نتائج البحث عن
«في الرجل يستقرض فينفق على ثمرته وعلى أهله ، قال : قال ابن عمر : يبدأ بما استقرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، وابنِ عُمَرَ في الرَّجُلِ يَستَقرِضُ، فيُنفِقُ على ثَمَرَتِه، وعلى أهلِه، قال: قال ابنُ عُمَرَ: "يَبدَأُ بما استَقرَضَ فيَقضيه، ويُزَكِّي ما بَقيَ"، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: "يَقضي ما أنفقَ على الثَّمَرةِ، ثُمَّ يُزَكِّي ما بَقيَ" .
إذا جلستم بينَ الركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ – إلى آخرِ التشهدِ . قالَ عبدُ اللهِ : وإذا قالَ : السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أصابت كلَ عبدٍ صالحٍ أو نَّبيٍ مرسلٍ ، ثم يبدأُ بالثناءِ على اللهِ والمدحةِ له بما هو أهلُه ، وبالصلاةِ على النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ ، ثمَ يسألُ بعدَ ذلكَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: أوسَطُ ما يُطعِمُ الرجُلُ أهلَه الخُبزُ واللبَنُ، والخُبزُ والزيْتُ، والخُبزُ والسمْنُ، ومن أفضَلِ ما يُطعِمُ الرجُلُ أهلَه الخُبزُ واللحْمُ. .
عنِ ابنِ عمرَ ( أنه سمِع بعضَ أهلِه يُسمِّي حجًّا أو عمرةً فضرَب في صدرِه ثم قال : أتُعلِمُ اللهَ بما في نفسِكَ ) .
عن ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما قالَ أوسطُ ما يطعمُ الرجلُ أهلَه الخبزَ واللبنَ والخبزَ والزيتَ والخبزَ والسمنَ ومن أفضلِ ما يطعمُ الرجلُ أهلَه الخبزَ واللحمَ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : يبدأُ في الوصايا بالعتقِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الرجلِ لم يحجَّ ؛ أو يستقرضُ للحجِّ ؟ قال : لا .
كنَّا إذا جلَسنا من الرَّكعتينِ في الصَّلاةِ لا نَدري ما نقولُ، إلَّا أن نسبِّحَ ونُكبِّرُ ونذكُرُ اللَّهَ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ جوامعَ الخيرِ وفواتحَهُ، فأقبلَ علينا بوجهِهِ فقالَ: إذا جلَستُم بينَ الرَّكعتينِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحين، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدا عبدُهُ ورسولُهُ. قال عبدُ اللَّهِ: وإذا قال السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ. فقَد أصابَت كلَّ عبدٍ صالحٍ أو نبيٍّ مرسَلٍ ثمَّ يبدَأُ بالثَّناءِ على اللَّهِ والمِدحةِ له بما هو أهلُهُ وبالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثمَّ يسألُ بعدُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان الرَّجلُ يقوتُ أهلَهُ قوتًا في سعةٍ وكان الرَّجلُ يقوتُ أهلَهُ قوتًا في شدَّةٍ فنزلَتْ { مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ } .
عن ابن عباس قال: كان الرجل يقوت أهله قوتًا في سعة، وكان الرجل يقوت أهله قوتًا في شدة فنزلت: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} [المائدة:89] .
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارِقٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ الصَّدَقةَ، فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غَنيٍّ. فقال: الحَمدُ للَّهِ، على سارِقٍ، وعَلى زانيةٍ، وعَلى غَنيٍّ! قال: فأُتيَ فقيلَ لَه: أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَت، أمَّا الزَّانيةُ، فلَعَلَّها -يَعني- أن تَستَعِفَّ به، وأمَّا السَّارِقُ فلَعَلَّه أن يَستَغنيَ به، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه أن يَعتَبِرَ فيُنفِقَ مِمَّا آتاه اللهُ .
ليسَ في الدُّنيا حَسدٌ إلَّا في اثنتينِ الرجلُ يغبِطُ الرَّجلَ أن يُعْطيَهُ اللَّهُ المالَ الكثيرَ فيُنْفِقَ منهُ فيُكْثِرَ النَّفقةَ يقولُ الآخرُ لو كانَ لي مالٌ لأنفقتُ مثلَ ما ينفقُ هذا وأحسَنُ فَهوَ يحسدُهُ ورجلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ الليلَ وعندَه رجلٌ إلى جنبِهِ لا يعلَمُ القرآنَ فَهوَ يحسُدُهُ على قيامِهِ وعلى ما علَّمَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القُرآنِ فيقولُ لو علَّمَني اللَّهُ مثلَ هذا لقُمتُ مثلَ ما يقومُ .
قال رَجُلٌ: لأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على غَنيٍّ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ، وعلى غَنيٍّ، وعلى سارِقٍ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُك فقد قُبِلَت، أمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها تَستَعِفُّ بها عن زِناها، ولَعَلَّ الغَنيَّ يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ، ولَعَلَّ السَّارِقَ يَستَعِفُّ بها عن سَرِقَتِه. .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
لا مزيد من النتائج