نتائج البحث عن
«في الرجل يجمع بين [العمرة والحج] فيحصر ، قال : يبعث بهدي يحل به ، ثم يجيء من»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرنَ بين العمرةِ والحجِّ .
أنَّه جمَعَ بيْن العُمْرةِ والحَجِّ، فقال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا. .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
(«العُمْرةُ إلى العُمْرةِ كَفَّارةٌ لِما بَيْنَهما مِن الذُّنوبِ والخَطايا، والحَجُّ المَبْرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ»). .
العُمْرةُ إلى العُمْرةِ كَفَّارةُ لِما بيْنهما مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا، والحجُّ المَبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةَ. .
العمرةُ إلى العمرةِ كفارةٌ لما بينهما مِنَ الذنوبِ و الخطايا ، والحجُّ المبرورُ ليس لَهُ جزاءٌ إلَّا الجنةَ .
مَن كانَ معَهُ هديٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العمرةِ، ثمَّ لا يحلُّ حتَّى يحلَّ منهُما جميعًا .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ فأهْلَلنا بعُمرةٍ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ معَهُ هَديٌ فليُهْلل بالحجِّ معَ العمرةِ ثمَّ لا يُحلَّ حتَّى يُحلَّ منهُما جميعًا فقَدِمْتُ مَكَّةَ وأنا حائضٌ فلم أطُف بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ انفُضي رأسَكِ وامتشِطي وأهِلِّي بالحجِّ ودَعي العُمرَةَ ففعلتُ فلمَّا قضيتُ الحجَّ أرسلَني رسولُ اللَّهِ معَ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتَمرتُ قالَ هذهِ مَكانَ عمرتِكِ فطافَ الَّذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلُّوا ثمَّ طافوا طوافًا آخرَ بعدَ أن رجَعوا من مِنًى لحجِّهم وأمَّا الَّذينَ جَمعوا الحجَّ والعُمرةَ ، فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ ، فأَهْللنا بالعمرةِ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ معَهُ هديٌ ، فليُهْل بالحجِّ معَ العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهُما جميعًا . فقَدِمْتُ مَكَّةَ وأَنا حائضٌ لم أطُف بالبَيتِ ، ولا بينَ الصَّفا والمروةِ ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ انقَضَى رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ودعي العُمرةَ فلمَّا قضَيتُ الحجَّ أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتمرتُ فقالَ هذِهِ مَكانُ عمرتِكِ قالت فطافَ الَّذينَ أَهَلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ حلُّوا ، ثمَّ طافوا طوافًا آخرَ بعدَ أن رجعوا من منًى لحجِّتهم وأمَّا الَّذينَ جمعوا بينَ الحجِّ والعمرةِ ، فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا .
العُمرةُ إلى العُمرةِ كفَّارةٌ لِما بينَهُما والحجُّ المبرورُ ليسَ لَهُ جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ .
العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لِما بينَهما، والحَجُّ المَبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةُ. .
العُمرةُ إلى العُمرةِ تُكفِّرُ ما بينهما ، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ .
لا مزيد من النتائج