نتائج البحث عن
«في الرجل يختم على وصيته ، وقال : اشهدوا على ما فيها . قال : لا يجوز حتى يقرأها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يُحدِثُ الرجلُ في وصيَّتِه ما شاء ومِلاكُ الوصيةِ آخرُها .
أنَّ رجلًا كان معه سورةٌ فقام يقرأُها من الليلِ فلم يقدرْ عليها، وقام آخرُ يقرأُها فلم يقدرْ عليها، وقام آخرُ يقرأُها فلم يقدرْ عليها، فأصبحوا فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بعضُهم : ذهبتُ البارحةَ لأقرأ سورةَ كذا وكذا فلم أقدرْ عليها، وقال الآخرُ : ما جئتُ إلا لذلك، وقال الآخرُ : ما جئتُ إلا لذلك، وقال الآخرُ وأنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها نُسختِ البارحةَ .
كلُّ مَيِّتٍ يُختَمُ على عمَلِه إلَّا المُرابِطَ -قال يحيى: في سبيلِ اللهِ-؛ فإنَّه يَجْري عليه أجْرُ عمَلِه حتى يَبعَثَه اللهُ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فُضِّلتْ سورةُ الحَجِّ بأنَّ فيها سَجْدتَينِ؟ قال: نعَمْ، ومَن لم يسجُدْهما فلا يقرَأْها. .
إنَّ الرجُلَ تكونُ له الغنيمةُ في حاشيةِ القريةِ يكونُ فيها، ويشهَدُ الصَّلواتِ، فإذا تعذَّرَتْ عليه قال: لو أنِّي ارتفعْتُ إلى رَدْهَةٍ هي أَعفَى منها كَلأً، فيرتفِعُ إليها حتَّى لا يأتيَ المسجدَ إلَّا كلَّ جُمُعةٍ، حتَّى إذا تعذَّرَتْ وأُكِلَ ما حولَها قال: لَوِ ارْتفعْتُ إلى رَدْهةٍ هي أَعفَى منها كَلأً، فيرتفِعُ إليها حتَّى لا يأتيَ الجُمُعةَ، ولا يَدْري ما يومُ الجُمُعةِ، حتَّى يَطْبَعَ اللهُ على قلْبِهِ. .
أنَّهُ كانَ إذا دعا الرَّجُلُ بدعاءٍ قال اختِمْهُ بآمينَ فإنَّ آمينَ مثلُ الطابَعِ علَى الصَّحيفَةِ وقال أُخبِرُكُم عن ذلكَ خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ فأتَينا على رجُلٍ قد ألَحَّ في المسألَةِ فوقَف النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمَعُ منهُ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوجبَ إن خَتمَ فقالَ رجلٌ من القومِ بأيِّ شيءٍ يختِمُ قال بآمينَ فإنَّهُ إن ختمَ بآمينَ فقد أوجَبَ .
إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أَهْلِ الخيرِ سبعينَ سنةً ، فإذا أَوصى حَافَ في وصيَّتِهِ ، فيُختَمُ لَهُ بشرِّ عملِهِ فيدخلُ النَّارَ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أَهْلِ الشَّرِّ سبعينَ سنةً ، فيعدلُ في وصيَّتِهِ ، فيُختَمُ لَهُ بخيرِ عملِهِ فيدخلُ الجنَّة قالَ أبو هُرَيْرةَ : اقرَؤوا إن شئتُمْ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا .
إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سنةً ، فإذا أوصَى حافَ في وصيَّتِه ، فيختمُ لَه بشرِّ عملِه ، فيدخلُ النَّارَ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الشَّرِّ سبعينَ سنةً فيعدلُ في وصيَّتِه فيختمُ لَه بخيرِ عملِه فيدخلُ الجنَّةَ قالَ أبو هريرةَ : واقرءوا إن شئتُم : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) (عَذَابٌ مُهِينٌ) .
قال انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شقَّتَيْنِ حتى نظروا إليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشهَدُوا .
لا تعجبوا لعملِ عاملٍ حتى تنظروا ما يُخْتمُ له .
إنَّ أوَّلَ عَظْمٍ من الإنسانِ يتكلَّمُ يومَ يُختَمُ على الأفواهِ فَخِذُه من الرِّجلِ الشِّمالِ .
إنَّ أوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الإنسانِ يَتكلَّمُ يَومَ يُختَمُ على الأَفْواهِ: فَخِذُه من الرِّجْلِ الشِّمالِ. .
قال جبريلُ : اقرءوا القرآنَ على حرفٍ ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، فقال : على حرفَين ، حتى بلغ ستةَ أو سبعةَ أحرفٍ ، فقال : كلُّها شافٍ كافٍ ، ما لم يختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ ، كقولك : هلُمَّ وتعالَ .
لا مزيد من النتائج