نتائج البحث عن
«في الرجل يرهن الشيء ، ثم يقول : هي وديعة ، ويقول الآخر : بل هو رهن - قال : " هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فزَعَمَ أنَّه قال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً -يقولُ يَزيدُ: إن لم تُعرَفِ استَنفَقَ بها صاحِبُها، وكانَت وديعةً عِندَه، قال يَحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو، أم شيءٌ مِن عِندِه؟- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الغَنَمِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ -قال يَزيدُ: وهي تُعَرَّفُ أيضًا- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الإبِلِ؟ قال: فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَجِدَها رَبُّها. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القَدَمينِ ، فقالَ : هوَ سُنَّةٌ ، فقُلنا : فإنَّا نرى ذلِكَ منَ الجَفاءِ إذا فعلَهُ الرَّجلُ ، فقالَ : بَل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
«أنَّه كانَ يَأمُرُ بالسِّواكِ، ويَقولُ: الرَّجُلُ إذا قامَ في الصَّلاةِ [ .. ] إلَّا وَقَعَتْ في فِي المَلَكِ، قالَ: قُلْتُ: هو عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ». .
حديث: مَثَلي ومَثَلُ السَّاعةِ [كهاتين وقرن بين أصبعيه ثم قال: بل مثلي ومثل الساعة كمثل رجل طليعة هو الرجل الذي يرسله القوم أمامهم ليستطلع أخبار العدو ويكشف مواقعهم ويحذرهم.">بعثه قوم طليعة ، فلما خشي أن يسبق لاح بثوب: أتيتم أتيتم، ثم يقول صلى الله عليه وسلم: أنا ذاك أنا ذاك] .
أَتى رَجُلانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في غُلامٍ مِن وِلادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ: هذا هو ابْني، ويقولُ: هذا هو ابني، فدَعا لهما عُمَرُ قائفًا مِن بَني المُصطلِقِ، فسأَلَه عنِ الغُلامِ، فنظَرَ إليه المُصطلِقيُّ، ثُمَّ نظَرَ، ثُمَّ قال لعُمَرَ: والذي أكرَمَكَ إنِّي لأجِدُهما قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا! فقام إليه عُمَرُ فضَرَبَه بالدِّرَّةِ حتى اضطَجَعَ، ثُمَّ قال: واللهِ لقد ذهَبَ بكَ النَّظَرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثُمَّ دَعا أُمَّ الغُلامِ فسأَلَها فقالتْ: إنَّ هذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- قد كان غلَبَ عليَّ النَّاسَ حتى وَلَدتُ له أوْلادًا، ثُمَّ وقَعَ بي على نَحوِ ما كان يَفعَلُ، فحَمَلتُ فيما أَرى، فأصابَني هِراقةٌ مِن دَمٍ حتى وَقَعَ في نَفْسي أنْ لا شيءَ في بَطني، ثُمَّ إنَّ هذا الآخَرَ وقَعَ بي، فواللهِ ما أَدْري مِن أيِّهما هو، فقال عُمَرُ للغُلامِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ، فاتَّبَعَ أحَدَهما، قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: وكأنِّي أنظُرُ إليه مُتِّبِعًا لأحَدِهما، فذَهَبَ به، وقال عُمَرُ: قاتَلَ اللهُ أخا بَني المُصطلِقِ! .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
عن عَليٍّ قال: يُهْدِي دِيَتَه [يعني في الرَّجُلِ يقولُ هو يَنحَرُ ابْنَه]. .
