نتائج البحث عن
«في الرجل يرهن المصحف بالعرض ، قالا : لا يقرأ فيه وإن أذن صاحبه ، وإن كان في بيع»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ إذْنَ الرَّجُلِ إذا كان في الصَّلاةِ أنْ يُسبِّحَ، وإنَّ إذْنَ المَرأَةِ أنْ تُصفِّقَ. .
«صلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تَفضُلُ على صلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه في بَيْتِه بسَبْعةٍ وعِشرينَ ضِعْفًا، فإذا صلَّى أحَدُكم في المسجِدِ فلْيَجعَلْ في بَيْتِه نَصيبًا مِن صلاتِه؛ فإنَّ اللهَ تعالى جاعِلٌ في بَيْتِه مِن صلاتِه خَيرًا، وإنَّ الشَّيْطانَ لا يدخُلُ بَيْتًا فيه يقرَأُ القُرآنَ». .
أنَّ عُمرَ أمرَ بِجَزِّ نواصِي أهلِ الذِّمَّةِ وأن يَشدُّوا المناطِقَ وأن يركبوا الأُكُفَ بالعرضِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُزابَنةُ بيعُ الرَّجُلِ نَخْلَه كذا وكذا وَسْقًا مِن تمرٍ بكذا وكذا وَسْقٍ مِن رُطَبٍ فإنْ كان فيه زيادةٌ كان للمُبتاعِ وإنْ كان فيه نُقصانٌ كان على المُبتاعِ .
كانَ ثلاثونَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقولونَ : إذا أعتَقَ الرَّجلُ العبدَ بينَهُ وبينَ الرَّجلِ فَهوَ ضامنٌ إن كانَ موسرًا وإن كانَ مُعسرًا سعى بالعبدِ صاحبُهُ في نصفِ قيمتِهِ غيرَ مَشقوقٍ عليهِ .
كان ثَلاثونَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولونَ: [إذا أعتق الرَّجُلُ العبدَ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ فهو ضامِنٌ إن كان موسرًا، وإن كان مُعسِرًا سعى بالعبدِ صاحِبُه في نصفِ قِيمتِه غيرَ مَشقوقٍ عليه] .
من أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكعتينِ وأن لا يسلِّمَ الرَّجُلُ إلا على مَن يعرِفُ وأن يُبرِدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ .
مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَّ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكْعتينِ ، وأن لا يسلِّمَ الرَّجلُ إلَّا علَى من يعرفُ ، وأن يبرِّدَ الصَّبيَّ الشَّيخُ .
مِن أشراطِ الساعةِ أن يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ ، لا يُصَلِّي فيه ركعتينِ ، وأن لا يُسَلِّمَ الرجلُ إلا على مَن يَعْرِفُ ، وأن يُبَرِّدَ الصبيُّ الشيخَ .
منْ أشراطِ الساعةِ : أن يمرَّ الرجلُ في المسجدِ، لا يصلّي فيه ركعتَينِ، وأن لا يسلمَ الرجلُ إلا على من يعرفُ، وأن يُبردَ الصبيُّ الشيخَ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قالَ: كانَ ثَلاثونَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولونَ: إذا أَعتَقَ الرَّجُلُ العَبْدَ بَيْنَه وبَيْنَ الرَّجُلِ فهو ضامِنٌ إن كانَ موسِرًا، وإن كانَ مُعسِرًا سَعى بالعَبْدِ صاحِبُه في نِصْفِ قيمتِه غَيْرَ مَشْقوقٍ عليه. .
لا يَلي أحدٌ من أمرِ النَّاسِ شيئًا إلَّا أوقفه اللهُ على جِسرِ جهنَّمَ فزُلزِل به الجسرُ زَلزلةً ، فناجٍ أو غيرِ ناجٍ لا يبقَى منه عضوٌ إلَّا فارق صاحبَه ، فإن هو لم ينْجُ ذهب به في جُبٍّ مظلمٍ كالقبرِ في جهنَّمَ لا يبلُغُ قعرُه سبعين خريفًا ، وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ هل سمِعتما ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا : نعم .
سئل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال خمساً: هذه شر من الأولى كان عبداً مأموراً بلغ ما أرسل به وما اختص دون الناس بشيء إلا ثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزي الحمار على الفرس. .
لا يَلي أحدٌ من أمرِ الناسِ شيئًا ؛ إلا وقفه اللهُ على جسرِ جهنَّمَ فزُلزِلَ به الجسرُ زلزلةً ، فناجٍ أو غيرُ ناجٍ ، لا يبقى منه عظمٌ إلا فارق صاحبَه ، فإن هو لم يَنْجُ ؛ ذهب به جبٌّ مُظلمٌ كالقبرِ في جهنَّمَ ، لا يبلغُ قعرُه سبعين خريفًا . وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ : هل سمعتُما ذلك من رسولِ اللهِ ؟ قالا : نعم .
مِنْ أشراطِ الساعةِ أنْ يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ ، لا يصلي فيه ركعتينِ ، وأنْ لَّا يُسَلِّمَ الرجلُ إلَّا على مَنْ يعرفُ .
لا مزيد من النتائج