نتائج البحث عن
«في الرجل يصلي المكتوبة ، فيقرأ بسورتين في ركعة ، أو بسورة في ركعتين ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في العَصرِ والظُّهرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بسورتَينِ وأُمِّ الكِتابِ، وكان يُسمِعُنا الأحْيانَ الآيةَ، ويَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ، وكان يُطيلُ أوَّلَ رَكعةٍ مِن صَلاةِ الفَجرِ، وأوَّلَ رَكعةٍ مِن صَلاةِ الظُّهرِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الأُولَيَينِ بسورتَينِ وأُمِّ الكِتابِ، وكان يُسمِعُنا الأحْيانَ الآيةَ، وفي الآخِرتَينِ بأُمِّ الكِتابِ، وكان يُطيلُ في أوَّلِ رَكعةٍ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ. .
صلَّى ابنُ مسعودٍ العشاءَ الآخرةَ فاستفتحَ بسورةِ الأنفالِ حتَّى بلغَ { فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } ثمَّ ركعَ ثمَّ قرأَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ بسورتينِ منَ المفصَّلِ وفي روايةٍ بسورةِ من المفصَّلِ .
ما من عبدٍ مسلمٍ يصلِّي للهِ تعالى في كلِّ يومٍ ثِنْتي عشرةَ ركعةً تطوُّعًا غيرَ فريضةٍ إلا بنى اللهُ تعالى له بيتًا في الجنَّةِ ، أو : إلا بُنِيَ له بيتٌ في الجنَّةِ :أربعًا قبلَ الظهرِ ، و ركعتَين بعدَها ، و ركعتَين بعد المغربِ ، و ركعتَين بعد العشاءِ ، و ركعتَين قبلَ صلاةِ الغَداةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكونُ في الصَّلاةِ، فيَقرَأُ بسورةٍ خَفيفةٍ مِن أجلِ المَرأةِ وبُكاءِ الصَّبيِّ. .
كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فيقرأُ ويركعُ ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
سُئِلَتْ عائِشةُ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدها رَكعَتَينِ، ثم يَنامُ، فإذا استَيقَظَ وعِندَه وُضوءُه مُغَطًّى، وسِواكُه اسْتاكَ، ثم تَوَضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بفاتِحةِ الكِتابِ، وما شاءَ مِن القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ اللهُ مِن القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها، فيتَشَهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي رَكعةً واحِدةً، ثم يَجلِسُ فيتَشَهَّدُ ويَدْعو، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً، السلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه؛ حتى يوقِظَنا، ثم يُكَبِّرُ وهو جالِسٌ، فيَقرَأُ ثم يَركَعُ، ويَسجُدُ وهو جالِسٌ، فيُصَلِّي جالِسًا رَكعَتَينِ، فهذه إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، فلمَّا كَثُرَ لَحمُه وثقُلَ جعَلَ التِّسعَ سَبعًا، لا يَقعُدُ إلَّا كما يَقعُدُ في الأُولى، ويُصلِّي الرَّكعَتَينِ قاعِدًا، فكانَتْ هذه صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قبَضَه اللهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً. .
كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ستَّ عشرةَ ركعةً سِوى المكتوبةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً .
كان رسولُ اللهِ، يقوم في الظهرِ فيقرأ قدرَ ثلاثين آيةً في كل ركعةٍ، ثم يقوم في العصرِ في الركعتين الأوليين، قدر خمسِ عشرةَ آيةً .
الرِّوايةُ: أنَّه صَلَّى ثَلاثةَ رُكوعاتٍ بثَلاثِ قِراءاتٍ في كُلِّ رَكعةٍ وسَجدَتَينِ، وفي حَديثِ جابِرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وبِأربَعِ رَكَعاتٍ في حَديثِ ابنِ عَبَّاسٍ وعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنهما، وبِخَمسٍ في حَديثِ أُبَيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أو صَلَّى رَكعَتَينِ فقَط، أو أمَرَ بأن يُصَلَّى (كَأحدَثِ صَلاةٍ)، أو أنَّه لم يَسمَعْ له صَوتًا. .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
لا مزيد من النتائج