نتائج البحث عن
«في الرجل يؤخذ وقد زنى غير مرة بامرأة واحدة ، أو أكثر من ذلك من النساء ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألَا لا تُغْلُوا صُدُقَ النِّساءِ، ألَا لا تُغْلُوا صُدُقَ النساءِ، قال: فإنَّها لو كانتْ مكرُمةً في الدُّنيا، أو تقْوى عِندَ اللهِ، كان أوْلاكُم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصْدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَتِ امرأةٌ مِن بناتِه أكثرَ مِن ثنتَيْ عشْرةَ أُوقِيَّةً، وإنَّ الرجلَ لَيُبتلَى بصدقةِ امرأتِه -وقال مرَّةً: وإنَّ الرجلَ لَيُغلِي بصدقةِ امرأتِه- حتى تكونَ لها عداوةٌ في نفسِه، وحتى يقولَ: كُلِّفتُ إليك عَلَقَ القِرْبَةِ. قال: وكنتُ غلامًا عربيًّا مولَّدًا لم أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ. قال: وأُخرى تقولونَها لمَن قُتِل في مَغازِيكم أو مات: قُتِل فلانٌ شهيدًا، ومات فلانٌ شهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قد أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتِه ذهبًا أو وَرِقًا يَلتمِسُ التجارةَ، لا تقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قال النبيُّ، أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِل أو مات في سبيلِ اللهِ، فهو في الجنَّةِ. .
عن عُمَرَ، يَقولُ: «ألا لا تَغْلوا صُدُقَ النِّساءِ...» فذَكَرَ الحَديثَ عن أبي العَجفاءِ السُّلَميِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: ألا لا تَغلوا صُدُقَ النِّساءِ، ألا لا تَغلوا صُدُقَ النِّساءِ، قال: فإنَّها لَو كانَت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ، كان أولاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةً مِن نِسائِه، ولا أُصدِقَتِ امرَأةٌ مِن بَناتِه أكثَرَ مِن ثِنتَي عَشرةَ أوقيَّةً، وإنَّ الرَّجُلَ لَيُبتَلى بصَدُقةِ امرَأتِه -وقال مَرَّةً: وإنَّ الرَّجُلَ لَيُغلي بصَدُقةِ امرَأتِه- حَتَّى تَكونَ لها عَداوةٌ في نَفسِه، وحَتَّى يَقولَ: كُلِّفتُ إلَيكِ عَلَقَ القِربةِ. قال: وكُنتُ غُلامًا عَرَبيًّا مولَّدًا لم أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ. قال: وأُخرى تَقولونَها لمَن قُتِلَ في مَغازيكُم أو ماتَ: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، وماتَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعَلَّه أن يَكونَ قد أوقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحِلَتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا يَلتَمِسُ التِّجارةَ، لا تَقولوا ذاكُم، ولَكِن قولوا كما قال النَّبيُّ -أو كما قال مُحَمَّدٌ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن قُتِلَ أو ماتَ في سَبيلِ اللهِ، فهو في الجَنَّةِ». .
هاتوا رُبُعَ العُشورِ، من كلِّ أربَعينَ دِرهمًا دِرهمٌ، وليس عليكم شيءٌ حتى تَتِمَّ مِئَتَي دِرهمٍ، فإذا كانتْ مِئَتَي دِرهمٍ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، فما زادَ، فعلى حِسابِ ذلك، وفي الغنَمِ في كلِّ أربَعينَ شاةً شاةٌ، فإنْ لم يكنْ إلَّا تِسْعٌ وثلاثون، فليس عليك فيها شيءٌ وساقَ صَدَقةَ الغنَمِ مِثلَ الزُّهْريِّ. قال: وفي البقَرِ في كلِّ ثَلاثينَ تَبيعٌ، وفي الأربَعينَ مُسِنَّةٌ، وليس على العواملِ شيءٌ. وفي الإبِلِ فذكَرَ صدَقَتَها كما ذكَرَ الزُّهريُّ قال: وفي خَمْسٍ وعِشرينَ خَمْسةٌ من الغنَمِ، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإنْ لم تكُنْ بِنتُ مَخاضٍ، فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادت واحدةً، ففيها بِنتُ لبونٍ إلى خَمْسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، إلى ستِّينَ ثم ساقَ مِثلَ حديثِ الزُّهريِّ، قال: فإذا زادتْ واحدةً -يعني واحدةً وتِسعينَ- ففيها حِقَّتانِ طَرُوقتا الجَمَلِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإنْ كانتِ الإبِلُ أكثَرَ من ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ. ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ، خَشْيةَ الصَّدَقةِ. ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وفي النَّباتِ: ما سَقَتْه الأنْهارُ أو سقَتِ السَّماءُ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ، ففيه نِصفُ العُشْرِ وفي حَديثِ عاصمٍ والحارثِ: الصَّدَقةُ في كلِّ عامٍ قال زُهَيرٌ: أحسَبُه قال: مرَّةً، وفي حَديثِ عاصمٍ: إذا لم يكُنْ في الإبِلِ ابنةُ مَخاضٍ ولا ابنُ لَبونٍ، فعَشْرةُ دَراهمَ أو شاتانِ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ في مَسيرٍ فقال: استَغْفِروا [فاستغفرنا فقالَ أتمُّوها سبعينَ مرَّةً قالَ فأتْمَمْناها سبعينَ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرَّةً إلَّا غَفَرَ اللهُ له سبعَ مائةِ ذنبٍ وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ واللَّيلةِ أَكثرَ من سبعمائةِ ذنبٍ] .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فقالَ استغفروا فاستغفرنا فقالَ أتمُّوها سبعينَ مرَّةً قالَ فأتْمَمْناها سبعينَ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرَّةً إلَّا غَفَرَ اللهُ له سبعَ مائةِ ذنبٍ وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ واللَّيلةِ أَكثرَ من سبعمائةِ ذنبٍ .
