نتائج البحث عن
«في الرجل يتسرى ولد الزنى قال : وما ذنبه فيما عمل أبواه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. .
نعلان أجاهدُ فيهما ؛ خيرٌ من أن أَعْتِقَ ولدَ الزِّنَى .
لا يدخل ولدُ الزنى ولا شيءٌ من نسلِه - إلى سبعةِ آباءَ - الجنةَ .
الغِيبةُ أشدُّ منَ الزنى، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف الغيبةُ أشدُّ منَ الزنى ؟ قال : إنَّ الرجلَ لَيزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليهِ وفي روايةٍ : فيتوبُ فيغفرُ اللهُ لهُ - ؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يغفرُ لهُ، حتى يغفرَها لهُ صاحبُهُ . .
إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ عَمَلَ الجنَّةِ فيما يبدو للنَّاسِ، وهو من أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ عَمَلَ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ وهو من أهلِ الجنَّةِ .
عَن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سُئلَ عن ذلكَ [يعني عن عتقِ ولدِ الزِّنى] فمَنعَ قالَ أبو الخيرِ فسألنا فضالَةَ بنَ عبيدٍ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لعُقبةَ وهل هوَ إلَّا نسَمةٌ منَ النَّسَمِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
إنما ولَدُ الزّنَى شرُّ الثلاثة إن أبويْهِ أسلما ولم يُسْلِم هو , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو شَرّ الثلاثة . .
إن أهونَ أهلِ النارِ عذابًا رجلٌ يَطأُ جمرةً يَغلي منها دماغُهُ قال أبو بكرٍ الصديقُ : وما كان ذنبُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال كانَتْ له ماشيةٌ يعيثُ بها الزرعَ ويؤذيهِ وحرَّمَ اللهُ الزرعَ وما حولَهُ غلاةَ سهمٍ فاحذروا أن لا يسحبَ الرجلُ مالَهُ في الدُّنيا ويهلكُ نفسَهُ في الآخرةِ فلا تَسحبوا أموالَكم في الدُّنيا وتهلكوا أنفسَكم في الآخرةِ .
إنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ ، و هو من أهلِ النَّارِ ، و إنَّ الرجلَ لَيعملُ للنارِ فيما يبدو للناسِ ، و هو من أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أنِكتَها قال نعَم قال حتَّى غابَ ذلِك منكَ في ذلِك منها قال نعم قال ما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قال نعَم قال هل تدري ما الزِّنَى قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ أهله حلالًا قال فأمرَ بهِ فرُجِمَ .
حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟ .
أنَّ ابنَ عباسٍ أرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ في فريضةِ زوجٍ وأبويٍنِ فقال زيدٌ للأمِّ الثلثُ بعد فرضِ الزوجِ فقال لهُ نصٌّ في كتابِ اللهِ أم برأيِكَ فقال لهُ أقولها برأيي لا أُفَضِّلُ أُمًّا على أبٍ لأنَّ اللهَ تعالى قال فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ .
المولودُ حتى يبلُغَ الحِنْثُ ، ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَتْ لوالديْهِ ، حتى إذا بلغَ الحِنْثَ وجرى عليهِ القَلَمُ أُمِرَ الكاتبانِ اللذانِ معهُ أن يحفظاهُ ويشدَّاهُ بالخيرِ . فإذا بلغ أربعينَ سَنَةً أَمَّنَهُ اللهُ من الثلاثِ عِلَلٍ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغ الخمسينَ خَفَّفَ اللهُ حسابَهُ ، ورزقَهُ اللهُ الإنابةَ فيما كُتِبَ لهُ . فإذا بلغ السبعينَ أَحَبَّهُ أهلُ السمواتِ . فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشَفَّعَهُ في أهلِ بيتِهِ ، وكان اسمُهُ في السماءِ : أسيرَ اللهِ في أرضِهِ . فإذا بلغ أرذَلَ العُمُرِ وهو المئةُ ، لكيلا يعلمَ من بعد عِلْمٍ شيئًا ، كتبَ اللهُ لهُ مثلَ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، من الخيرِ ، وإنَّ عملَ سيئةٍ لم يكتبها .
الغيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى، قالوا: وَكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لأنَّ صاحبَ الزِّنى إذا تابَ تيبَ عليْهِ، وصاحبُ الغيبةِ لا يغفرُ لَهُ حتَّى يغفِرَ لَهُ صاحبُهُ. .
لا مزيد من النتائج