نتائج البحث عن
«في الرجل يخرق الفرو ، قال : ليس عليه إلا أن يرقعه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنه قال: يُنْزَعُ مِنَ الشَّهيدِ الفَرْوُ ،والخُفُّ، والقَلَنْسُوةُ ،والعِمَامَةُ، والمنطقةُ ،والسَّرَاوِيلُ، إلا أَنْ يَكونَ أصابَ السَّرَاوِيلَ دَمٌّ. .
عن أبي هريرةَ قال : الغِيبةُ تخرِقُ الصَّومَ ، والاستغفارُ يرقعُه ، فمن استطاع منكم أن يجيءَ غدًا بصومِه مرقَّعًا فليفعَلْ .
مَثَلُ القائمِ على حدودِ اللهِ والمُداهِنِ في حدودِ اللهِ والرَّاكبِ حدودَ اللهِ كمَثَلِ نفَرٍ ثلاثةٍ كانوا في سفينةٍ فتوزَّعوا منازلَها فصار مكانُ النَّزِّ ومِهراقُ الماءِ لأحَدِهم فتأذَّوْا به فأخَذ القُدُومَ فقرَع مكانَه فقال أحَدُ الباقِينَ للآخَرِ ألَا ترى هذا الَّذي يُريدُ أنْ يخرِقَ سفينتَنا فيُغرِقَنا فقال له الآخَرُ دَعْه فإنَّما يخرِقُ مكانَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ منَعوه سلِم وسلِموا وإنْ ترَكوه غرِق وغرِقوا .
في الرجلِ يُغْمَى عليهِ ، فيتركَ الصلاةَ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لشيٍء من ذلك قضاءٌ ، إلا أن يُغْمَى عليهِ في وقتِ صلاةٍ ، فيَفِيقُ فيهِ ، فإنَّهُ يُصلِّيهِ .
أنَّ عائِشةَ سَألت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يُغمى عليه فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَ لشَيءٍ مِن ذلك قَضاءٌ إلَّا أن يُغمى عليه في وقتِ صَلاةٍ، فيُفيقَ وهو في وقتِها فيُصَلِّيها .
أنَّ عائشةَ سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرجُلِ يُغْمى عليه، فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس لشيءٍ من ذلك قَضاءٌ، إلَّا أنْ يُغْمى عليه في وقتِ صَلاةٍ فيُفيقُ وهو في وَقتِها فيُصلِّيها. .
أنَّ عائشةَ سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرجُلِ يُغْمى عليه، فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس لشيءٍ من ذلك قَضاءٌ، إلَّا أنْ يُغْمى عليه في وقتِ صلاةٍ، فيُفيقُ وهو في وَقتِها فيُصلِّيها. .
سأل عائشة عن الرجل يُغمَى عليهِ فيتركَ الصلاةَ اليومَ واليومينِ ، وأكثرَ من ذلكَ ، فقالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ليسَ بشيء من ذلكَ قضاءٌ إلا أن يغمَى عليهِ في صلاتِهِ فيفيقَ وهو في وقتِها فيصليها .
سألَ عائشةَ عنِ الرَّجلِ يُغمَى عليهِ فيترُكُ الصَّلاةَ اليومَ واليومينِ وأَكْثرَ من ذلِكَ فقالَت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَيسَ بشيءٍ من ذلِكَ قضاءٌ إلَّا أن يُغمى عليهِ في صلاتِهِ فيفيقُ وَهوَ في وقتِها فيصلِّيها .
عن القاسمِ أنه سأل عائشةَ عنِ الرجلِ يُغْمَى عليه فيَتْرُكُ الصلاةَ اليومَ واليومينِ وأكثرَ من ذلكَ ، فقالتْ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس بشيءٍ من ذلِكَ قضاءٌ إلَّا أنْ يُغْمَى عليه في صلاتِه فيُفِيقُ وهو في وقتِها فيُصَلِّيها .
عن ابنِ عباسٍ في الرجلِ يستفيدُ المالَ ؟ فقال : يزكيه حينَ يستفيدُه ، قال : وقال ابنُ عمرَ : ليس عليه زكاةٌ حتى يحولَ عليه الحولُ ، قال ميمونٌ : ما اختلف ابنُ عمرَ وابنُ عباسٍ في شيءٍ إلا أخذ ابنُ عمرَ بأوثقِهما إلا في هذا .
أنَّ عائِشةَ زَوْجَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَألَتْ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الرَّجُلِ يُغْمى عليه، فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ليس لشيءٍ مِن ذلك قَضاءٌ إلَّا أن يُغْمى عليه في وَقْتِ صَلاةٍ، فيُفيقَ وهو في وَقْتِها، فيُصَلِّيَها". .
وقد مَرَّ رجُلٌ بَينَ يَدَيه وهو يصَلِّي فجذَبه حتَّى كاد يخرِقُ ثَوبَه، فلمَّا انصرف قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بَينَ يَدَيِ المُصَلِّي لأحَبَّ أن يَنكَسِرَ فخذُه ولا يَمُرُّ بَينَ يَدَيه .
عن ابن عبًاس قال : { لا تأكلوا أموالكم بينكم بًالبًاطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس ، بعد ما نزلت هذه الآية ، فنسخ ذلك الآية التي في النور ، قال : { ليس عليكم جناح أن تأكلوا } إلى قوله { أشتاتا } كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام ، قال : إني لأجنح أن آكل منه . والتجنح : الحرج ، ويقول : المسكين أحق به مني . فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ، وأحل طعام أهل الكتاب .
لا مزيد من النتائج