نتائج البحث عن
«في الرجل يسلم فيوالي قوما أن لهم ميراثه ، وجنايته عليهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال المُهاجِرونَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أتَيْنا قومًا ما رأَيْنا قومًا أحسَنَ مُواساةً في قليلٍ ولا أحسَنَ بَذْلًا في كثيرٍ منهم واللهِ لقد كفَوْنا المُؤْنةَ وأشرَكونا في المَهْنَأِ ولقد خشِينا أنْ يذهَبوا بالأجرِ كلِّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا ما أثنَيْتُم عليهم ودعَوْتُم لهم .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانت التَّحِيَّةُ على المعرفَةِ : و في روايةٍ أن يُسلِّمَ الرجلُ على الرجُلِ لا يُسَلِّمُ عليه إلا لِلمَعرفةِ .
عن عمرَ وابنِهِ وابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ : لا يصِحُّ أن يأْذَنَ لعتيقِهِ فيُوالي من شاءَ .
ما رأَيْنا قومًا أَبْذَلَ من كَثِيرٍ, ولا أَحْسَنَ مُواساةً من قليلٍ : من قومٍ نزلنا بين أَظْهُرِهِم, لقد كَفَوْنا المُؤْنَةَ, وأَشْرَكُونا في المَهْنَإِ, حتى لقد خِفْنا أن يذهبوا بالأجرِ كلِّهِ ! فقال : لا, ما دَعَوْتُمُ اللهَ لهم, وأَثْنَيْتُم عليهم . .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يُسلِّمَ الرجلُ على الرجلِ لا يُسلِّمُ عليهِ إلا للمعرفةِ .
"إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ، لا يُسلِّمُ عليه إلَّا للمَعرِفةِ". .
أنَّ قومًا من بني سليمٍ فرُّوا عن أرضِهم حين جاء الإسلامُ، فأخذتُها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فردَّها عليهم. وقال: إذا أَسْلمَ الرَّجلُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ. وَمَالِهِ. .
قال المهاجرون يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ولقد كفوْنا المؤنةَ قال أليس تُثنون عليهم به وتدعون لهم قالوا بلَى قال فذاك بذاك .
حقُّ على من قام من مجلِسٍ أن يُسَلِّمَ عليهم، وحَقٌ على من أتى مجلِسًا أن يُسَلِّمَ .
قال المهاجرون : يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ! ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ، ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ، و لقد كفونا المؤْنةَ . قال : أليس تُثنون عليهم ، و تَدْعون لهم ؟ قالوا : بلى . قال : فذاك بذاك .
حقٌّ علَى مَن قام من مجلِسٍ أن يُسلِّمَ عليهِم ، و حقٌّ على مَن أتى مجلسًا أن يُسلِّمَ .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ ، فيسقُطون على حيطانِ الجنَّةِ ، فيُشرِفُ عليهم خزَنةُ الجنَّةِ فيقولون لهم : ما أنتم ؟ أما شهِدتم الحسابَ ؟ أما شهِدتم الوقوفَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقالوا : لا ، نحن قومٌ عبَدنا اللهَ عزَّ وجلَّ سرًّا فأحَبَّ أن يُدخِلَنا الجنَّةَ سرًّا .
حَديثٌ رَواه حَفْصُ بنُ جُمَيعٍ، عن سِماكٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُقْبةَ، عن أَنَسٍ: أنَّ مَوْلًى لهم هَلَكَ، وكانَ أبوه نَصْرانِيًّا، وتَرَكَ أباه وبَني أخيه، وهو بَنو عَمٍّ شَرعًا فيه سَواءً؛ قالَ أَنَسٌ: أنتم شُرَكاءُ في ميراثِه؟ .
«قالت المهاجِرون: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَت الأنصارُ بالأَجْرِ؛ ما رأينا قومًا أحسَنَ بَذْلًا لكثيٍر ولا أحسَنَ مواساةً في قليلٍ منهم! ولقد كَفَونا المُؤْنةَ وأشْرَكونا في المَهْنَأِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس تُثْنون عليهم وتَدْعون لهم؟ قال: بلى، قال: فذاك بذاك». .
لا مزيد من النتائج