نتائج البحث عن
«في الرجل يعتق الأمة ، ويستثني ما في بطنها ، قال : " له ثنياه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ فيمَن باع أَمَةً واستَثنى ما في بَطنِها قال: له ثُنياهُ .
قضَى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في فداءِ رقيقِ العربِ مِن أنفُسِهِم في الرَّجلِ إذا سُبِيَ في الجاهليَّةِ بثمانٍ من الإبلِ، وفي ابنِ الأمَةِ بوصيفَينِ وصيفَينِ، لِكُلِّ إنسانٍ منهُم - ذَكَرٍ وأُنثَى -. وقضَى في سَبيَّةِ الجاهليَّةِ بعشرٍ من الإبلِ، وفي ولدِها من العبدِ بوصيفَينِ يفديهِ مَوالي أُمِّهِ - وَهُم عصبَتُها - لَهُم ميراثُها وميراثُهُ، ما لم يُعتَقُ أبوهُ. وقضَى في سَبْيِ الإسلامِ بستَّةٍ من الإبلِ في الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ - فذلِكَ فداءُ العربِ .
مَن حَلَف على يَمينٍ ثمَّ قالَ: إنْ شاءَ اللهُ؛ فإنَّ له ثُنْياهُ. .
عن سليمانَ بنِ أرقمَ أنَّ الحسنَ حدَّثه : أنَّ النَّاسَ كانوا في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلِّقُ الرَّجلُ أو يعتِقُ فيقالُ له : ما صنعتَ ؟ فيقولُ : كنتُ لاعبًا ، قالَ الحسنُ : وهو قول الله تعالى : {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} .
في الرَّجلِ الَّذي أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أفطَرَ في رمضانَ، أنَّه أمَرَه أنْ يُعْتِقَ رَقبةً. فقال: لا أجِدُها. قال: فأَهْدِ جَزورًا. قال: لا أجِدُها. قال: فتصدَّقْ بعشرينَ صاعًا مِن تمْرٍ. فقال سعيدٌ له: كذَبَك الخراسانيُّ، إنَّما قال له: تصدَّقْ تصدَّقْ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أعتقَ أمَةً لهُ واستَثنَى ما في بطنِها .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أعتَقَ غُلامًا له وامرأتَه، واستثنى ما في بَطْنِها. .
عن عليٍّ : يعتقُ الرَّجلُ من عبدهِ ما شاءَ .
كان ابنُ عمرَ يقولُ في الرَّجُلِ يُعتِقُ الجاريةَ ثمَّ يتزوَّجُها كالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ .
مَنْ أعتق شِركًا له في مملوكٍ وكان للذي يُعتِقُ نصيبَه ما يبلغُ ثمنَه فهو عتيقٌ كلُّه .
ما أَحَلَّ اللهُ شَيئًا أَبغَضَ إليه مِن الطَّلاقِ، فمَن طَلَّقَ واسْتَثْنى فله ثُنْياه. .
ما أحلَ اللهُ شيئًا أبغضُ إليه من الطلاقِ ، فمن طَلَّقَ واسْتَثْنى فله ثَنَياهُ .
قال في العبدِ يُعْتَقُ بعضُهُ يرثُ ويُورثُ على قَدْرِ ما عُتِقَ منهُ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يُعتِقُ جاريَتَه، ثُمَّ يَتَزَوَّجُها: له أجرانِ. .
من أعتق جزءًا له من عبدٍ أو أمةٍ حُمِل عليه ما بَقِيَ في مالِه حتى يعتقَ كلَّه جميعًا .
لا مزيد من النتائج