نتائج البحث عن
«في الرجل يتصدق بالصدقة ثم يرثها ، قال : إذا ردها إليه كتاب الله فلا بأس بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ : إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ قبلَ أن يدخلَ بِها فلا بأسَ أن يتزوَّجَ أُمَّها .
مَثلُ الَّذي يتصدَّقُ بالصَّدقةِ ثمَّ يرجِعُ في صَدقتِهِ مَثلُ الكَلبِ يقيءُ ثُمَّ يأكلُ قَيئَهُ .
مثلُ الذي يتصدقُ بالصدقةِ ، ثم يرجعُ فيها ، كمثلِ الكلبِ قاءَ ، ثم عاد في قيْئِه ، فأكلَه .
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجبُهُ في يومِ العيدِ أن يخرجَ أهلُهُ قال : فخرجنا فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ثم خطب الرجالَ ثم أتى النساءَ فخطبهُنَّ ثم أمرهُنَّ بالصدقةِ فلقد رأيتُ المرأةَ تُلْقِي تُومَتَهَا وخاتمها تُعطيهِ بلالًا يتصدَّقُ بهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه في يَومِ العيدِ أنْ يُخرِجَ أَهلَه، قال: فخرَجْنا، فصلَّى بِغَيرِ أَذانٍ ولا إقامَةٍ، ثم خطَبَ الرِّجالَ، ثم أتى النِّساءَ فخطَبَهُنَّ، ثم أمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ، فلقد رأَيتُ المَرأَةَ تُلقي تومَتَها، وخاتَمَها، تُعطيه بِلالًا يتصَدَّقُ به. .
إذا جامع الرَّجلُ ثم أراد أن يعودَ ؛ فلا بأسَ أن يؤخِّر الغُسلَ . .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: إذا طلَّقَ الرجُلُ امرأتَه، فدخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، فقد بَرِئَتْ منه، ولا تَرِثُه، ولا يَرِثُها. .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ قالَ: إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ، فدَخَلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ، فقَد بريء منها ولا ترثُهُ ولا يرثُها .
. . . . فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يبيع الفرسَ بالأفراسِ والنَّجيبةَ بالإبلِ قال لا بأسَ إذا كان يدًا بيدٍ .
من كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يركبْ دابةً من فَيءِ المسلمينَ حتى إذا أعجَفها ردَّها إليه ، ومَن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يلبسْ ثوبًا من فَيءِ المسلمينَ حتى إذا أخلَقه ردَّه إليه .
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يركبْ دابَّةً مِن فَيءِ المسلمينَ [حتى إذا أعجَفها ردَّها إليه، ومَن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يلبسْ ثوبًا من فَيءِ المسلمينَ حتى إذا أخلَقه ردَّه إليه] .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ .
كانَ الرَّجلُ يتصدَّقُ بنَبلٍ في المسجِدِ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يمرَّ بِها إلَّا وَهوَ آخذٌ بنُصولِها .
لا مزيد من النتائج