نتائج البحث عن
«في الرجل يطأ على العذرة وهو يريد المسجد ، قال : قال إبراهيم : لا يعيد الوضوء»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ يُروى عن المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرَّجُلُ يطأُ العَذِرةَ، قال: التُّرابُ لهما طَهورٌ. .
عن جابرٍ قال سُئِلَ عن الرجلِ يضحَكُ في الصلاةِ قال يعيدُ الصلاةَ ولا يعيدُ الوضوءَ .
سُئِل جابرٌ [عنِ الرَّجُلِ يَضحَكُ في الصَّلاةِ؟ قال: «يُعيدُ الصَّلاةَ ولا يُعيدُ الوُضوءَ»] .
نَحو [سُئِل عنِ الرَّجُلِ يَضحَكُ في الصَّلاةِ؟ قال: «يُعيدُ الصَّلاةَ ولا يُعيدُ الوُضوءَ»] .
سُئِلَ جابِرٌ عن الرَّجُلِ يَضحَكُ في الصَّلاةِ، قالَ: يُعيدُ الصَّلاةَ، ولا يُعيدُ الوُضوءَ. .
عن ابنِ عباسٍ ، قال : يُعيدُ في الجنابةِ ولا يُعيدُ في الوضوءِ .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَكونُ أحَدُنا في الصَّلاةِ فيَمَسُّ ذَكَرَه، يُعيدُ الوُضوءَ؟ قال: «لا، إنَّما هو مِنك» .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ بطَهورٍ وهو جالِسٌ على المَقاعِدِ، فتَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ وهو في هذا المَجلِسِ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ مِثلَ هذا الوُضوءِ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغتَرُّوا. .
إن رجلا سألَ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ فقالت : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ بعضَ نسائِهِ ثم لا يُعيدُ الوضوءَ ، قال : فقلت لها : أينَ كانَ ذلك ما كانَ إلا منكِ ، فسكتتْ .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه .
لا مزيد من النتائج