نتائج البحث عن
«في الرجل يأتي وقد سلم الإمام وهو يدعو ، أيستفتح ؟ قال : " يجلس ما كان الإمام»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جندُبًا ومسروقًا أدْرَكَا ركعةً يعني مِنْ صلاةِ المغربِ فقرأَ جندبٌ ولم يقرأْ مسروقٌ خَلْفَ الإِمامِ فلمَّا سلَّمَ الإِمامُ قاما يَقْضِيانِ فجَلَسَ مَسْروقٌ في الثانِيَةِ والثالِثَةِ وقام جندبٌ في الثانِيَةِ ولم يَجْلِسْ فلمَّا انصرفَا تَذَاكَرَا ذَلِكَ فَأَتَيَا ابنَ مسعودٍ فقال كل قَدْ أصاب أوْ قال كلٌّ قدْ أَحْسَنَ واصنعْ كَمَا يصنعُ مسروقٌ .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: من نَسِيَ صلاةً مِن صلاتِه فلم يذكُرْها إلَّا وهو وراءَ الإمامِ، فإذا سلَّم الإمامُ فليُصَلِّ الصَّلاةَ التي نَسِيَ، ثُمَّ ليصَلِّ بعدُ الصَّلاةَ الأُخرى. .
حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.] .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
هيَ ما بينَ أن يجلسَ الإمامُ إلى أن تُقضَى الصلاةُ [ الساعةُ في يومِ الجمعةِ ] .
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: هو اليومُ الذي جَمَعَ اللهُ فيه أباكُم، قال: لكنِّي أدْري ما يومُ الجُمُعةِ؛ لا يتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثُمَّ يَأتي الجُمُعةَ، فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كان كفَّارةً له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
من نسِيَ صلاةً من صلاتِهِ فلم يذْكُرها إلَّا وهوَ معَ الإمامِ فإذا سلَّمَ الإمامُ فليصَلِّ صلاتَهُ الَّتي نسِيَ ثمَّ ليصلِّ بعدَها الصَّلاةَ الأخرى .
هي ما بَيْنَ أن يَجلِسَ الإمامُ إلى أن تُقْضى الصَّلاةُ. .
هي ما بين أن يجلسَ الإمامُ إلى أن تُقضَى الصلاةُ .
إذا انتهى إلى القومِ وهم قعودٌ في آخرِ صلاتهم فقد دخل في التضعيفِ ، وإذا انتهى إليهم وقد سلَّمَ الإمامُ ، ولم يتفرَّقوا فقد دخل في التضعيفِ . .
لا مزيد من النتائج