نتائج البحث عن
«في الرجل له الأمة المسلمة ، وعبد نصراني يزوج العبد الأمة ؟ قال : " لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمَّةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ .. .
لا يَسمعُ بي رجلٌ من هذِهِ الأمَّةِ يَهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ لا يؤمنُ بي إلَّا دخلَ النَّارِ .
لا يَسْمَعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثم لا يُؤْمِنُ بي إلا كان من أهلِ النارِ .
لا يسمعُ بي أحدٌ مِن هذه الأُمَّةِ ، ولا يهوديٌّ ، ولا نصرانيٌّ ، ولا يؤمنُ بي إلا كان مِن أهلِ النارِ .
طلاقُ العبدِ اثنتانِ ولا تحلُّ لهُ حتى تنكحَ زوجًا غيرَه وقُرْءُ الأَمَةِ حيضتانِ ويتزوجُ الحرةَ على الأَمَةِ ولا يتزوجُ الأمةَ على الحرةِ .
طَلاقُ العَبدِ اثنتانِ [ولا تحلُّ لهُ حتَّى تنكِحَ زَوجًا غيرَهُ وقُرءُ الأمةِ حَيضتانِ] وتتزوَّجُ الحُرَّةُ على الأمَةِ، ولا تتزوَّجُ الأَمَةُ على الحُرَّةِ. .
طلاقُ العَبدِ اثنتانِ ، ولا تحلُّ لهُ حتَّى تنكِحَ زَوجًا غيرَهُ وقُرءُ الأمةِ حَيضتانِ وتُتَزَوَّجُ الحُرَّةُ علَى الأمةِ ، ولا تُتزَوَّجُ الأمةُ علَى الحرَّةِ .
والَّذي نفسي بيدِه لا يسمعُ بي رجلٌ من هذه الأمَّةِ ، ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ لم يؤمِنْ بي إلَّا كان من أهلِ النَّارِ .
من كان له شِركٌ في عبدٍ أو أمَةٍ فأعتق نصيبَه فإنَّ عليه عِتقَ ما بقي من العبدِ أو الأمَةِ من حصصِ شركائِه تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شركائِه قيمةَ حصَّتِهم ويعتِقُ العبدَ أو الأمةَ إن كان في مالِ المُعتِقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِه صَرْفَ شُركائِه .
منَ كانَ لَهُ شركٌ في عبد أو أمةٍ فأعتقَ نصيبَهُ فإنَّ عليهِ عِتقَ ما بقيَ منَ العبدِ أوِ الأمةِ من حِصصِ شرَكائِهِ تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شرَكائِهِ قيمةُ حصَّتِهِم ويعتقُ العبدُ أوِ الأمةُ إن كانَ في مالِ المعتقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِهِ صرفَ شرَكائهُ. .
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمع لي أصحابك فجعلت أتبعهم في المسجد رجلا رجلا أوقظهم فأتينا باب النبي صلى الله عليه وسلم فدخلنا فوضعت بين أيدينا صحفة صنيع قدر مدي شعير فقال لنا كلوا بسم الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت الصحفة والذي نفس محمد بيده ما في آل محمد شيء غير ما ترونه فأكلنا حتى شبعنا وفيها منه بقية وكنا ما بين السبعين إلى الثمانين فقلت لأبي هريرة مثل إيش كانت حين فرغتم منها فقال مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع
والَّذي نفسي بيدِه , لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمَّةِ : يهوديٌّ أو نصرانيٌّ , ثمَّ يموتُ ولا يؤمنُ بالَّذي أُرْسلتُ به , إلَّا كان من أصحابِ النَّارِ .
و الذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلَّا كان من أصحابِ النارِ .
حديث عمر : يطلِّقُ العبدُ تطليقتينِ ، وتعتدُ الأمَةُ بقُرْئَينِ [يعني حديث: عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ ينْكِحُ العبدُ امرأتينِ ويطلِّقُ تطليقتينِ وتعتدُّ الأمةُ حيضتينِ] .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
لا مزيد من النتائج