نتائج البحث عن
«في الرجل يدفع إلى الخياط الثوب ، فيقول : أمرتك بقرطق ، فيقول الخياط : أمرتني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُّما رجلٍ استَعمَل رجلًا على عشرةِ أنفُسٍ ، علِم أنَّ في العشرةِ أفضلَ ممن استَعمَله ، فقد غشَّ اللهَ ، وغشَّ رسولَه ، وغشَّ جماعةَ المُسلِمينَ ، ويُؤتَى بالذي ضَرَب فوقَ الحدِّ ، فيقولُ : عبدي لما ضرَبتَ فوقَ ما أمرتُكَ ؟ فيقولُ : غضِبتُ لكَ ، فيقولُ : أكان لغضبِكَ أنْ يكونَ أشدَّ مِن غضبي ، ويؤتى بالذي قصَّر ، فيقولُ : عبدي لم قصَّرتَ ؟ فيقول : رحِمتُه ، فيقولُ : أكان لرحمتِكَ أن تكونَ أشدَّ مِن رحمتي ؟ فيؤمَرُ بهما جميعًا إلى النارِ .
أكْرمِوا الخيَّاطَ والخطَّاطَ؛ فإنَّهما يَأكُلانِ مَن مُوقِ عُيونِهما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ - في الرَّجلِ يشتري منَ الرَّجلِ الثَّوبَ فيقولُ : إن رضيتُهُ أخذتُهُ وإلَّا رددتُ معَهُ درهمًا - قالَ : هوَ الَّذي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ .
حتَّى يُنتهَى بها اللهُ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيَقولُ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: [فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَ عبدي في عِلِّيِّينَ ، وأعيدوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، فيَأتيه ملَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: ربِّي اللهُ، فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: دِيني الإسلامُ، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولانِ له: وما عِلمُكَ؟ فيَقولُ: قَرَأتُ كِتابَ اللهِ، فآمَنتُ به وصَدَّقتُ، فيُنادي مُنادٍ في السَّماءِ: أنْ صَدَقَ عبدي! فأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وألْبِسوه مِن الجنَّةِ، وافْتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ، قال: فيَأتيه مِن رَوْحِها ، وطِيبِها، ويُفسَحُ له في قَبرِه مَدَّ بَصرِه قال: ويَأتيه رَجُلٌ حَسنُ الوَجهِ، حَسنُ الثِّيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسُرُّكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ له: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالخيرِ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الصَّالحُ، فيَقولُ: ربِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ حتى أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنَّ العَبدَ الكافرَ إذا كان في انقِطاعٍ مِن الدُّنْيا، وإقْبالٍ مِن الآخِرةِ، نَزَلَ إليه مِن السَّماءِ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معهم المُسوحُ، فيَجلِسونَ منه مَدَّ البَصرِ، ثُمَّ يَجيءُ ملَكُ المَوتِ، حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ ، اخْرُجي إلى سَخطٍ مِن اللهِ وغَضبٍ، قال: فتَفرَّقُ في جَسدِه، فيَنتزِعُها كما يُنتَزَعُ السَّفُّودُ مِن الصُّوفِ المَبلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يَدَعوها في يدِه طَرفةَ عَينٍ حتى يَجعَلوها في تلك المُسوحِ، ويَخرُجُ منها كأنتَنِ ريحِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وَجهِ الأرضِ، فيَصعَدونَ بها، فلا يَمُرُّونَ بها على مَلأٍ مِن الملائكةِ، إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيثُ؟! فيَقولونَ: فُلانُ بنُ فُلانٍ، بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنْيا، حتى يُنتَهى به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيُستفتَحُ له؛ فلا يُفتَحُ له، ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ في الأرضِ السُّفلى، فتُطرَحُ رُوحُه طَرحًا، ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، ويَأتيه مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ أنْ كَذَبَ، فافْرِشوا له مِن النَّارِ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيَأتيه مِن حَرِّها، وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختلِفَ فيه أضْلاعُه، ويَأتيه رَجُلٌ قَبيحُ الوَجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسوؤكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الخَبيثُ ، فيَقولُ: ربِّ، لا تُقِمِ السَّاعةَ.] .
في أصحابِي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا ، مِنهمْ ثمانيةٌ لا يَدخلونَ الجنةَ ، حتى يَلِجَ الجمَلُ في سَمِّ الخِياطِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يَقْرَأُ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ قال زوجُ الناقَةِ .
يحشرُ اللَّهُ الخيَّاطَ الخائنَ وعليهِ قميصٌ ورداء ممَّا خاطَ وخانَ فيهِ .
يحشر الله الخياط الخائن, وعليه قميص وأرداء مما خاط وخان فيه .
أدُّوا الخياطَ والمِخيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ ؛ فإنَّه عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ . .
ردُّوا الخياطَ والمخيطَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ علَى أَهْلِهِ يومَ القيامةِ .
كأنِّي أنظرُ إلى تدافعِ أمَّتي بينَ الحوضِ والمقامِ فيلقى الرَّجلُ الرَّجلَ فيقولُ يا فلانُ أشربتَ فيقولُ نعم ويلقى الرَّجلُ الرَّجلَ فيقولُ يا فلانُ أشربتَ فيقولُ لا واللَّهِ صُرِفَ وجهي فما قدرتُ أن أشربَ فيرجعُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَنزَوي ويَنقبِضُ بعضُها إلى بعضٍ، فيقولُ الرَّحمنُ: ما لكِ؟ فتقولُ: إنَّه يَستجيرُ منِّي، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلُ ليُجرُّ إلى النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ، ما كان هذا ظنِّي بك، فيقولُ اللهُ: ما كان ظَنُّك؟ فيقولُ: أن تَسَعَني رَحْمتُك، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَشهَقُ إليه النَّارُ شُهوقَ البَغلَةِ إلى [الشعير]، وتَزْفِرُ زَفرةً لا يَبقى أحَدٌ إلَّا خاف. .
عَن ابنَ عبَّاسٍ قالَ : إنَّ الرَّجلَ لَيُجَرُّ إلى النَّارِ فتَنزَوِي وتنقَبضَ بَعضُها إلى بَعضٍ فيقولُ لها الرَّحمنُ : ما لَكِ ؟ قالَتْ : إنَّه يستَجيرُ منِّي ، فَيقولُ : أرسلوا عبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فيَقولُ : يا ربِّ ما كان هذا الظَّنُّ بكَ ، فيقولُ : فما كان ظَنُّكَ ؟ فيقولُ : أن تَسعَني رحمَتُكَ ، فيقولُ : أرسِلوا عَبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فتَشْهَقُ إليهِ النَّارُ شُهوقَ البَغلةِ إلى الشَّعيرِ وتَزْفَرُ زفْرَةً لا يبقَى أحدٌ إلَّا خافَ .
يا أَيُّها الناسُ ! إنه ليس لي من هذا الفَيْءِ شيءٌ ، ولا هذا وأشار إلى وَبَرةٍ من سَنامِ بعيرٍ إلا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم ، فأَدُّوا الخِياطَ والمَخِيطَ .
ردُّوا الخِياطَ والمخياطَ من غلَّ مخيطًا أو خياطًا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أن يجيءَ به وليس بجاءٍ .
لا مزيد من النتائج