نتائج البحث عن
«في الرجل خمسون»· 32 نتيجة
الترتيب:
وفي العينِ خمسونَ وفي اليدِ خمسونَ وفي الرِّجلِ خمسونَ وفي الموضحةِ خمسٌ
في الأنفِ إذا اسْتُوْعِبَ جَدَعُهُ الدِّيَةُ ، وفي العينِ خمسونَ ، وفي اليدِ خمسونَ ، وفي الرِّجْلِ خمسونَ ، وفي الجائفةِ ثلثٌ ، وفي المُنَقِّلَةِ خمسَ عشرةَ وفي المُوضِحَةِ خمسٌ ، وفي السِّنِّ خمسٌ ، وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هناك عَشْرٌ عَشْرٌ
في الأنْفِ الدِّيَةُ إذا اسْتُوعِىَ جَدْعُهُ مِائةٌ من الإبِلِ ، وفي اليَدِ خمسُونَ ، وفي الرِّجْلِ خمسُونَ ، وفي العيْنِ خمسُونَ ، وفي الأَمَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وفي الجائِفةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وفي الْمُنَقَّلَةِ خمسُ عشَرةٍ ، وفي الْمُوضِحَةِ خمسٌ ، وفي السِّنِّ خمْسٌ ، وفي كُلِّ إصبُعٍ من هُنالِكَ عشْرٌ
في الأنفِ الديةُ إذا استوفى جدعُهُ مائةٌ من الإبلِ، وفي اليدِ خمسونَ، وفي الرجلِ خمسونَ، وفي العينِ خمسونَ، وفي الآمَّةِ ثلثُ النفسِ، وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ، وفي المُنَقِّلَةِ خمسَ عشرةَ، وفي المُوضِحَةِ خمسٌ، وفي السنِّ خمسٌ، وفي كلِّ إصبعٍ من هنالكَ عشرٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنفِ إذا استُوعِب جدْعُه الديةُ وفي العينِ خمسون وفي اليدِ خمسون وفي الرجْلِ خمسون وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ وفي المنقلةِ خمسَ عشرةَ وفي الموضحةِ خمسٌ وفي السنِّ خمسٌ وفي كلِّ أصبعٍ مما هنالك عشرٌ عشرٌ
في الأنفِ إذا استوعبَ جدعَه الدِّيةُ ، وفي العينِ خمسون وفي الرِّجلِ خمسون وفي الجائفةِ ثلثُ النَّفسِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ وفي المُوضِّحَةِ خمسٌ وفي السِّنِّ خمسٌ وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك عشرٌ عشرٌ
في الأنفِ الدِّيةُ إذا استُوعِبَ جدْعُه مائةٌ من الإبلِ ، و في اليدِ خمسون ، و في الرِّجْلِ خمسون ، و في الأَمَةِ ثلثُ النفسِ ، و في الجائفةِ ثلثُ النفسِ ، و في المنقِّلةِ خمسَ عشرةَ ، و في المُوضِحةِ خمسٌ ، و في السِّنِّ خمسٌ و في كلِّ أصبعٍ مما هنالِك عشرٌ
الكتابُ الَّذي كتبهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ إنَّ في النَّفسِ مائةً منَ الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعيَ جَدْعًا مائةً منَ الإبلِ وفي المأمومةِ ثلثُ النَّفسِ وفي الجائفةِ مثلُها وفي اليدِ خمسونَ وفي العينِ خمسونَ وفي الرِّجلِ خمسونَ وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالكَ عشرٌ منَ الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ وفي الموضِحةِ خمسٌ
إنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعَمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ : أنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا : مائةً من الإبلِ ، وفي المأمومةِ : ثلثُ الدِّيَةِ ، وفي الجائفَةِ : مثلُه ، وفي العينِ : خمسون ، وفي اليدِ خمسون وفي الرجلِ خمسون ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ ، وفي المْوُضِحَةِ خمسٌ
أنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرو بنِ حزمٍ في العقولِ : إنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًامائةً من الإبلِ ، وفي المأمُومةِ ثلثُ النَّفسِ ، وفي الجائفةِ ثُلثُها ، وفي العَينِ خمسون من الإبلِ ، وفي اليدِ خمسون من الإبلِ ، وفي الرِّجلِ خمسون من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي المُوَضِحَةِ خمسٌ من الإبلِ
