نتائج البحث عن
«في الرجل يحلف للرجل بالطلاق أن يؤدي إليه حقه إلى كذا وكذا لأجل قد سماه ، إلا أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن كان الرجلُ يكتبُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن الأمرِ ؟ فيقولُ للرجلِ الذي جاء بالكتابِ : أخْبِرْ صاحبَك بأنَّ الأمرَ كذا وكذا ، فإنا لا نَكتبُ في الصحفِ إلا الرسائلَ والقرآنَ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في الرَّجُلِ يَحلِفُ بالمَشْيِ إلى بَيْتِ اللهِ، وبالهَدْيِ وبالأيْمانِ المُغَلَّظةِ إن مَضى شَهْرُ كَذا وكَذا حتَّى يُطَلِّقَ امْرَأتَه؟ قالَ: "إنَّها يَمينٌ يُكَفِّرُها". .
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -في الرَّجُلِ يَحلِفُ بالمَشيِ إلى بَيتِ اللَّهِ، والهَديِ، والأيمانِ المُغَلَّظةِ، إنْ مَضَى شَهرُ كَذا وكَذا حَتَّى يُطَلِّقَ امرَأتَه-: إنَّها يَمينٌ يُكَفِّرُها. .
الرَّجلُ يحلفُ بالمشيِ إلى بيت اللَّه وبالهدي وبالأيمانِ المغلَّظةِ إن مضى شَهْرُ كذا وَكَذا حتَّى تطلَّقَ امرأتُهُ ثلاثًا أنَّهُ قالَ إنَّهُ يمينٌ يُكَفِّرُها .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني فلانٍ أسلموا- لقومٍ من اليهودِ - وإنهم قد جاعوا، فأخافُ أن يرتدُّوا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من عندَه؟ فقال رجلٌ من اليهودِ: عندي كذا وكذا - لشيءٍ قد سماه - أُراه قال: ثلاثُ مائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بسعرِ كذا وكذا إلى أجلِ كذا وكذا، وليس من حائطِ بني فلانٍ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ بني فلانٍ قد أسلموا لقومٍ من اليهودِ ، وإنهم قد جاعوا فأخافُ أنْ يرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من عنده ؟ فقال رجلٌ من اليهودِ : عندي كذا وكذا لشيءٍ سماه أُراه قال : ثلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسعرِ كذا أوكذا إلى أجل كذا وكذا وليس من حائطِ بني فلانٍ .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
خرَجَتِ امرأةٌ إلى الصَّلاةِ، فلَقِيَها رجلٌ، فتجَلَّلَها بثيابِه، فقَضَى حاجتَه منها، وذهَبَ، وانتهَى إليها رجُلٌ، فقالَتْ له: إنَّ الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبَ الرجُلُ في طَلَبِه، فانتهَى إليها قومٌ من الأنصار، فوَقَفوا عليها، فقالَتْ لهم: إنَّ رجُلًا فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبوا في طلبِه، فجاؤوا بالرجُلِ الذي ذهَبَ في طَلَبِ الرجُلِ الذي وقَعَ عليها، فذَهَبوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هو هذا، فلمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِه، قالَ الذي وقَعَ عليها: يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ هُوَ، فقالَ للمرأةِ: اذهَبي، فقدْ غَفَرَ اللهُ لكِ، وقالَ للرجُلِ قولًا حَسَنًا، فقيلَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألَا تَرْجُمُه؟ فقالَ: لقدْ تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ، لقُبِلَ منهُمْ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَحْلِفُ يقول. واللهِ لا أفعلُ كذا وكذا إن شاء اللهُ ثم يفعلُهُ ولا يكفرُ .
أنَّ امْرَأةً خَرَجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُريدُ الصَّلاةَ، فتَلَقَّاها رَجُلٌ، فتَجَلَّلَها، فقَضى حاجتَه مِنها، فصاحَتْ وانْطَلَقَ، ومَرَّ عليها رَجُلٌ فقالَتْ: إنَّ ذاك فَعَلَ بي كَذا وكَذا، ومَرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجِرينَ، فقالَتْ: إنَّ ذلك الرَّجُلَ فَعَلَ بي كَذا وكَذا، فانْطَلَقوا، فأخَذوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أنَّه وَقَعَ عليها، فأَتَوها به، فقالَتْ: نَعمْ، هو هذا، فأَتَوا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قالَ صاحِبُها الَّذي وَقَعَ عليها: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقالَ لها: "اذْهَبي فقد غَفَرَ اللهُ لك"، وقالَ للرَّجُلِ قَولًا حَسَنًا. قالَ أبو داوُدَ: يَعْني الرَّجُلَ المَأخوذَ: فقالوا [وقالَ] للرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ عليها: ارْجُمْه، [ارْجُموه]، فقالَ: "لقد تابَ تَوْبةً لو تابَها أهْلُ المَدينةِ لقُبِلَ مِنهم". .
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريد الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلها فقضى حاجتَه منها فصاحت فانطلق ومرَّ عليها رجلٌ فقالتْ إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا ومرَّت بعصابةٍ من المهاجرين فقالت إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلَقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها فقالت نعم هو هذا فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أمر به ليُرجم قام صاحبُها الذي وقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها فقال لها اذهبي فقد غفر اللهُ لكِ . وقال للرجل قولًا حسنًا، وقال للرجل الذي وقع عليها ( ارجموه ) وقال : لقد تاب توبةً لو تابها أهل المدينةِ لقبل منهم .
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلها فقضى حاجتَهُ منها فصاحت فانطلقَ ومرَّ عليها رجلٌ فقالت إنَّ ذاك الرجلُ فعل بي كذا وكذا ومرَّتْ بعصابةٍ من المهاجرينَ فقالت إنَّ ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّت أنَّهُ وقع عليها وأَتَوْها فقالت نعم هو هذا فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أمرَ بهِ ليُرجمَ قام صاحبها الذي وقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبها فقال لها اذهبي فقد غفرَ اللهُ لكِ وقال للرجلِ قولًا حسنًا وقال للرجلِ الذي وقع عليها ارجموهُ وقال لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم .
لا مزيد من النتائج