نتائج البحث عن
«في الرجل يسلم عليه في الصلاة ؟ قال : يرد عليه السلام إذا انصرف ، فإذا ذهب ؛»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ .
كنَّا إذا جلَسْنا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا: السَّلامُ على اللهِ قبْلَ عبادِه السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ السَّلامُ على فلانٍ وفلانٍ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الصَّلاةِ قال: ( إنَّ اللهَ هو السَّلامُ فإذا جلَس أحدُكم في الصَّلاةِ فليكُنْ مِن أوَّلِ قولِه: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ - فإذا قالها أصابت كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماءِ والأرضِ - أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ يتخيَّرُ مِن الدُّعاءِ ما أحَبَّ ) .
أنَّ الرَّجلَ إذا وَقَفَ على قَبرِ الرَّجلِ، فسَلَّم عليه وهو يَعرِفُه في الدُّنيا؛ فإنَّ اللهَ يَرُدُّ عليه رُوحَه، فيَرُدُّ عليه السَّلامَ. .
وَذكر فِي هَذِه الْقِصَّة: "خشيت أَن تَقول: سلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَليّ" [أنَّ رَجُلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فسلَّمَ علَيهِ الرَّجلُ فردَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أنَّي خشيتُ أنَّ تقولَ سلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ فإذا رأيتَني هكذا فلا تسلِّم عليَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام] .
أن عبدَ اللهِ بن عمرٍ كان يتشهدُ، فيقولُ : باسمِ اللهِ، التحياتُ للهِ، والصلواتُ الزاكياتُ للهِ، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، شَهِدتُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهَ، وشَهِدتُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، يقولُ هذا في الركعتين الأُوليين، ويدعو إذا قضى تشهدُه بما بدا له، فإذا جلس في آخرِ صلاتِهِ تشهدَ كذلك أيضًا، إلا أنَّه يقدمُ التشهدَ ثمَّ يدعو بما بدا لَهُ، فإذا قضى تشهُّده وأرادَ أنْ يسلمَ، قال : السلامُ على النبيِّ ورحمةُ الله وبركاتًه، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، السلامُ عليكم على يمينِه، ثم يردُّ على الإمامِ، فإنَ سلم عليه أحدُ عن يسارِه ردَّ عليهِ .
كُنَّا إذا صَلَّينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنا: السَّلامُ على اللهِ قَبلَ عِبادِه، السَّلامُ على جِبريلَ، السَّلامُ على ميكائيلَ، السَّلامُ على فُلانٍ وفُلانٍ، فلَمَّا انصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ علينا بوَجههِ، فقال: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، فإذا جَلَسَ أحَدُكُم في الصَّلاةِ فليَقُل: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ -فإنَّه إذا قال ذلك أصابَ كُلَّ عَبدٍ صالِحٍ في السَّماءِ والأرضِ- أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَتَخَيَّر بَعدُ مِنَ الكَلامِ ما شاءَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يسلِّمَ منَ الصَّلاةِ استغفرَ ثلاثًا، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ، ثمَّ يسلِّمُ .
حديث العبدُ إذا قال السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أصابَ كلَّ عبدٍ صالِحٍ [يعني حديث:كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْنَا: السَّلَامُ علَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ علَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ علَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ علَى فُلَانٍ وفُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ : إنَّ اللَّهَ هو السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، والصَّلَوَاتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فإنَّه إذَا قالَ ذلكَ أصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ والأرْضِ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الكَلَامِ ما شَاءَ] .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نسلِّمَ علَى أيمانِنا، وأن يردَّ بعضُنا على بعضٍ. [وفي روايةٍ]: وأن يسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ. قالَ همَّامٌ: يَعني في الصَّلاةِ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نَقَص -قال منصورٌ: فإمَّا إبراهيمُ النَّاسي ذلك عن عَلْقَمةَ، أو عَلْقمةُ عن عَبدِ اللهِ- فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وأقبل علينا بوَجْهِه قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَث في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذلك؟ فذكَرْنا له الذي صَنَع، فثَنى رِجْلَه فاستقبَلَ القِبْلةَ، فسَجَد سَجْدَتَينِ ثُمَّ انصَرَف فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شَيءٌ نبَّأْتُكم، ولكِنِّي بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَون، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صلاتِه فليتَحَرَّ أَحْرى ذلك للصَّوابِ، فلْيَبْنِ عليه ثُمَّ يُسَلِّمْ ويَسجُدْ سَجْدَتَينِ. .
أقبل رجلٌ من البحرينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يردَّ عليهِ السلامَ وكان في يدِه خاتمٌ من ذهبٍ وجُبَّةٌ من حريرٍ فانصرف الرجلُ محزونًا فشكا ذلك إلى امرأتِه فقالت له لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرَه جُبَّتَك وخاتمَك فألقِهِما فألقاهما ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ عليه السلامَ فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُك آنفًا فأعرضتَ عني قال كان في يدِك جمرةٌ من نارٍ قال لقد جئتُ إذًا بجمرٍ كثيرٍ قال إنما جئتَ به ليس أغنى عنَّا من حجارةٍ الحرَّةِ ولكنَّهُ متاعُ الحياةِ الدنيا قال فما أتختَّمُ به قال حلقةٌ من ورِقٍ أو حديدٍ أو صفرٍ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزادَ في الصَّلاةِ أو نقصَ منها، ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قالَ: ما ذاكَ؟ فذَكَرنا لَهُ الَّذي صنَعَ، فثنى رجلَهُ واستقبَلَ القبلةَ، وسجَدَ سجدَتينِ، ثمَّ انصَرفَ إلَينا، فقالَ: إنَّهُ لو حَدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبأتُكُم، ولَكِنِّي بشرٌ، أنسَى كما تنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وأيُّكُم ما شَكَّ في صلاتِهِ فلينظُر أحرَى ذلِكَ للصَّوابِ، فليُتمَّ عليهِ، ثمَّ يسلِّم، ويسجد سجدتينِ [وفي روايةٍ بدون ذكرِ: التَّحرِّي، ولا قولِهِ: فأيُّكم سَها في صلاتِهِ فلم يدرِ كم صلَّى فليسلِّم، ثمَّ ليسجُد سجدتَيِ السَّهوِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسلِّمُ في الصَّلاةِ بتَسليمةٍ واحدةٍ: السَّلامُ عليكُم .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا ونأمرُ بحاجتِنا فقدِمتُ عليه وهو يُصلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ السَّلامَ ، فأخذني ما قدَّم وما حدث ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال : إنَّ اللهَ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء ، وإنَّ اللهَ قد أحدث ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليه السَّلامَ .
لا مزيد من النتائج