استغفِروا فاستغفَرْنا ، فقال : أتِمُّوها سبعين مرةً . يعني فأتممْناها . فقال رسولُ اللهِ : ما من عبدٍ ولا أمَةٍ يستغفر اللهَ في يومٍ سبعين مرةً ؛ إلا غفر اللهُ له سبعمائةِ ذنبٍ ، وقد خاب عبدٌ أو أمةٌ عمل في يومٍ وليلةٍ أكثرَ من سبعمئةِ ذنبٍ .
عن أبي العجفاء قال: سمعتُ عمرَ يقولُ: ألَا لا تَغْلُوا صُدُقَ النساءِ ألا لا تَغْلُوا صُدُقَ النساءِ فإنها لو كانَتْ مكرَّمَةً في الدنيا وتَقْوَى عندَ اللهِ كانَ أَوْلاكُم بِهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصدَقَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ من نسائِهِ ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناتِهِ أكثر من اثنَتِي عشْرَةَ أوقِيَّةً وإن الرجلَ ليُبْتَلَى بصدَقَةِ امرأتِهِ وقالَ مرةً وإنَّ الرجلَ ليُغْلِي بصدَقَةِ امرأتِهِ حتى تكونَ لها عَدَاوَةٌ في نفسِهِ وحتى يقولَ كَلَّفْتُ إليكَ عَلَقَ القِرْبَةَ قالَ وكنتُ غلامًا عربيًّا مولَّدًا لم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبَةَ قال وأخرى تقولونُها لِمَنْ قُتِل في مغازِيكُم وماتَ قتل فلانٌ شهيدًا وماتَ فلانٌ شهيدًا ولعلَّه أن يكونَ قد أَوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه أو دُفَّ راحلَتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا يلْتَمِسُ التجَارَةَ لا تقولُوا ذاكُم ولكنْ قُولوا كمَا قال النبيُّ أو كما قال محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ أو ماتَ في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ .
افترقَت بنو إسرائيلَ علَى إِحدى وسبعينَ فِرقةً أو قالَ : اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً وتَزيدُ هذِهِ الأُمَّةُ فرقةً واحدةً كلُّها فى النَّارِ إلَّا السَّوادَ الأعظَمَ فقال لهُ رجلٌ : يا أبا أُمامةَ مِن رأيِكَ أو سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ : إنِّي إذًا لجِري بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثةٍ. .
ما من عبدٍ ولا أَمَةٍ استغفر في كلِّ يومٍ سبعينَ مَرَّةً إلا غَفَرَ اللهُ له سَبْعَمِائةِ ذَنْبٍ ، وقد خاب عبدٌ أو أَمَةٌ عَمِلَ في اليومِ والليلةِ أَكْثَرَ من سَبْعِمِائةِ ذَنْبٍ .