جاءني أبو بكرِ بنِ حزمٍ بكتابٍ في رقعةٍ من أُدْمٍ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ فتلا منها آياتٍ ثم قال : في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي العينِ خمسونَ ، وفي اليدِ خمسونَ ، وفي الرِّجْلِ خمسونَ ، وفي المأمومةِ ثلثُ الدِّيةِ ، وفي الجائفةِ ثُلثُ الدِّيةِ ، وفي المُنقِّلةِ خمسَ عشرةَ فريضةً ، وفي الأصابعِ عشرٌ عشرٌ ، وفي الأسنانِ خمسٌ خمسٌ ، وفي المُوضحةِ خمسٌ
قرأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمرو بنِ حزمٍ حين بعثه إلى نجْرانَ وكان الكتابُ عند أبي بكرِ بنِ حزمٍ ، فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وكتب الآياتِ فيها حتى بلغ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ ، في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدعُه مائةٌ من الإبلِ ، وفي العينِ خمسون من الإبلِ ، وفي الأذُنِ خمسون من الإبلِ ، وفي اليدِ خمسون من الإبلِ وفي الرِّجلِ خمسون من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ النفسِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ ، وفي المُنَقِّلةِ خمسَ عشرةَ ، وفي المُوضِحَةِ خمسٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ
يميزُ اللهُ أولياءَه وأصفياءَه ، حتى يُطهِّرَ الأرضَ من المنافقين ، [ والقتَّالين ، وأبناءَ القتَّالين ويَتْبَعُ الرجلَ يومئذٍ خمسون امرأةً ، هذه تقولُ : يا عبدَ اللهِ ! استُرني ، يا عبدَ اللهِ ! آوِني ]
لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمالِ العزّى فنثرهُ بين يديهِ ، ثم دعا رجلا قد سمّاهُ فأعطاهُ منها ، ثم دعا أبا سفيانَ بن حرْبٍ فأعطاهُ منها ، ثم دعا سعيد بن الحارثِ فأعطاهُ منها ، ثم دعا رهطا من قريشٍ فأعطاهُم ، فجعل يُعطِي الرجلَ القطعةَ من الذهبِ فيها خمسونَ مثقالا وسبعونَ مثقالا ونحو ذلك ، فقامَ رجل فقال : إنّكَ لبصيرٌ حيث تضعُ التبرَ ، ثم قامَ الثانيةَ فقال مثلَ ذلكَ ، فأعرضَ عنهُ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قامَ الثالثةَ فقال : إنكَ لتَحْكُم وما نَرى عدْلا ، قال : ويحكَ إذا لا يعدلُ أحدٌ بعدي ، ثم دعا نبي الله أبا بكرٍ فقال : اذهبْ فاقتلهُ ، فذهبَ فلم يجدهُ ، فقال : لو قتلتهُ لرجوتُ أن يكونَ أولهُم وآخرهُم
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يقوم دية الخطأ على أهل القرى أربعمائة دينار ، أو عدلها من الورق يقومها على أثمان الإبل ، فإذا غلت رفع في قيمتها ، وإذا هاجت رخصا نقص من قيمتها ، وبلغت على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما بين أربعمائة دينار إلى ثمانمائة دينار ، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : على أهل البقر مائتي بقرة ، ومن كان دية عقله في الشاء فألقى شاة ، قال : وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم ، فما فضل فللعصبة . قال : وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في الأنف إذا جدع الدية كاملة ، وإن جدعت ثندوته فنصف العقل ؛ خمسون من الإبل ، أو عدلها من الذهب أو الورق ، أو مائة بقرة ، أو ألف شاة . وفي اليد إذا قطعت نصف العقل ، وفي الرجل نصف العقل ، وفي المأمومة ثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث أو قيمتها من الذهب ؛ أو الورق ، أو البقر ، أو الشاء ، والجائفة مثل ذلك . وفي الأصابع في كل أصبع عشر من الإبل . وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا لا يرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها . وإن قتلت فعقلها بين ورثتها ، وهم يقتلون قاتلهم . وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ليس للقاتل شيء ، وإن لم يكن له وارث ، فوارثه أقرب الناس إليه ، ولا يرث القاتل شيئا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم دية الخطأ على أهل القرى أربعمائة دينار أو عدلها من الورق ويقومها على أثمان الإبل فإذا غلت رفع في قيمتها وإذا هاجت رخصا نقص من قيمتها وبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربعمائة دينار إلى ثلاثمائة دينار وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل البقر مائتي بقرة ومن كان دية عقله في الشاء فألفي شاة قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم فما فضل فللعصبة قال وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنف إذا جدع الدية كاملة وإن جذعت ثندوته فنصف العقل خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو مائة بقرة أو ألف شاة وفي اليد إذا قطعت نصف العقل وفي الرجل نصف العقل وفي المأومة ثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث أو قيمتها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء والجائفة مثل ذلك وفي الأصابع في كل إصبع عشر من الإبل وفي الأسنان خمس من الإبل في كل سن وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا لا يرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها وإن قتلت فعقلها بين ورثتها وهم يقتلون قاتلهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للقاتل شيء وإن لم يكن له وارث فوارثه أقرب الناس إليه ولا يرث القاتل شيئا
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقوِّمُ ديةَ الخطأِ على أهلِ القرى أربعمائةَ دينارٍ أو عدلَها من الورِقِ ، ويقوِّمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَتْ رفعَ في قيمتِها ، فإذا هانتْ رخصًا ينقصُ من قيمتِها ، وبلغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين أربعمائةٍ إلى ثمانمائةِ دينارٍ أو عدلِها من الورِقِ ثمانيةِ آلافِ درهمٍ ، وقضى على أهلِ البقرِ بمائتي بقرةٍ ، ومن كان ديةُ عقلِه في شاءٍ فألْفَيْ شاةٍ . وقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العقلُ ميراثٌ بين ورثةِ القتيلِ على قرابتِهم ، فما فضلَ فللعصبةِ ، وقضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأنفِ إذا جُدِعَ الديَةَ كاملةً ، وإن جُدِعتْ ثندوتُه فنصفُ العقلِ خمسون من الإبلِ أو عدلُها من الذهبِ أو الورِقِ أو مائةِ بقرةٍ أو ألفِ شاةٍ ، وفي اليدِ إذا قطعتْ نصفُ العقلِ ، وفي الرجلِ نصفُ العقلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ العقلِ : ثلاثٌ وثلاثون من الإبلِ أو قيمتُها من الذهبِ أو الورِقِ أو البقرِ أو الشاةِ ، وفي الجائفةِ مثلُ ذلك ، وفي الأصابعِ في كلِ إصبعٍ عشرٌ من الإبلِ ، وفي الأسنانِ خمسٌ من الإبلِ في كلِ سنٍ ، وقضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن عقلَ المرأةِ بين عصبتِها من كانوا لا يرثون منها شيئًا إلا ما فضلَ عن ورثتِها ، وإن قلتْ فعقلُها بين ورثتِها وهم يقتلون قاتلَها ، قال : وقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس للقاتلِ شيءٌ ، فإن لم يكنْ له وارثٌ فوارثُه أقربُ الناسِ إليه ، ولا يرثُ القاتلُ شيئًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقوِّم ديةَ الخطأِ على أهلِ القُرى أربعمائةِ دينارٍ، أو عِدلها من الورِقِ يقومها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غَلتْ رفعَ في قيمِتها، وإذا هاجت رخصًا نقص من قيمِتها، وبلغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانمائةِ دينارٍ، وعَدلُها من الورِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ، ومن كان ديةُ عقلِه في الشاءِ فألقى شاة، قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ العقلَ ميراثٌ بينَ ورثةِ القتيلِ على قرابتِهم، فما فضلَ فللعصبةِ . قال : وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في