نتائج البحث عن
«في الرجل يأمر الصبي بالشيء يعمله بغير إذن أهله فيهلك الصبي ، قال : عليه الضمان»· 15 نتيجة
الترتيب:
نهى أن يُجامعَ الرجلُ أهلَه وفي البيتِ معه أنيسٌ ، حتى الصبيَّ في المهدِ .
أيُّما عَبدٍ تزَوَّجَ بِغيرِ إذْنِ -أو قال: نَكَحَ بغَيرِ إذْنِ- أهْلِه فهو عاهِرٌ. .
قالَ لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا أسلَمُ، لا يَكُنْ حبُّكَ كَلَفًا، ولا بغضُكَ تَلَفًا. قُلتُ: وكيفَ ذاكَ؟ قالَ: إذا أَحْبَبْتَ فلا تَكْلَفْ كَما يَكْلَفُ الصَّبيُّ بالشيءِ يُحِبُّهُ، وإذا أبغضْتَ فلا تُبْغِضْ بُغضًا تُحِبُّ أنْ يتلَفَ صاحِبُكَ ويَهْلِكَ. .
قال الحسنُ بنُ عليٍّ أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فجعلتُها في فيَّ فأخرجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها فألقاها في التمرِ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما عليك في هذه التمرةِ لهذا الصبيِّ قال إنا آلُ محمدٍ لا يحلُّ لنا الصدقةُ ولا لأحدٍ من أهلِهِ .
كانوا في الجاهليةِ إذا عقُّوا عن الصبيِّ خضَبوا قطنةً بدمِ العقيقةِ فإذا حلَقوا رأسَ الصبيِّ وضعوها على رأسِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجعلوا مكانَ الدمِ خَلوقًا يعني في رأسِ الصبيِّ يومَ الذَّبحِ عنه .
إني لأجد طعمَ لحمِ أخذ بغيرِ إذنِ أهلِه ، قال : ثم أمر عليه السلام بإطعامِه للأسارى .
من أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكعتينِ وأن لا يسلِّمَ الرَّجُلُ إلا على مَن يعرِفُ وأن يُبرِدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ .
مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَّ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكْعتينِ ، وأن لا يسلِّمَ الرَّجلُ إلَّا علَى من يعرفُ ، وأن يبرِّدَ الصَّبيَّ الشَّيخُ .
مِن أشراطِ الساعةِ أن يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ ، لا يُصَلِّي فيه ركعتينِ ، وأن لا يُسَلِّمَ الرجلُ إلا على مَن يَعْرِفُ ، وأن يُبَرِّدَ الصبيُّ الشيخَ .
منْ أشراطِ الساعةِ : أن يمرَّ الرجلُ في المسجدِ، لا يصلّي فيه ركعتَينِ، وأن لا يسلمَ الرجلُ إلا على من يعرفُ، وأن يُبردَ الصبيُّ الشيخَ .
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
عَن أنَسٍ، قال: انطَلَقتُ بعَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في عَباءةٍ يَهنَأُ بَعيرًا لَه، فقال لي: «أمَعَكَ تَمرٌ؟» قُلتُ: نَعَم، فتَناولَ تَمراتٍ، فألقاهنَّ في فيه، فلاكَهنَّ ثُمَّ حَنَّكَه، ففَغَرَ الصَّبيُّ فاه، فأوجَرَه الصَّبيَّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَتِ الأنصارُ إلَّا حُبَّ التَّمرِ!» وسَمَّاه عَبدَ اللهِ. .
«ما هذا، أصَدَقةٌ؟ أم هَديَّةٌ؟» قال: صَدَقةٌ، قال: «فقدِّمْه إلى القَومِ» وحَسَنٌ عليه يَتَعَفَّرُ بَينَ يَدَيه، فأخَذَ الصَّبيُّ تَمرةً فجَعَلَها في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعَه في في الصَّبيِّ، فنَزَعَ التَّمرةَ، فقَذَفَ بها، ثُمَّ قال: «إنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ- لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقةُ» فقُلتُ لمُعَرِّفٍ: أبو عُمَيرٍ جَدُّكَ؟ قال: جَدُّ أبي. .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
لا مزيد من النتائج