِ فيصلِّيانِ ، فينصرفُ أحدُهُما وصلاتُهُ أوزنُ من أحدٍ ، وينصرفُ الآخرُ وما تعدلُ صلاتُهُ مثقالَ ذرَّةٍ ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إذا كانَ أحسنَهُما عقلًا ، قالَ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ قالَ : إذا كانَ أورعَهُما عن محارمِ اللَّهِ وأحرصَهُما علَى المسارعةِ إلى الخيرِ ، وإن كانَ دونَهُ في التَّطوُّعِ .
إنَّ الرجلَينِ لَيتوجَّهانِ إلى المسجدِ فيُصلِّيانِ ، فينصرف أحدُهما وصلاتُه أوزنُ من أُحُدٍ ، وينصرف الآخرُ وما تعدِلُ صلاتُه مثقالَ ذَرَّةٍ ، فقال أبو حُمَيدٍ الساعديُّ رضي اللهُ عنه : وكيف يكون ذلك ؟ قال : إذا كان أحسنَهما عقلًا ، قال : فكيف يكون ؟ قال : إذا كان أوْرَعَهما عن محارمِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التَّطَوُّعِ .
لا يجلِسِ الرَّجلُ إلى الرَّجلينِ إلَّا على إِذنٍ منهُما إذا كانا يتَناجيانِ .
لا عَدْوى ، و لا طِيَرَةَ ، و لا هامَ ، إن تكن الطِّيَرَةُ في شيءٍ ففي الفرسِ و المرأةِ و الدارِ ، و إذا سمعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَهبِطوا ، و إذا كان بأرضٍ و أنتُم بها فلا تَفِرُّوا منه .
أُتِىَ بِفَرَسٍ يَجعلُ كلَّ خُطوةٍ مِنه أقْصَى بَصَرَهُ ، فسارَ وسارَ مَعهُ جِبرائِيلُ ، فأَتَى على قومٍ يَزرَعُونَ في يَومٍ ، ويَحصُدُونَ في يومٍ ، كُلَّما حَصَدُوا عادَ كما كان ! فقال : يا جِبرائِيلُ ! مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ الْمُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ ، تُضاعَفُ لَهمُ الحسنةُ بِسبْعِمائةِ ضِعفٍ ، ومَا أنْفَقُوا من شيءٍ فُهُوَ يُخلِفُهُ .
لا تأْخُذُوا الدِّينارَ بالدينارَيْنِ ولا الدِّرْهَمَ بالدِّرْهَمَيْنِ ولا الصاعَ بالصاعَيْنِ إني أخافُ علَيْكُمْ الرِّبَا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الرجلَ يَبيعُ الفرسَ بَأَفْرَاسٍ والنَّجِيبَةَ بِالْإِبِلِ قال لا بَأْسَ بِذَلِكَ إذا كان يدًا بِيَدٍ .
لا مزيد من النتائج