نتائج البحث عن
«في الرجل يبعث بصدقته فتهلك قبل أن تصل إلى أهلها ، قال : هي بمنزلة رجل بعث إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
عن عليٍّ ، في رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فطلَّقَها قبلَ أن يدخلَ بِها ، أيتزوَّجُ أُمَّها ؟ قالَ : هيَ بمنزلةِ الرَّبيبةِ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث قبلَ ذلك طيرًا أبيضَ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث إليهم قبل ذلك بأربعينَ صباحًا طيرًا أبيضَ ؛ ثم سرَدَ حديثًا في ورقَتينِ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث قبل ذلك بأربعين صباحًا طيرًا أبيضَ .
إذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أن يبعث إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث إليه قبل ذلك بأربعينَ صباحًا طيرًا أبيضَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبعثُ رجالًا إلى البلدانِ يدعون الناسَ إلى الإسلامِ فقال رجلٌ لو بعثت أبا بكرٍ وعمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبو بكرٍ وعمرُ لا غنًى عنهما إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يدعون النَّاسَ إلى الإسلامِ ، فقال رجلٌ : لو بعثتَ أبا بكرٍ وعمرَ لا غنَى بي عنهما ، إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ من الإسلامِ بمنزلةِ السَّمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
أنَّ أسودَ كان يُنظِّفُ المسجِدَ، فماتَ فدُفِنَ ليلًا، وأَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخبِرَ، فقال: انطَلِقوا إلى قَبرِه، فانطَلَقوا إلى قَبرِه، فقال: إنَّ هذه القُبورَ مُمتَلِئةٌ على أهلِها ظُلمةً، وإنَّ اللهَ يُنوِّرُها بصَلاتي عليها، فأَتى القَبرَ فصلَّى عليه، وقال رجُلٌ منَ الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي ماتَ، ولم تُصلِّ عليه، قال: فأين قَبرُه؟ فأَخبَرَه، فانطَلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع الأنصاريِّ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عن رَجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ قبلَ أن يَدخلَ بِها ، ألَهُ أن يَتزوَّجَ أمَّها قال علِيٌّ هي بمنزلةٍ واحِدةٍ يجريانِ مَجرًى واحدًا إن طلَّقَ الابنةَ قبلَ أن يدخلَ بِها تزوَّجَ أمَّها وإن تزوَّجَ أمَّها ثمَّ طلَّقَها قبلَ أن يَدخلَ بِها تزوَّجَ ابنتَها .
في الرَّجلِ تَكونُ لَه المرأةُ فيطلِّقُها فيتزوَّجُها رجلٌ فيطلِّقُها قبلَ أن يَدخلَ بِها أترجعُ إلى الأوَّلِ قالَ لا حتَّى يذوقَ العُسَيْلةَ .
عن عائشةَ أنَّها قالَتْ و هي تذكرُ شأنَ خيبرٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ إلى يهودَ فيخرصُ النَّخلَ حتَّى يطيبَ قبلَ أنْ يؤكلَ مِنْهُ .
في الرَّجُلِ تكونُ له المرأةُ يُطَلِّقُها ، ثُمَّ يتزوَّجُها رجُلٌ آخرُ ، فَيُطَلِّقُها قبلَ أنْ يَدَخُلَ بها ، فَتَرْجِعُ إلى زوْجِها الأوَّلِ , قال : لا حتى تَذوقَ العُسيْلَةَ. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يا ابنَ شَدَّادٍ، ألَا تَعجَبُ، جاءَني الغُلامُ وقد أخَذْتُ مَضْجَعي للقَيْلولةِ فقالَ: هذا رَجُلٌ بالبابِ يَسْتأذِنُ، قالَ: فقُلْتُ: ما جاءَ به هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، ائْذَنْ له قالَ: فدخَلَ، فقالَ: ألَا تُخبِرُني عنْ ذاكَ الرَّجلِ؟ قُلْتُ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَليُّ بنُ أبى طالِبٍ، قُلْتُ: عنْ أيِّ شَأنِه؟ قالَ: متى يُبعَثُ؟ قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، يُبعَثُ إذا بُعِثَ مَن في القُبورِ، قالَ: فقالَ: ألَا أراكَ تَقولُ كما يَقولُ هؤلاء الحُمَقاءُ، فقُلْتُ: أخْرِجوا هذا، فلا يَدخُلَنَّ عَلَيَّ هذا أو لأَضرِبَنَّه. .
لا مزيد من النتائج