نتائج البحث عن
«في الرجل يدرك مع الإمام وترا من الصلاة ، قال : لا يتشهد . وقال عمرو بن دينار :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن مسعود في الذي يفوته بعض الصلاة مع الإمام قال يجعل ما يدرك مع الإمام آخر صلاته
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يتشهدُ الرجلُ في الصلاةِ ثم يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم يدعو لنفسِه بعدُ .
أنَّه سأل ابنَ عبَّاسٍ، عن الصَّلاةِ بالبَطْحاءِ، إذا لم يُدرِكِ الصَّلاةَ مع الإمامِ؟ قال: رَكْعتانِ، سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ سأل ابنَ عباسٍ عن الصلاةِ بالبطحاءِ إذا لم يُدركِ الصلاةَ مع الإمامِ قال : ركعتانِ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
من أدرك جمعًا مع الإمامِ والناسِ حتى يفيضوا فقد أدرك الحجَّ ، ومن لم يدركْ مع الإمامِ والناسِ فلم يدركْ .
من أدرك جمعًا مع الإمامِ والناسِ حتى يفيضوا منها فقد أدرك الحجَّ ومن لم يُدرك مع الإمامِ والناسِ فلم يُدْرِكْ .
من أدرك جمعًا مع الإمامِ والنَّاسِ حتَّى يُفيضوا فقد أدرك الحجَّ ، ومن لم يدركْ جمعًا مع الإمامِ والنَّاسِ فلم يدركْ .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو لابنِ أخٍ له أيَعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ ثَقَفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عُمَّالك ، ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في دارِه ( وقال أبو عاصم مرة : في ماله ) كان عاملًا من عمَّالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
حَديثٌ رواه عبَّادُ بنُ عَوَّامٍ، عن حَجَّاجِ بنِ أرطاةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ؛ في الرَّجُلِ يَقولُ لامرَأتِه: أمْرُكِ بيَدِكِ؟ قال: إذا قامَتْ من مجلِسِها قبل أن تقضِيَ شَيئًا، فلا أمْرَ لها؟ .
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال لابنِ أخٍ له خرج من الوهْطِ : أيعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري قال : أما لو كنتَ ثقَفيًّا لعلمتَ ما يعمل عمالُك ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في داره ( وقال الراوي : مرةً في ماله ) كان عاملًا من عمالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
مَن أدرَكَ جمعًا معَ الإمامِ والنَّاسِ حتَّى يُفيضَ منها، فقد أدرَكَ الحجَّ، ومن لَم يُدرِكْ معَ النَّاسِ والإمامِ، فلم يُدرِكْ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه ، قال : يتشهَّدُ الرَّجلُ في الصَّلاةِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يدعو لنفسِه بعدُ .
حَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يحيى، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: إذا أفلَسَ الرَّجُلُ، فوجد رَجُلٌ متاعَه بعَينِه، فهو أحَقُّ به. وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن الحُمَيديِّ، عن سُفْيانَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن هِشامِ بنِ يحيى المَخزوميِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أفضَلُ دينارٍ [دينارٌ] يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ثُمَّ على نَفسِه، ثُمَّ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ، قال أبو قِلابةَ: فيَبدَأُ بالعيالِ، وقال سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ولَم يَرفَعْه: دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج