نتائج البحث عن
«في الرجل يسمع السجدة ، وليس على وضوء ، قال : إن كان عنده ماء توضأ وسجد ، وإن لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينامُ أولَ الليلِ ويُحيى آخرَه ، ( ثم إن كان له حاجةٌ قضى حاجتَه ، ثم ينامُ قبل أن يمسَّ ماءً ) ، وإن نام جنبًا توضأَ وضوءَ الرجلِ للصلاةِ .
عن عائِشةَ، قالت: "كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ نامَ قَبلَ أن يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللهِ ما قالت: اغتَسَلَ- وأنا أعلَمُ بما تُريدُ، وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ". .
حَدِّثْني ما حدَّثَتْكَ أُمُّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قالت: كان يَنامُ أوَّلَ الليلِ، ويُحْيي آخِرَه، فرُبَّما كانت له الحاجةُ إلى أهلِه، ثُم يَنامُ قبلَ أنْ يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عندَ النداءِ الأوَّلِ وثَبَ -وما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -وما قالت: اغتَسَلَ، وأنا أعلَمُ ما تُريدُ- وإنْ لم يكنْ جُنُبًا توضَّأَ وُضوءَ الرَّجلِ للصلاةِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ ويُحيي آخرَهُ، ثمَّ إن كانت لَهُ حاجةٌ قَضى حاجتَهُ، ثمَّ يَنامُ قبلَ أن يَمسَّ ماءً فإذا كانَ عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، وثَبَ - وما قالَت ثُمَّ - فأفاضَ عليهِ الماءَ - وما قالَت اغتسَلَ وأَنا أعلمُ ما تريدُ - وإن نام جُنُبًا توضَّأَ وُضوءَ الرَّجلِ للصَّلاةِ .
أنَّهُ دعا بكوزٍ من ماءٍ ثم توضأَ وضوءًا خفيفًا ومسح على نعليْهِ ثم قال : هكذا وضوءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للطاهرِ ما لم يُحْدِثْ .
أنَّهُ دعا بِكوزٍ من ماءٍ، ثمَّ تَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ مسحَ على نعلَيهِ، ثمَّ قالَ: هَكَذا وضوءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للطَّاهرِ ما لم يُحدِثْ .
أنه دعا بكُوزٍ من ماءٍ ثم توضأ وُضُوءًا خفيفًا ثم مسح على نَعْلَيْهِ، ثم قال : هكذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للطاهِرِ ما لم يُحْدِثْ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنهُ كان يقولُ أربعٌ من الجفاءِ أن يَبُولَ الرجلُ قائمًا وصلاةُ الرجلِ والناسُ يَمُرُّونَ بينَ يدَيهِ وليسَ بينَ يدَيهِ شيٌء يستُرُه ومَسْحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِه وهو في صلاتِهِ وأن يَسْمَعَ المؤذِّنَ فلا يُجيبُهُ في قولِه .
عن عليٍّ: أنَّه دعا بكوزٍ من ماءٍ، ثُم قال: أين هؤلاء الذين يَزعُمونَ أنَّهم يَكرَهونَ الشُّربَ قائمًا؟ قال: فأخَذه فشرِب وهو قائمٌ، ثُم تَوضَّأ وُضوءًا خَفيفًا، ومسَح على نَعلَيْه، ثُم قال: هكذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، للطَّاهرِ ما لم يُحدِثْ. .
أنَّ عمرَ قرأ السجدةَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزل وسجد وسجدوا معه ، ثم قرأَها في الجمعةِ الأخرى فتهيَّئُوا للسجودِ فقال لهم عمرُ : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يكتُبها علينا إلا أن نشاءَ .
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ص} وهو على المِنبرِ، فلمَّا بَلَغَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدَ النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومًا آخرَ قرَأَها، فلمَّا بَلَغَ السَّجدةَ تَهيَّأَ النَّاسُ للسُّجودِ، قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هي توبةُ نبيٍّ، ولكن رأيْتُكم تهيَّأْتُم للسُّجودِ»، فنَزَلَ وسَجَدَ وسَجَدوا. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ دعا بِكوزٍ من ماءٍ ثمَّ قالَ : أينَ هؤلاءِ الَّذينَ يزعُمونَ أنَّهم يَكْرَهونَ الشُّربَ قائمًا ؟ قالَ : فأخذَهُ فشربَ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ توضَّأَ وضوءًا خفيفًا ، ومسحَ على نعلَيهِ ثمَّ قالَ : هَكَذا وضوءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للطَّاهرِ ما لم يُحدِثْ .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو على المنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد الناسُ معه ، فلما كان يومٌ آخرَ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشزَّنَ الناسُ للسجودِ ، فقال : إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكني رأيتُكم تشزَّنتُمْ فنزل وسجد وسجدُوا .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد معه الناسُ فلما كان يومٌ آخرُ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشرَّفَ الناسُ للسجودِ فقال إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن رأيتُكم تشرَّفتُم فنزل وسجد .
لا مزيد من النتائج