نتائج البحث عن
«في الرجل إذا كانت له وليدة يهودية أو نصرانية فإنه يتطئها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه. .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ : أنَّهُ من كان على يهوديةٍ أو نصرانيةٍ فإنَّهُ لا يُفتَنُ عنها : وعليْهِ الجزيةُ ، على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أُنثى – عبدٍ أو أمةٍ – دينارٌ وافٍ أو عدلُهُ منَ المُعافِرِ ، فمن أدَّى ذلك إلى رُسلي فإنَّ له ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه : ومن منعَهُ منكم فإنَّهُ عدوٌّ للهِ تعالى ولرسولِه وللمؤمنينَ .
هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندنا الذي كتبَهُ لعمرو بنُ حزمٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ ، فذكرَهُ ، وفي آخرِهِ : وإنَّهُ من أسلمَ من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إسلامًا خالصًا من نفسِهِ فدانَ دِينَ الإسلامِ ، فإنَّهُ من المؤمنينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهم ، ومن كان على نصرانيةٍ أو يهوديةٍ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعلى كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ أو عرضُهُ من الثيابِ ، فمن أدَّى ذلك فإنَّ لهُ ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، ومن منع ذلك فإنَّهُ عدوُّ اللهِ ورسولِهِ والمؤمنينَ .
أنَّهُ أرادَ أنْ يتزوجَ يهوديةً أوْ نصرانيةً فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلكَ فنهاهُ عنها وقال إنَّها لا تُحَصِّنُكَ .
إن كعبَ بنَ مالكٍ أرادَ أن يتزوجَ يهوديةً أو نصرانيةً فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنهاهُ وقال : إنَّها لا تحُصِنُكَ .
فَقالَتْ: هي يَومًا يَهوديَّةٌ ويَومًا نَصرانيَّةٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها في سَبيلِ اللَّهِ. .
عن كعبِ بنِ مالكٍ أنه أراد أن يتزوجَ يهوديةً أو نصرانيةً ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فنهاهُ عنها ، وقال : إنها لا تُحصِنُك .
عن كعب بن مالكٍ أنّه أرادَ أن يتزوجَ يهوديةً ، أو نصرانيةً ، فسأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنهاهُ عنها ، وقال : إنها لا تحصنكَ .
إنَّ كَعبَ بنَ مالِكٍ أنَّه أرادَ أن يَتَزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهاه عَنها، وقال: إنَّها لا تُحصِنُكَ .
عن كَعبِ بنِ مالكٍ أنَّه أرادَ أن يَتَزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فنَهاه عنه، وقال: إنَّها لا تُحَصِّنُك .
عن كَعبِ بنِ مالِكٍ أنَّه أرادَ أنْ يَتزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً، فسألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فنَهاه عنه، وقال: إنَّها لا تُحصِنُكَ. .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه : اللبنُ نَسَبةٌ فلا تسقِ من يهودِيةِ ولا نصرانِيةِ .
لا مزيد من النتائج