نتائج البحث عن
«في الرجل يصلي الظهر أو العصر ثم يدركها في جماعة ، قال : ما أحب أن يتعرض لها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.] .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ .
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ. .
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجَهِّزُ بعثًا ولم يَكن عندَه ظَهرٌ منَ الصَّدقةِ فجلسَ يقسِمُ بينَهم فحبسوهُ حتَّى أرهقوا العصرَ وَكانَ يصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ وما شاءَ اللَّهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يصلِّي قبلَها وَكانَ إذا صلَّى الصَّلاةَ أو فعلَ شيئًا أحبَّ أن يداوِمَ عليهِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَيسانَ، قال: سَألتُ أبي كَيسانَ ما أدرَكتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رَأيتُه يُصَلِّي عِندَ البِئرِ العُليا بئرِ بَني مُطيعٍ مُلَبَّبًا في ثَوبِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ فصَلَّاها رَكعَتَينِ. .
استُحيضَت علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي استُحِضتُ حيضةً مُنكرةً شَديدةً قالَ لَها احتَشي كُرسُفًا قالت لَه إنَّهُ أشدُّ مِن ذلِكَ إنِّي أثجُّ ثجًّا قالَ تلَجَّمي وتَحيَّضي في كلِّ شهرٍ في عِلمِ اللَّهِ ستَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةَ أيَّامٍ ثمَّ اغتَسِلي غُسلًا فصلِّي وصومي ثلاثةً وعِشرينَ أو أربعةً وعِشرينَ وأخِّري الظُّهرَ وقدِّمي العَصرَ واغتسِلي لَهُما غُسلًا وأخِّري المغرِبَ وعجِّلي العِشاءَ واغتسِلي لَهُما غُسلًا وَهَذا أحبُّ الأمرينِ إليَّ .
كان رسولُ اللهِ إذا نزَل منزِلًا أحَبَّ أنْ يُصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبْلَ أنْ يرتحِلَ قال فنزَل منزِلًا فلمَّا أراد أنْ يرتحِلَ أذَّن ثمَّ صلَّى والشَّمسُ تكادُ أنْ تكونَ في وسَطِ السَّماءِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى صَلاتَيِ العَشِيِّ، إما الظُّهْرُ، أو العَصْرُ، وأَكْثَرُ ظَنِّي أنَّـها العَصْرُ، فسلَّمَ في اثْنَتَينِ، ثم أتَى جِذْعًا كان يُصلِّي إليه، فجلَسَ إليه مُغْضَبًا -وقال سُفيانُ مرَّةً: ثم أتَى جِذْعًا في القِبْلَةِ كان يَسنِدُ إليه ظَهْرَه، فأسنَدَ إليه ظَهْرَه-، قال: ثم خرَجَ سُرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القَوْمِ أبو بكرٍ وعُمَرُ، فهاباه أنْ يُكَلِّماه، فقال ذو اليَدَينِ: أيْ رسولَ اللهِ، قَصُرتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قال: ما قَصُرتِ الصَّلاةُ، وما نَسِيتُ، قال: فإنَّك لَـمْ تُصَلِّ إلا رَكْعَتَينِ، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: نعمْ، فقام فَصَلى رَكْعَتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم كبَّـرَ وسجَدَ كسَجْدَتِه أو أَطْولَ، ثم رفَعَ وكبَّـرَ، ثم سجَدَ وكبَّـرَ. .
حديث جِبريلَ في الأوقاتِ وإمامَتِهِ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللَّهِ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ. ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ] .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا أحبَّ أن يصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبل أن يرتحِلَ، قال: فنزل مَنزِلًا، فلمَّا أراد أن يرتحِلَ أذَّن ثُمَّ صلَّى، والشَّمسُ تكادُ أن تكونَ في وَسَطِ السَّماءِ». .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ .
لا مزيد من النتائج