نتائج البحث عن
«في الرجل يذبح بالعود قال : إذا جزر ، ولم يعز ، ولم يفك ، فلا بأس به»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نسمعُ منكَ شيئا لا نستطيعُ نروِيهِ كما نسمعهُ قال : إذا لم تُحلّوا حراما ولم تُحرّموا حلالا وأصبتُم المعْنى فلا بأسَ .
قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نَسمعُ مِنكَ الحديثَ فلا نَقدِرُ أن نؤدَّيَهُ. فقالَ: إذا لم تُحلُّوا حَرامًا ولم تحرِّموا حلالًا وأصبتُمُ المعنَى فلا بَأسَ .
أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا له بآبائِنا وأمهاتِنا أنت يا رسولَ اللهِ إنا نسمعُ منك الحديثَ فلا نقدرُ أنؤدِّيه كما سمعنا قال إذا لم تُحلُّوا حرامًا ولم تُحرِّموا حلالًا وأصبتمُ المعنَى فلا بأسَ .
إذا وَعَدَ الرَّجلُ أَخاه ومِن نيَّتِه أن يَفِيَ لَه ولم يَفِ ولم يَجِئْ للميعادِ فَلا إثمَ عَليهِ. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له .
إذا وَعَدَ الرَّجُلُ أخاه ومِن نِيَّتِه أن يَفِيَ فلم يَفِ، ولم يَجِئْ للميعادِ، فلا إثْمَ عليه. .
إذا وعدَ الرَّجلُ أخاهُ ومن نيَّتِهِ أن يفِيَ فلم يفِ ولم يجئ للميعادِ فلا إثمَ عليْهِ .
إذا وعَد الرَّجلُ أخاه، ومِن نيَّتِه أنْ يَفِيَ، فلَم يَفِ، ولَم يَجِئْ للميعادِ؛ فلا إثمَ عليه. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ : إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ قبلَ أن يدخلَ بِها فلا بأسَ أن يتزوَّجَ أُمَّها .
عَن أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: أُراه رَفعَه: إذا رَكَعَ أَحَدُكم فَلا يُذَبِّحْ كَما يُذَبِّحُ الحِمارُ، ولَكنْ لِيُقِمْ صُلبَه. .
إنَّ الدَّينَ يُقتضَى من صاحبِه يومَ القيامةِ إذا مات ولم يقْضِه ، إلَّا من تديَّن في ثلاثِ خِصالٍ : الرَّجلُ تضعُفُ قوَّتُه في سبيلِ اللهِ فيتديَّنُ بما يتقوَّى به لعدوِّ اللهِ ولعدوِّه، ورجلٌ يموتُ عنده رجلٌ مسلمٌ فلا يجِدُ ما يُكفِّنُه ويُواريه إلَّا بدَيْنٍ فيموتُ ولم يقْضِه، ورجلٌ خاف على نفسِه العزوبةَ فنكح ليعِفَّ نفسَه بذلك خشيةً على دينِه، فإنَّ اللهَ يقضي عن هؤلاء يومَ القيامةِ .
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به. .
إذا وعَد الرَّجُلُ أخاه ومِن نيَّتِهِ أن يَفِيَ له فلم يَفِ ولم يَجِئْ للميعادِ فلا إثمَ عليه. .
لا مزيد من النتائج