أتى رجُلانِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يختصِمانِ في غُلامٍ مِن ولادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ هذا: هوَ ابني، ويَقولُ هذا: هوَ ابني، فدَعا لَهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا مِن بَني المصطَلقِ، فسألَهُ عنِ الغلامِ، فنظرَ إليهِ المصطلق ثم نظر ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: والَّذي أَكْرمَكَ، ليسَ لأحدِهما قدِ اشترَكا فيهِ جميعًا، فقامَ إليهِ عُمرُ بالدِّرَّةِ فضربَهُ حتَّى اضطجَعَ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ، لقد ذَهَبَ بِكَ النَّظرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثمَّ دعى أمَّ الغلامِ فسألَها، فقالَت: إنَّ هذا لأحَد الرَّجُلَيْنِ، قد كانَ غلبَ علَى النَّاسِ، حتَّى ولدتُ لَهُ أولادًا، ثمَّ وقعَ بي علَى نَحوِ ما كانَ يفعلُ، فحملتُ، فيما أرى، فأصابَتني هراقةٌ من دمٍ، حتَّى وقعَ في نفسي أن لا شيءَ في بَطني، ثمَّ إنَّ هذا الآخرَ، وقعَ بي، فواللَّهِ ما أدري مِن أيِّهما هوَ ؟، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ للغلامِ: اتَّبع أيَّهما شئتَ، فاتَّبعَ أحدَهُما، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ متَّبعًا لأحدِهِما، فذَهَبَ بِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قاتَلَ اللَّهُ أخا بَني المصطَلقِ .
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَينا هو مُحتَبٍ حَلَّ حَبوَتَه ثمَّ قال: مَن كان عندَه شيءٌ مِن الخَمرِ فليُؤذِنِّي به. فجعَلَ الناسُ يأتونَه، يقولُ أحَدُهم: عِندي راويةُ خَمرٍ. ويقولُ الآخَرُ: عِندي راويةٌ. ويقولُ الآخَرُ: عِندي زُقاقٌ، وما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوه ببَقيعِ كذا وكذا، ثمَّ آذِنوني. ففَعَلوا، ثمَّ آذَنوه، فقامَ وقُمتُ معه، فمَشَيتُ عن يَمينِه وهو مُتَّكئٌ علَيَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ فأخَذَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَني عن يَسارِه، فمَشى بَينَنا، حتى إذا وَقَفَ على الخَمرِ قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ. قال: صَدَقتُم، إنَّ اللهَ لعَنَ الخَمرَ، وعاصِرَها، وشارِبَها، وحامِلَها، والمَحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمَنِها. ثمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقال: اشحَذوها. ففَعَلوا، ثمَّ أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَقَ الأزقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الأزقاقِ مَنفعةً. قال: نعَمْ، ولكِنِّي إنَّما أفعَلُ ذلكَ غَضَبًا للهِ؛ لمَا فيها مِن سَخَطِه. .
مِن هديِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ترْكُ نعيِ الميِّتِ بل كان ينهى عنه ويقولُ هو مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ .
قال: رَأى ناسٌ نارًا في المَقبَرةِ، فأتَوْها، فإذا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في القَبرِ، وإذا هو يَقولُ: ناوِلوني صاحِبَكم. فإذا هو الرَّجُلُ الذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ. .
في الرجلِ يقول : هو يهوديّ أو نصرانيّ أو برءَ من الإسلامِ في اليمينِ يحلفُ عليهِ فيحنث ، قال : كفارةُ يمينٍ .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ألا كلُّكم راعٍ ، و كلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه ؛ فالأميرُ الذي على الناس راعٍ ، و هو مسؤولٌ عن رعيتِه ، و الرجلُ راعٍ على أهل بيتِه ، و هو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، و عبدُ الرجلِ و في طريقٍ : و الخادمُ راعٍ على مالِ سيِّدِه ، و هو مسؤولٌ عنه ، و المرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ، و هي مسؤولةٌ ، سمعتُ هؤلاءِ عن النبيِّ و أحسب النبيَّ قال : و الرجلُ في مالِ أبيه ، ألا كلُّكم راعٍ و كلُّكم مسؤولٌ عن رعِيَّتِه .
عن عليٍّ قال : لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : أرُوني ابني ، ما سميتمُوه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه ، وقال : بل هو حسينٌ ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال : بل هو محسنٌ ، ثم قال : سميتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبرٌ وشبيرٌ ومشبرٌ .
لا مزيد من النتائج