نتائج البحث عن
«في الرجل يخلو بالمرأة ، فيقول : لم أمسها ، وتقول : قد مسني ، فالقول قولها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ في رجلٍ يخلو بالمرأةِ فيقولُ : لم أَمسَّها وتقولُ قد مَسَّني قالَ : القولُ قولُها .
عن عائشةَ _ رضي الله عنها _ في بدْءِ الوحيِ في قولِها فيه : وكانَ يخلُو بغارِ حراءَ فيتحنثُ فيهِ _ وهوَ التعبدُ الليالي ذواتِ العددِ .
أنَّ اللَّهَ سبحانَهُ يخلو يومَ القيامةِ بعبدِهِ المؤمنِ ويقرِّرُهُ بذنوبِهِ فيقولُ قد سترتُها عليكَ في الدُّنيا وأَنا أغفِرُها لَكَ اليومَ .
كانت تؤتَى بالمرأةِ الموعوكةِ فتدعو بالماءِ فتصبَّهُ في جيبِها وتقولُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال أَبْرِدوها بالماءِ وقال إنَّها من فيحِ جهنمَ .
الدُّنيا موقوفةٌ بين السَّماءِ والأرضِ منذ خلقها اللهُ تعالَى لم ينظُرْ إليها وتقولُ يومَ القيامةِ يا ربِّ اجعَلْني لأدنَى أوليائِك اليومَ نصيبًا فيقولُ اسكُتي يا لا شيءٍ إنِّي لم أرْضَك لهم في الدُّنيا أأرضاك لهم اليومَ . .
أنَّها كانَت تُؤتى بالمَرأةِ المَوعوكةِ، فتَدعو بالماءِ فتَصُبُّه في جَيبِها، وتَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ابرُدوها بالماءِ، وقال: إنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. وفي روايةٍ: صَبَّتِ الماءَ بينَها وبينَ جَيبِها، ولَم يَذكُرْ في حَديثِ أبي أُسامةَ أنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الشغارِ وعن بيعِ الْمَجْرِ وعن بيعِ الغرَرِ وعن بيعِ كالئٍ بكالئٍ وعن بيعِ آجلٍ بعاجلٍ ، قال والْمَجْرُ ما في الأرحامِ والغررُ أن تَبيعَ ما ليس عندكَ وكالئٌ بكالئٍ دَيْنٌ بِدَيْنٍ والآجِلُ بعاجلٍ أن يكونَ لكَ على الرجلِ ألفُ درهمٍ فيقولُ الرجلُ أُعَجِّلُ لَكَ خمسمائَةٍ ودعِ البقيَّةَ والشغارُ أن تُنْكَحَ المرأةُ بالمرأَةِ ليس بينَهما صداقٌ .
يجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا ربِّ، هذا قتَلني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ: فإنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: أي ربِّ، إنَّ هذا قتلَني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لفُلانٍ، فيقولُ: فإنَّها ليست لفُلانٍ؛ فيَبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لك ، قال : فيقولُ : فإنَّها لي ، قال : ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قتلني هذا ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست له ، بُؤْ بذنبِه .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ لَهُ : لم قتَلْتَهُ ؟ فيقولُ : قتَلْتُهُ لتكونَ العزَّةُ لكَ ، فيقولُ : فإِنَّها لِي ، ويجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ ! إِنَّ هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ : لم قتلْتَهُ ؟ فيقولُ : لِتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ! فيقولُ : إِنَّها ليستْ لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِهِ .
يجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ يا ربِّ : إن هذا قتلني فيقولُ له اللهُ : لِمَ قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلته لتكونَ العزةُ لك فيقولُ : فإنها لي ويجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ : إن هذا قتلني فيقولُ الله له : لم قتلته ؟ فيقولُ : لتكونَ العزةُ لفلانٍ فيقولُ فإنها ليست لفلانٍ فيبوءُ بإثمِه . .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
إنَّ اللهَ إذا كان يومُ القيامةِ ينزلُ إلى العبادِ لِيقضيَ بينهم , وكلُّ أمةٍ جاثيةٌ , فأولُ مَن يدعو به رجلٌ جمع القرآنَ , ورجلٌ قُتِلَ في سبيل اللهِ , ورجلٌ كثيرُ المالِ, فيقولُ اللهُ للقارىءِ : ألم أُعلِّمْك ما أَنزلتُ على رسولي قال : بلى يا ربِّ قال : فماذا عمِلتَ فيما علمتَ ؟ قال : كنتُ أقوم به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقول له الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقول اللهُ له : بل أردتَ أن يقال فلانٌ قارىءٌ , فقد قيل ذلك . ويُؤتَى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللهُ له : ألم أُوَسِّعْ عليك حتى لم أَدَعَكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قال : بلى يا ربِّ , قال : فماذا عملْتَ فيما آتيتُك ؟ قال : كنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ , وأتصدَّقُ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقولُ الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقول اللهُ : بل أردتَ أن يُقال : فلانٌ جوَادٌ , فقد قيل ذلك , ويُؤتَى بالذي قُتِلَ في سبيل اللهِ فيقولُ اللهُ : فيماذا قُتِلْتَ ؟ فيقول : أَمرْتَ بالجهادِ في سبيلِك فقاتلتُ حتى قُتِلْتُ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقولُ الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقولُ اللهُ : بل أردتَ أن يقالَ فلانٌ جريءٌ , فقد قيل ذلك . يا أبا هريرةَ أولئك الثلاثةُ أولُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بهم النَّارُ يومَ القيامةِ . .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى – إذا كان يومَ القيامةِ – يَنْزِلُ إلى العِبادِ لِيَقْضِيَ بينَهُمْ ، وكلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ ، فَأولُ مَنْ يَدْعُو بهِ : رجلٌ جَمَعَ القرآنَ ، ورجلٌ يُقْتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ورجلٌ كَثيرُ المالِ . فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى لِلْقَارِئِ : أَلمْ أُعَلِّمْكَ ما أنْزَلْتُ على رَسُولِي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : بلى يا رَبِّ ! قال : فماذَا عَمِلْتَ فيما عَلِمْتَ ؟ قال : كُنْتُ أَقُومُ بهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ ، فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! ويقولُ اللهُ : بَلْ أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ قارِئٌ ، وقد قيل ذلكَ . ويؤتى بِصاحِبِ المالِ ، فيقولُ اللهُ لهُ : أَلمْ أُوَسِّعْ عليكَ حتى لمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إلى أَحَدٍ ؟ ! قال : بلى يا رَبِّ ! قال : فماذَا عَمِلْتَ فيما آتَيْتُكَ ؟ قال : كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وأَتَصَدَّقُ ، [ قال : ] فيقولُ اللهُ لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! [ ويقولُ اللهُ : ] بَلْ [ إِنَّما ] أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ جَوَادٌ ، فقد قيل ذلكَ . ويؤتى بِالذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ لهُ : في ماذَا قُتِلْتَ ؟ فيقولُ : أُمِرْتُ بالجهادِ في سَبيلِكَ ، فَقَاتَلْتُ حتى قُتِلْتُ ، فيقولُ اللهُ لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! ويقولُ اللهُ : بَلْ أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ جَرِئٌ ، فقد قيل ذَاكَ . ثُمَّ ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُكْبَتِيْ ، ثُمَّ قال : يا أبا هريرةَ !أولئكَ الثَّلاثَةُ أولُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بِهمُ النارُ يومَ القيامةِ . قال الوَلِيدُ بْنُ أبي الوليدِ : أَخْبَرَنِي عقبةُ أنَّ شُفَيًّا هو الذي دخلَ على معاويةَ ، ففَأخبرَهُ بهِذا الخَبَرِ . قال أبو عثمانَ الوَلِيدُ : وحَدَّثَنِي العَلاءُ بْنُ [ أبي ] حَكِيمٍ : أنَّهُ كان سَيَّافًا لِمعاويةَ ، قال : فدخلَ عليهِ رجلٌ فَحَدَّثَهُ بهِذا عن أبي هريرةَ ، فقال معاويةُ : قد فُعِلَ بِهؤلاءِ مثلُ هذا ، فكيفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ الناسِ ؟ ! ثُمَّ بَكَى معاويةُ بُكَاءً شَدِيدًا ؛ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ هالِكٌ ، فقلْنا : قد جاءنا هذا الرجلُ بِشَرٍّ ، ثُمَّ أَفَاقَ معاويةُ ومسحَ عن وجهِهِ فقال : صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ 15 أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .
لا مزيد من النتائج