وليسَ على العواملِ شيءٌ [يعني حديث:هاتوا رُبُعَ العُشورِ، من كلِّ أربَعينَ دِرهمًا دِرهمٌ، وليس عليكم شيءٌ حتى تَتِمَّ مِئَتَي دِرهمٍ، فإذا كانتْ مِئَتَي دِرهمٍ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، فما زادَ، فعلى حِسابِ ذلك، وفي الغنَمِ في كلِّ أربَعينَ شاةً شاةٌ، فإنْ لم يكنْ إلَّا تِسْعٌ وثلاثون، فليس عليك فيها شيءٌ وساقَ صَدَقةَ الغنَمِ مِثلَ الزُّهْريِّ. قال: وفي البقَرِ في كلِّ ثَلاثينَ تَبيعٌ ، وفي الأربَعينَ مُسِنَّةٌ، وليس على العواملِ شيءٌ. وفي الإبِلِ فذكَرَ صدَقَتَها كما ذكَرَ الزُّهريُّ قال: وفي خَمْسٍ وعِشرينَ خَمْسةٌ من الغنَمِ، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإنْ لم تكُنْ بِنتُ مَخاضٍ ، فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادت واحدةً، ففيها بِنتُ لبونٍ إلى خَمْسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، إلى ستِّينَ ثم ساقَ مِثلَ حديثِ الزُّهريِّ، قال: فإذا زادتْ واحدةً -يعني واحدةً وتِسعينَ- ففيها حِقَّتانِ طَرُوقتا الجَمَلِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإنْ كانتِ الإبِلُ أكثَرَ من ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ. ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ، خَشْيةَ الصَّدَقةِ. ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وفي النَّباتِ: ما سَقَتْه الأنْهارُ أو سقَتِ السَّماءُ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ، ففيه نِصفُ العُشْرِ وفي حَديثِ عاصمٍ والحارثِ: الصَّدَقةُ في كلِّ عامٍ قال زُهَيرٌ: أحسَبُه قال: مرَّةً، وفي حَديثِ عاصمٍ: إذا لم يكُنْ في الإبِلِ ابنةُ مَخاضٍ ولا ابنُ لَبونٍ، فعَشْرةُ دَراهمَ أو شاتانِ.] .
ليسَ على العواملِ شيءٌ [يعني حديث: هاتوا رُبُعَ العُشورِ، من كلِّ أربَعينَ دِرهمًا دِرهمٌ، وليس عليكم شيءٌ حتى تَتِمَّ مِئَتَي دِرهمٍ، فإذا كانتْ مِئَتَي دِرهمٍ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، فما زادَ، فعلى حِسابِ ذلك، وفي الغنَمِ في كلِّ أربَعينَ شاةً شاةٌ، فإنْ لم يكنْ إلَّا تِسْعٌ وثلاثون، فليس عليك فيها شيءٌ وساقَ صَدَقةَ الغنَمِ مِثلَ الزُّهْريِّ. قال: وفي البقَرِ في كلِّ ثَلاثينَ تَبيعٌ ، وفي الأربَعينَ مُسِنَّةٌ، وليس على العواملِ شيءٌ. وفي الإبِلِ فذكَرَ صدَقَتَها كما ذكَرَ الزُّهريُّ قال: وفي خَمْسٍ وعِشرينَ خَمْسةٌ من الغنَمِ، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإنْ لم تكُنْ بِنتُ مَخاضٍ ، فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادت واحدةً، ففيها بِنتُ لبونٍ إلى خَمْسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، إلى ستِّينَ ثم ساقَ مِثلَ حديثِ الزُّهريِّ، قال: فإذا زادتْ واحدةً -يعني واحدةً وتِسعينَ- ففيها حِقَّتانِ طَرُوقتا الجَمَلِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإنْ كانتِ الإبِلُ أكثَرَ من ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ. ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ، خَشْيةَ الصَّدَقةِ. ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وفي النَّباتِ: ما سَقَتْه الأنْهارُ أو سقَتِ السَّماءُ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ، ففيه نِصفُ العُشْرِ وفي حَديثِ عاصمٍ والحارثِ: الصَّدَقةُ في كلِّ عامٍ قال زُهَيرٌ: أحسَبُه قال: مرَّةً، وفي حَديثِ عاصمٍ: إذا لم يكُنْ في الإبِلِ ابنةُ مَخاضٍ ولا ابنُ لَبونٍ، فعَشْرةُ دَراهمَ أو شاتانِ.] .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ أو المرأةَ بطاعةِ اللهِ ستِّينَ سَنةً، ثمَّ يحضُرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ، فتَجِبُ لهما النارُ، قال: وقرَأَ عليَّ أبو هُريرةَ مِن ها هنا: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ} [النساء: 12] حتى بلَغَ: {وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [النساء: 13]. .
سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ زنى بامرأةٍ وأراد أن يتزوَّجَها أو ابنتَها فقال الحرامُ لا يُحرِّمُ الحلالَ .
يا رسولَ اللَّهِ الحجُّ في كلِّ سَنةٍ أو مرَّةً واحِدةً قالَ بل مرَّةً واحدةً فَمَنِ استَطاعَ فتَطوُّعٌ .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ من خَمسٍ وعِشرينَ مَرَّةً أو أكثَرَ من عِشرينَ مَرَّةً -قال عبدُ الرَّزَّاقُ: وأنا أشُكُّ- يَقرَأُ في رَكعَتَيِ الفَجْرِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
لا مزيد من النتائج