نتائج البحث عن
«في الرجل يأتي من أهل الحرب ، قال : إما أن يقره ، وإما أن يبلغه مأمنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
من قادَ أعمى حتَّى يُبلِّغَه مَأمنَه غَفرَ اللَّهُ لَه أربعينَ كبيرةً .
مَنْ قادَ أَعْمَى حتَّى يُبَلِّغَهُ مَأْمَنَهُ غُفِرَتْ له أربعونَ كبيرةً وأربعُ كبائِرَ توجبُ النارَ .
مَن قادَ أعمى حَتَّى يُبَلِّغَه مَأمَنَه غَفرَ اللهُ له أربَعينَ كَبيرةً، وأربَعَ كَبائِرَ توجِبُ النَّارَ .
سمِعَ عليًّا يقولُ : ألا أُحدِّثُكم عنِّي وعن أهلِ بَيتي ؟ أمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فصاحبُ لَهوٍ ، وأمَّا الحسنُ فصاحبُ جَفنةٍ مِن فتيانِ قُرَيشٍ ، لَو قدِ التقَتْ حلقَتا البطانِ لَم يُغْنِ في الحربِ عنكُم ، وأمَّا أنا وحسَينُ ، فنحنُ منكُم ، وأنتُم منَّا . .
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه. .
نَهَى أنْ يَقَرأَ الرَّجُلُ وهو راكِعٌ، قال: أمَّا الرُّكوعُ فعظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا فيه؛ فقَمِنٌ أنْ يُستَجابَ لكُم. .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا معروفًا، فيقال لهُ : أَدْخِلهُ الجنةَ برحمتي . .
ابنُ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ : سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ, عنِ الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه فَيَبُتَّهَا ثمَّ يموتُ في عِدَّتِها قالَ : أمَّا عثمانُ فورَّثَها, وأمَّا أنا فلا أرى أنْ أُوَرِّثَها بِبَيْنُونَتِه إيَّاها .
إنَّ الرَّجلَ مِن أهْلِ الجنَّةِ لَيُشرِفُ على رجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ، فيُنادي مَن في النَّارِ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ قال: لا واللهِ ما أعْرِفُك، مَن أنت وَيْحَك؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ به في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني شَربةَ ماءٍ، فسَقيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، قال: فدخَلَ ذلك الرَّجلُ على ربِّه في ذروةٍ ، فقال: يا ربِّ، إنِّي أشرَفْتُ على أهْلِ النَّارِ، فقام رجُلٌ مِن أهْلِ النَّارِ، فنادى: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فقلْتُ: واللهِ ما أعرِفُك، ومَن أنت؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني فسقَيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، فيقولُ: يا ربِّ فشَفِّعْني فيه، قال: فيُشفِّعُه اللهُ فيه ويُخرِجُه مِن النَّارِ. .
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ .
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها .
إنَّ الرَّجلَ من أهلِ الجنَّةِ ليُشرِفُ على أهلِ النَّارِ فيُنادِيه رجلٌ من أهلِ النَّارِ يا فلانُ أمَا تعرِفُني قال لا واللهِ ما أعرِفُك مَن أنتَ ويحَك قال أنا الَّذي مرَرْتُ بك في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك قال فدخَل ذلك الرَّجلُ على ربِّه في دُورِه فقال يا ربِّ إنِّي أشرَفْتُ على النَّارِ فقام رجلٌ من أهلِ النَّارِ فنادى يا فلانُ أمَا تعرِفُني فقُلْتُ لا واللهِ لا أعرِفُك ومَن أنتَ قال أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك فشفِّعْني يا ربِّ فيه قال فشفَّعه اللهُ فيه وأخرَجه من النَّارِ .
نُهينا أن نسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ ، فَكانَ يُعجِبُنا أن يأتيَ الرَّجلُ من أَهْلِ الباديةِ فيسألُهُ ونحنُ نَسمعُ .
إذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ أَهلَ الجنَّةِ صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا معروفًا قال فيقالُ لهُ خذ بيدِه فأدخِلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أشهدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ .
كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ ، إمَّا فلوسٌ ، وإمَّا خبزٌ ، وإمَّا قمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ ، فأقولُ : يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ . قالَ ، فيقولُ : يا ابنَ حبيبٍ ! أما إنِّي لم أجِد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بهِ غيرَهُ ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقتُهُ . .
لا مزيد من النتائج