الأنفِ إذا جُدعَ الديةَ كاملةً، وإن جُدعتْ ثَندوتُه فنصفُ العقلِ ؛ خمسون من الإبلِ ، أو عِدلها من الذهبِ أو الورِقِ، أو مائةُ بقرةٍ، أو ألفُ شاةٍ . وفي اليدِ إذا قطعتْ نصفُ العقلِ، وفي الرِّجلِ نصفُ العقلِ، وفي المأمومةِ ثلُثُ العقلِ ثلاثٌ وثلاثون من الإبلِ وثلثٌ أو قيمتُها من الذهبِ ؛ أو الورِقِ، أو البقرِ، أو الشاءِ، والجائفةُ مثلُ ذلك . وفي الأصابعِ في كلِّ أصبعٍ عشرٌ من الإبلِ . وفي الأسنانِ في كلِّ سنِّ خمسٌ من الإبلِ . وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ عقلَ المرأةِ بين عَصَبتها من كانوا لا يرثون منها شيئًا إلا ما فضَل عن ورثتِها . وإن قُتلت فعقلُها بين ورثتِها، وهم يقتلون قاتلَهم . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ليس للقاتلِ شيءٌ، وإن لمْ يكن لهُ وارثٌ، فوارثهُ أقربُ الناسِ إليه، ولا يرثُ القاتلُ شيئًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقوِّم ديةَ الخطأِ على أهلِ القُرى أربعمائةِ دينارٍ، أو عِدلها من الورِقِ يقومها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غَلتْ رفعَ في قيمِتها، وإذا هاجت رخصًا نقص من قيمِتها، وبلغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانمائةِ دينارٍ، وعَدلُها من الورِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ، ومن كان ديةُ عقلِه في الشاءِ فألقى شاة، قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ العقلَ ميراثٌ بينَ ورثةِ القتيلِ على قرابتِهم، فما فضلَ فللعصبةِ . قال : وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في الأنفِ إذا جُدعَ الديةَ كاملةً، وإن جُدعتْ ثَندوتُه فنصفُ العقلِ ؛ خمسون من الإبلِ، أو عِدلها من الذهبِ أو الورِقِ، أو مائةُ بقرةٍ، أو ألفُ شاةٍ . وفي اليدِ إذا قطعتْ نصفُ العقلِ، وفي الرِّجلِ نصفُ العقلِ، وفي المأمومةِ ثلُثُ العقلِ ثلاثٌ وثلاثون من الإبلِ وثلثٌ أو قيمتُها من الذهبِ ؛ أو الورِقِ، أو البقرِ، أو الشاءِ، والجائفةُ مثلُ ذلك . وفي الأصابعِ في كلِّ أصبعٍ عشرٌ من الإبلِ . وفي الأسنانِ في كلِّ سنِّ خمسٌ من الإبلِ . وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ عقلَ المرأةِ بين عَصَبتها من كانوا لا يرثون منها شيئًا إلا ما فضَل عن ورثتِها . وإن قُتلت فعقلُها بين ورثتِها، وهم يقتلون قاتلَهم . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ليس للقاتلِ شيءٌ، وإن لمْ يكن لهُ وارثٌ، فوارثهُ أقربُ الناسِ إليه، ولا يرثُ القاتلُ شيئًا
أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق فحمله بين يديه فإذا بلغ مكانا مطأطئا طالت يداها وقصرت رجلاها حتى تستوي به وإذا بلغ مكانا مرتفعا قصرت يداها وطالت رجلاها حتى تستوي ثم عرض له رجل عن يمين الطريق فجعل يناديه يا محمد إلى الطريق مرتين فقال له جبريل : امض ولا تكلم ثم عرض له رجل عن يسار الطريق فقال له : إلى الطريق يا محمد ، فقال له جبريل امض ولا تكلم أحدا ، ثم عرضت له امرأة حسناء جملاء فقال له جبريل : تدري من الرجل الذي عن يمين الطريق ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، قال : تلك اليهود دعتك إلى دينهم ، ثم قال له : تدري من الرجل الذي دعاك عن يسار الطريق ؟ قال : لا . قال : تلك النصارى دعتك إلى دينهم ، هل تدري من المرأة الحسناء الجملاء ؟ قال : تلك الدنيا دعتك إلى نفسها . ثم انطلقنا حتى أتينا بيت المقدس فإذا هو بنفر جلوس فقالوا : مرحبا بالنبي الأمي ، فإذا في النفر الجلوس شيخ فقال محمد صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، ثم سأله : من هذا ؟ قال : هذا موسى . ثم سأله : من هذا ؟ قال : عيسى ابن مريم ، ثم أقيمت الصلاة فتدافعوا حتى قدموا محمدا صلى الله عليه وسلم ثم أتوا بأشربة فاختار محمد صلى الله عليه وسلم اللبن ، فقال له جبريل : أصبت الفطرة ، ثم قيل له : قم إلى ربك فقام فدخل ثم جاء فقيل له : ما صنعت فقال : فرضت على أمتي خمسون صلاة ، فقال له موسى ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق هذا ، فرجع ثم جاء فقال له موسى : ماذا صنعت ؟ قال : ردها على خمس وعشرين صلاة ، فقال له موسى : ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجع ثم جاء حتى ردها إلى خمس . فقال له موسى : ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فقال : قد استحييت من ربي مما أراجعه وقد قال لي : لك بكل ردة رددتها مسألة أعطيكها
أنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبُراقِ فحمَله بَيْنَ يدَيْهِ وجعَل يسيرُ به فإذا بلَغ مكانًا مطَّاطيًا طالت يداها وقصُرَتْ رِجْلاها حتَّى تستويَ به وإذا بلَغ مكانًا مُرتفعًا قصُرَتْ يداها وطالت رِجْلاها حتَّى تستويَ ثمَّ عرَض له رجُلٌ عن يمينِ الطَّريقِ فجعَل يُناديه يا مُحمَّدُ إلى الطَّريقِ مرَّتَيْنِ فقال جِبريلُ امضِ ولا تُكلِّمْ أحَدًا ثمَّ عرَض له رجُلٌ عن يسارِ الطَّريقِ وحدَه فقال له إلى الطَّريقِ يا مُحمَّدُ مرَّتَيْنِ فقال له جِبريلُ امضِ ولا تُكلِّمْ أحَدًا ثمَّ عرَضَتْ له امرأةٌ حَسْناءُ جَمْلاءُ فقال له جِبريلُ هل تدري مَنِ الرَّجُلُ الَّذي عن يمينِ الطَّريقِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قال تلكَ اليهودُ دَعَتْكَ إلى دِينِهم ثمَّ قال هل تدري مَنِ الرَّجُلُ الَّذي دعاكَ على يسارِ الطَّريقِ قال لا قال تلكَ النَّصارى دَعَتْكَ إلى دِينِهم هل تدري مَنِ المرأةُ الحَسْناءُ الجَمْلاءُ قال تلكَ الدُّنيا تدعوكَ إلى نفسِها ثمَّ انطلَقْنا حتَّى أتَيْنا بيتَ المقدِسِ فإذا هو بنفَرٍ جلوسٍ فقالوا حينَ أبصَروه مرحبًا بمُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وإذا في النَّفَرِ الجلوسِ شَيخٌ فقال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذا قال هذا أبوكَ إبراهيمُ ثمَّ سأَله فقال مَن هذا قال موسى ثمَّ سأَله مَن هذا قال هذا عيسى ابنُ مَرْيَمَ ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فتدافَعوا حتَّى قدَّموا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتَوْا بأشربةٍ فاختار مُحمَّدٌ اللَّبَنَ فقال له جِبريلُ أصَبْتَ الفِطرةَ ثمَّ قيل له قُمْ معي إلى ربِّكَ فقام فدخَل ثمَّ جاء فقال له ماذا صنَعْتَ قال فُرِضَتْ على أُمَّتي خمسونَ صلاةً قال له موسى ارجِعْ إلى ربِّكَ فسَلْه التَّخفيفَ لأُمَّتِكَ فإنَّكَ لا تُطيقُ هذا فرجَع ثمَّ جاء فقال له موسى ماذا صنَعْتَ قال رَدَّها إلى خَمسٍ وعِشرينَ صلاةً فقال له موسى ارجِعْ إلى ربِّكَ فسَلْه التَّخفيفَ لأُمَّتِكَ (فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ هذا) فرجَع ثمَّ جاء حتَّى رَدَّها إلى خَمسٍ فقال له موسى ارجِعْ إلى ربِّكَ فسَلْه التَّخفيفَ لأُمَّتِكَ فقال قدِ استحيَيْتُ مِن ربِّي ما أُراجِعُه وقد قال لي لكَ بكلِّ رَدَّةٍ رُدِدْتَها مسألةٌ أُعطيَكها
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً فلَقوا المشرِكينَ بأضَمٍ أو قريبًا منهُ فَهُزمَ المشرِكونَ وغَثى محلِّمُ بنُ جثَّامةَ اللَّيثيُّ : عامرَ بنَ الأضبَطِ الأشجَعيِّ فلَمَّا لَحِقهُ قال عامرُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلَم ينتَهِ عنهُ لكَلِمَتِهِ حتَّى قتلَهُ فذُكِرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إلى مُحلِّمٌ فقالَ : أقتلتَهُ بعدَ أن قالَ لا إلهَ إلا اللَّهُ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إن كان قالَها فإنما تعوَّذَ بها وهو كافِرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فهلَّا ثَقبتَ عن قلبِهِ – يريدُ بذلكَ واللَّهُ أعلَمُ إنَّما يُعرِبُ اللِّسانُ عن القلبِ – وأقبلَ عُيَينةُ بن بدرٍ في قومِهِ حَميَّةً وغَضبًا لقَيسٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قتلَ صاحبُنا وَهوَ مؤمِنٌ ، فأقدنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تحلفونَ باللَّهِ خمسينَ يمينًا على خمسينَ رجلٍ منكُم إن كانَ صاحبُكُم قُتِلَ وَهوَ مؤمنٌ قد سُمِعَ إيمانُهُ ؟ ففَعلوا ، فلمَّا حلَفوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اعفوا عنهُ واقبلوا الدِّيةَ ، فقالَ عُيَيْنةَ بنُ حصنٍ إنَّا نَستحي أن تَسمعَ العربُ أنَّا أَكَلنا ثمنَ صاحِبَنا ؟ وواثبَهُ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ في قومِهِ غضبًا وحَميَّةً لخِندفٍ فقالَ لعُيَيْنةَ بنِ حصنٍ : بماذا استَطلتُمْ دمَ هذا الرَّجلِ ؟ فقالَ : أَقسمَ منَّا خمسونَ رجلًا : إنَّ صاحبَنا قُتِلَ وَهوَ مُؤمنٌ ، فقالَ الأقرعُ : فسألَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَعفوا عن قتلِهِ وتقبلوا الدِّيةَ فأبيتُمْ ؟ فأُقسمُ : باللَّهِ ليُقبلنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي دعاكم إليهِ ، أو لآتينَّ بمائةٍ من بَني تميمٍ فيُقسِمونَ باللَّهِ لقد قتَلَ صاحبُكُم وَهوَ كافرٌ ؟ فقالوا عندَ ذلِكَ : على رسلِكَ ، بل نقبلُ ما دعانا إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرجَعوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ نقبلُ الَّذي دعوتَنا إليهِ من الدِّيةِ ، فِديةُ أبيكَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من الإبلِ
قيلَ لسلمانَ : أخْبِرْنا عن إسلامِكَ . قال : كنتُ مَجوسيًّا ، فرأيتُ كأنَّ القيامةَ قد قامَت ، وحُشِرَ النَّاسُ على صُوَرِهِم ، وحُشِرَ المجوسُ على صُوَرِ الكِلابِ ، ففَزِعتُ . فرأيتُ مِن القابِلَةِ أيضًا أنَّ النَّاسَ حُشِروا على صوَرهِم ، وأنَّ المجوسَ حُشِروا على صُورِ الخنازيرِ . فتركتُ دِيني ، وهرَبتُ وأتيتُ الشَّامَ . فوجدتُ يهودًا ، فدخَلتُ في دِينِهم ، وقرأتُ كُتُبَهم ، ورَضيتُ بدِينهم وكنتُ عندَهم حِجَجًا . فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ النَّاسَ حُشِروا ، وأنَّ اليهودَ أُتِيَ بهم ، فسُلِخُوا ، ثمَّ أُلْقُوا في النَّارِ فشُوُوا ، ثمَّ أُخْرِجوا ، فبُدِّلَتْ جلودُهم ، ثمَّ أُعيدُوا في النَّارِ . فانتَبهتُ وهرَبتُ من اليهوديَّةِ . فأتَيتُ قومًا نَصارَى ، فدخلتُ في دِينِهم ، وكنتُ معهُم في شِرْكِهم ، فكنتُ عندَهُم حِجَجًا . فرأيتُ كأنَّ ملَكًا أخذني فجاءَ بي علَى الصِّراطِ على النَّارِ فقال : اعْبُرْ هذا ، فقالَ صاحبُ الصِّراطِ : انظُروا ، فإن كان دِينُه النَّصرانيةَ ، فألقوه في النَّارِ ، فانتَبهتُ وفزِعتُ . ثمَّ استعبَرتُ راهبًا كان صديقًا لي ، فقال : إنَّ الَّذي أنت عليهِ دِينُ المَلِكِ ، ولكن عليكَ باليَعقوبيَّةِ . فرفَضتُ ذلكَ ، ولَحِقتُ بالجزيرةِ ، فلزِمتُ راهبًا بنَصيبينَ يرى رأيَ اليعقوبيَّةِ ، فكنتُ عِندَهم حِجَجًا ، فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ إبراهيمَ خليلُ الرَّحمنِ قائمٌ عند العرشِ يُمَيِّزُ مَن كان على مِلَّتِه ، فيُدخِلُه الجنَّةَ ، ومَن كان على غيرِ مِلَّتِه ، ذَهبوا بهِ إلى النَّارِ . فهَربتُ مِن ذلكَ الراهبِ ، وأتيتُ راهبًا لهُ خمسون ومِئةَ سنةٍ وأخبرتُه بقصَّتي ، فقال : إنَّ الَّذي تطلبُه ليسَ هوَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ ، ذاكَ دينُ الحنَفيَّةِ وهوَ دينُ أهلِ الجنَّةِ ، وقد اقترَبَ ، وأظلَّكَ زمانُه ، نَبيُّ يثربَ يدعو إلى هذا الدِّينِ . قُلتُ : ما اسمُ هذا الرَّجلِ ؟ قال : لهُ خمسةُ أسماءٍ : مَكتوبٌ في العَرشِ مُحمَّدٌ ، وفي الإنجيلِ أحمدُ ، ويومَ القيامةِ مَحمودٌ ، وعلى الصِّراطِ حَمَّادٌ ، وعلى بابِ الجنَّةِ حامِدٌ ! وهوَ من ولدِ إسماعيلَ ، وهوَ قُرَشيٌّ ، فسَردَ كثيرًا مِن صِفَتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : فسِرْتُ في البريَّةِ ، فسبَتني العَربُ ، واستخدَمَتْنِي سِنينَ ، فهرَبتُ منهم ، إلى أن قال : فلمَّا أسلَمتُ قبَّلَ عليٌّ رَأسي ، وكَساني أبو بكرٍ ما كان عليهِ إلى أَن قال : يا سَلمانُ أنت مولَى اللهِ ، ورسولِهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن ، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم ، كان رجلٌ من بني هاشم ، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم ، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم ، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم ، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم ، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض ، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال ، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال ، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
عن ابن عباس قال : أول قسامة كانت في الجاهلية ، كان رجل من بني هاشم ، استأجر رجلا من قريش ، من فخذ أحدهم ، قال : فانطلق معه في إبله فمر به رجل من بني هاشم ، قد انقطعت عروة جوالقه فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي ، لا تنفر الإبل ، فأعطاه عقالا يشد به عروة جوالقه ، فلما نزلوا وعقلت الإبل إلا بعيرا واحدا ، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل ، قال : ليس له عقال ، قال : فأين عقاله ، قال : مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني ، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي ، لا تنفر الإبل ، فأعطيته عقالا ، فحذفه بعصا كان فيها أجله . فمر به رجل من أهل اليمن ، فقال : أتشهد الموسم ، قال : ما أشهد وربما شهدت ، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ، قال : نعم ؛ قال : إذا شهدت الموسم فناد : يا آل قريش ، فإذا أجابوك ، فناد : يا آل هاشم . فإذا أجابوك ، فسل عن أبي طالب ، فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال ، ومات المستأجر . فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال : ما فعل صاحبنا ، قال مرض فأحسنت القيام عليه ، ثم مات ، فنزلت فدفنته . فقال : كان ذا أهل ذاك منك ، فمكث حينا ، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه ، وافى الموسم ، قال : يا آل قريش ؟ ، قالوا : هذه قريش ، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم ، قال : أين أبو طالب . قال : هذا أبو طالب ، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة ، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب ، فقال : اختر منا إحدى ثلاث ، إن شئت أن تودى مائة من الإبل ، فإنك قتلت صاحبنا خطأ ، وإن شئت ، يحلف خمسون من قومك ، أنك لم تقتله ، فإن أبيت قتلناك به . فأتى قومه فذكر ذلك لهم ، فقالوا : نحلف . فأتته امرأة من بني هاشم ، كانت تحت رجل منهم قد ولدت له ، فقالت : يا أبا طالب ، أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ، ولا تصبر يمينه ، ففعل . فأتاه رجل منهم ، فقال : يا أبا طالب ، أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل ، يصيب كل رجل بعيران ، فهذان بعيران فاقبلهما عني ، ولا تصبر يميني ، حيث تصبر الأيمان ، فقبلهما . وجاء ثمانية وأربعون رجلا حلفوا . قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده ، ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف