نتائج البحث عن
«في الرجلين يقعان على المرأة في طهر واحد ، ثم تلد قال : " إن ادعاه الأول ألحق به»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ سألتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ المستحاضَةِ كيف تصنَعُ قال تَعُدُّ أيامَ أقرائِهَا ثم تغتسلْ في كلِّ يومٍ عندَ كلِّ طُهْرٍ وتُصلِّي .
لا تُحَرِّمُ الْعَنْقَةُ قال المرأَةُ تَلِدُ فَيَحْضُرُ [ فَيُحْصَرُ ] اللبنُ في ثدْيِها فتُرْضِعُ جارتُها المرةَ والمرتين .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يجمعُ بينَ الرَّجلينِ من قتلى أحدٍ في ثوبٍ واحدٍ ثمَّ يقولُ أيُّهما أَكثرُ أخذًا للقرآنِ فإذا أشيرَ إلى أحدِهما قدَّمَهُ في اللَّحدِ قالَ أنا شَهيدٌ على هؤلاءِ وأمرَ بدفنِهم في دمائِهم ولم يصلِّ عليْهم ولم يغسَّلوا .
«وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمْزةَ يَوْمَ أُحُدٍ فرَآه قد مُثِّلَ به، فقالَ: لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفْسِها لتَرَكْتُه حتَّى تَأكُلَه العافِيةُ، حتَّى يُحشَرَ مِن بُطونِها، ثُمَّ دَعا بنَمِرةٍ فكَفَّنَه فيها، قالَ: فكانَ إذا مُدَّتْ على رِجْلَيه بَدا رَأسُه، وإذا مُدَّتْ على رَأسِه بَدَتْ قَدَماه، قالَ: فكَثُرَتِ القَتْلى وقَلَّتِ الثِّيابُ، فكانَ يُكفِّنُ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنوا جَميعًا في قَبْرٍ واحِدٍ، قالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْألُ عن أكْثَرِهم قُرْآنًا فيُقَدِّمُه إلى القِبْلةِ فيَدفِنُهم ولم يُصَلِّ عليهم». .
لا تُحرِّمُ العَيْفةُ قُلْنا وما العَيْفةُ قال المرأةُ تلِدُ فيخصر اللَّبَنُ في ثَدْيَيْها فتُرضِعُ جارتُها المرَّةَ والمرَّتَيْنِ .
أُتِيَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو باليَمَنِ في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا القافةَ في رجلَيْن اشتركا في الوقوعِ على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ . وادَّعيا ولدَها فألحقته القافةُ بأحدِهما .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ .
أنَّ رُكانةَ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا في مجلِسٍ واحِدٍ، فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف طلَّقْتَها؟ قال: ثلاثًا، فقال: في مجلِسٍ واحدٍ؟ قال: نعم. قال: فإنَّما تلك واحِدةٌ، فأرجِعْها إن شِئتَ. قال: فرَجَعَها. فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما الطَّلاقُ عِندَ كُلِّ طُهرٍ .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: القُضاةُ ثلاثةٌ: واحدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجنَّةِ: فرجُلٌ عرَفَ الحقَّ، فقَضى به، ورجُلٌ عرَفَ الحقَّ، فجارَ في الحُكْمِ، فهو في النَّارِ، ورجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جهْلٍ، فهو في النَّارِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنةِ، واثنانِ في النارِ، فأمَّا الذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكمِ، فهو في النارِ، ورَجُلٌ قَضى لِلناسِ على جَهلٍ، فهو في النارِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ .
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ] .
عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ. .
لا مزيد من النتائج