نتائج البحث عن
«في الرجل يسمع السجدة وهو على غير وضوء ، فلا سجود عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
في سجودِ القرآنِ : كان ابنُ عمرَ يسجدُ على غيرِ وضوءٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في الرَّجُلِ تَفجَؤُه الجِنازةُ وهو على غَيرِ وُضوءٍ، قال: «يَتَيَمَّمُ، ويُصَلِّي عليها» .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: في الرَّجُلِ تَفجَأُهُ الجنازةُ، وَهوَ علَى غيرِ وضوءٍ قالَ: يتيمَّمُ ويُصلِّي علَيها .
وقيلَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: الرَّجُلُ يَسمَعُ السَّجدةَ ولم يَجلِسْ لها. قال: أرأيتَ لو قَعَدَ لها. كأنَّه لا يوجِبُه عليه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في سُجودِ القُرآنِ باللَّيلِ، يقولُ في السَّجدةِ مِرارًا: سَجَد وَجْهي للذي خَلَقَه وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه بحَولِه وقُوَّتِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في سُجودِ القُرآنِ بالليلِ، يقولُه في السَّجْدةِ مِرارًا: سجَدَ وَجْهي للذي خَلَقَه، وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه بحَوْلِه وقوَّتِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سُجودِ القُرآنِ بالليلِ، يقولُ في السَّجدةِ مِرارًا: سجَد وَجْهي للذي خلَقَه وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه بحولِه وقوَّتِه. .
أنَّ غلامًا قرأَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ السَّجدةَ فانتظرَ الغُلامُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يسجدَ فلمَّا لم يسجدْ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ألَيسَ في هذِهِ السَّجدةِ سجودٌ قالَ بلَى ولَكِنَّكَ كنتَ إمامَنا فيها ولَو سجدتَ لسجَدنا .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يتحدَّثونَ في المسجدِ وَهُم علَى غيرِ وضوءٍ وَكانَ الرَّجلُ يَكونُ جنُبًا فيتوضَّأُ ثمَّ يدخُلُ المسجدَ فيتحدَّثُ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال أحمدُ بنُ حنبلٍ:- أنْ يَجلِسَ الرجُلُ في الصَّلاةِ وهو مُعتمِدٌ على يدِه، وقال ابنُ شَبُّوَيْهِ: نَهى أنْ يَعتمِدَ الرجُلُ على يدِه في الصَّلاةِ، وقال ابنُ رافعٍ: نَهى أنْ يُصلِّيَ الرجُلُ وهو مُعتمِدٌ على يدِه، وذكَرَه في بابِ الرفعِ مِن السَّجدةِ، وقال ابنُ عبدِ الملِكِ: نَهى أنْ يَعتمِدَ الرجُلُ على يدَيْه إذا نهَض في الصَّلاةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِ القرآنِ باللَّيلِ ، يقولُ في السَّجدةِ مرارًا : سجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، بحولِهِ وقوَّتِهِ فتبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ .
من نام وهو جالِسٌ فلا وُضوءَ عليه، فإذا وضَعَ جَنْبَه فعليه الوُضوءُ، [وفي روايةٍ]: لا وُضوءَ على من نام قاعِدًا، إنَّما الوُضوءُ على من نام مُضطَجِعًا .
عن ابنِ مسعودٍ أنهُ كان يقولُ أربعٌ من الجفاءِ أن يَبُولَ الرجلُ قائمًا وصلاةُ الرجلِ والناسُ يَمُرُّونَ بينَ يدَيهِ وليسَ بينَ يدَيهِ شيٌء يستُرُه ومَسْحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِه وهو في صلاتِهِ وأن يَسْمَعَ المؤذِّنَ فلا يُجيبُهُ في قولِه .
أن عليًّا وابنَ مسعودٍ قالوا في الرجلِ ينامُ وهو جالسٌ ليس عليه وضوءٌ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه أُتِيَ بجِنازةٍ وهو على غَيْرِ وُضوءٍ، فتَيَمَّمَ، ثُمَّ صلَّى عليه. .
لا مزيد من النتائج