نتائج البحث عن
«في الرجل يشتري السمن أو العسل على أن يرفع من الظروف كذا وكذا ، فزعموا أنه مكروه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
أرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ لنْ يَدَعوهنَّ: التَّطاعُنُ في الأنْسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا، وكذا، والعَدْوى [الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟] .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
عن ابنِ سيرينَ أنَّهُ سمعَ ابن عمرَ يسألُه عنِ الأشرِبةِ فقالَ إنَّ أَهْلَ كذا يتَّخذونَ من كذا وَكَذا خمرًا حتَّى عدَّ خَمسةَ أشرِبةٍ لم أحفَظ منها إلَّا العسَلَ والشَّعيرَ واللَّبَنَ قالَ فَكُنتُ أَهابُ أن أحدِّثَ باللَّبنِ حتَّى أُنبِئتُ أنَّهُ بارمينية يصنعُ شرابٌ منَ اللَّبَنِ لا يلبثُ صاحبُهُ أن يُصرَعَ .
أربعٌ في أُمَّتي.. فذكَرَ الحَديثَ، يَعني نَحوَ حَديثِ محمدِ بنِ جَعفَرٍ [أي حَديثَ: أربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟]. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ .
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ . .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُزابَنةُ بيعُ الرَّجُلِ نَخْلَه كذا وكذا وَسْقًا مِن تمرٍ بكذا وكذا وَسْقٍ مِن رُطَبٍ فإنْ كان فيه زيادةٌ كان للمُبتاعِ وإنْ كان فيه نُقصانٌ كان على المُبتاعِ .
الرَّجلُ يحلفُ بالمشيِ إلى بيت اللَّه وبالهدي وبالأيمانِ المغلَّظةِ إن مضى شَهْرُ كذا وَكَذا حتَّى تطلَّقَ امرأتُهُ ثلاثًا أنَّهُ قالَ إنَّهُ يمينٌ يُكَفِّرُها .
إن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يهوِي بها في النارِِ كذا وكذا خريفًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ؛ كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ، فأتى الرَّجُلُ فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا. [وفي رِوايةٍ:] فرَجَعَ المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه، فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِن مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} [الحجر: 77] قالَ: أما تَرى الرَّجلَ يُرسِلُ بخاتَمِهِ إلى أهلِهِ، فيقولُ: هاتوا كذا وكذا، فإذا رَأَوْهُ عَرَفوا أنَّه حقٌّ؟ .
الذَّهبُ بالذَّهبِ والفضَّةُ بالفضَّةِ والحِنْطةُ بالحِنْطةِ والشَّعيرِ بالشَّعيرِ والمِلْحِ بالمِلْحِ مِثْلًا بمِثْلٍ فمَن زاد أوِ ازداد فقد أَرْبَى قيل يا رسولَ اللهِ فإنَّ صاحبَ تمرِكَ يشتري صاعًا بصاعَيْنِ فأرسَل إليه فقال يا رسولَ اللهِ تمري كذا وكذا فلا يأخُذوه إلَّا أنْ أَزيدَهم فقال النَّبيُّ لا تفعَلْ .
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ؛ أتدرونَ ما أخبارُها ؟ فإنَّ أخبارَها أن تَشهَدَ علَى كلِّ عبدٍ أو أمَةٍ بِما عَمِلَ علَى ظَهْرِها أن تَقولَ: عملَ كذا وَكَذا يومَ كذا وَكَذا فَهَذِهِ أخبارُها .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
لا مزيد من النتائج