نتائج البحث عن
«في الرجل يصوم الشهرين المتتابعين ثم يمرض ، قال : " يتم على ما مضى ، ولا يستأنف»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحو [في المَريضِ يَمرَضُ ولا يَصومُ رَمَضانَ ثُمَّ يَبرَأُ ولا يَصومُ حتَّى يُدرِكَه رَمَضانُ، قال: «يَصومُ الذي حَضَرَه، ويَصومُ الآخَرَ، ويُطعِمُ لكُلِّ ليلةٍ مِسكينًا»] .
أنه سمِع أبا هريرةَ قال في المريضِ يمرَضُ ولا يصومُ رمضانَ ، ثم يبرأُ ولا يصومُ حتى يُدركَه رمضانُ آخرُ ، قال : يصومُ الذي حضره ويصومُ الآخرَ ، ويُطعِمُ لكلِّ ليلةٍ مسكينًا .
أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ قالَ في المريضِ يمرَضُ ولا يصومُ رمضانَ، ثُمَّ يَبْرَأُ ولا يصومُ حتَّى يُدرِكَهُ رمضانُ آخَرُ، قالَ: يصومُ الَّذي حضَرَ، ويصومُ الآخَرَ، ويُطعِمُ لكلِّ لَيلةٍ مِسكينًا. .
أن أبا هريرةَ يقول في الرجلِ يمرضُ في رمضانَ فلا يصومُ حتى يبرأ أو لا يصومُ حتّى يدركَهُ رمضان آخر قال يصومُ الذي حضرهُ ويصومُ الآخر ويُطعمُ كلّ ليلةٍ مسكينًا .
ما منِ امرئٍ مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ يمرضُ إلَّا جعلَهُ اللَّهُ كفَّارةً لما مضى من ذنوبِهِ .
ما مِنِ امرئٍ مُؤمنٍ ولا مُؤمنةٍ يمرضُ ؛ إلا جعلهُ اللهُ كفارةً لما مضَى منْ ذنوبهِ. .
ما مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ ، إلا جعله اللهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى من ذُنُوبِهِ .
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ. .
ما عَلِمتُه صام شَهرًا حتى يُفطِرَ منه، ولا أفطَرَهَ حتى يصومَ منه، حتى مَضى لسَبيلِه. .
أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا كُلَّه؟ قالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا كُلَّه إلَّا رَمَضانَ، ولا أفطَرَه كُلَّه حتَّى يَصومَ منه، حتَّى مَضى لسَبيلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا كُلَّه؟ قالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا كُلَّه حَتَّى يُفطِرَ منه إلَّا رَمَضانَ، ولا أفطَرَ شَهرًا كُلَّه حَتَّى يَصومَ منه حَتَّى مَضى لوجهِه أو لسَبيلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وسَألَه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ أو جُهَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؛ في شيءٍ قد خَلا أو مَضى أو شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيمَ العَمَلُ؟ قالَ: إنَّ أهْلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهْلَ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
لَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فذَكَرْنا له القدرَ وما يقولون فيه، فذَكَر نَحوه، زاد قال: سأل رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ، أفي شيء قد خلا – أو مضى – أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا ومضى . فقال الرجل – أو بعض – القوم : ففيم العمل ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النارِ .
إنَّ الرجلَ ليُصلِّي ستِّينَ سنةً و ما تُقبَلُ له صلاةٌ ، لعله يتمُّ الركوعَ ، ولا يتمُّ السُّجودَ ، ويتمُّ السجودَ ولا يتمُّ الركوعَ .
سألتُ عائِشةَ عَن صَومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا حتى يُفطِرَ منه، ولا أفطَرَهُ حتَّى يَصومَ منه، حتى مَضَى لِسَبيلِهِ. .
لا مزيد من النتائج