نتائج البحث عن
«في الرجل يعتق الجارية لله عز وجل ثم يتزوجها قال : كان ابن عمر يقول : هو كالراكب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ يقولُ في الرَّجُلِ يُعتِقُ الجاريةَ ثمَّ يتزوَّجُها كالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ ذلكَ [ يعني : إذا أعتقَ أمَتَهُ ثُمَّ تزوَّجَها هو كالرَّاكِبِ بدنَتَهُ ] .
[ في ] قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يَرِدُ الناسُ النارَ ثم يَصْدُرُونَ عنها بأعمالِهم فأَوَّلُهُم كَلَمْحِ البَرْقِ ثم كالرِّيحِ ثم كحُضْرِ الفَرَسِ ثم كالراكِبِ في رَحْلِهِ ثم كَشَدِّ الرَّجُلِ ثم كمَشْيِهِ .
عن أنسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنهُ أي الرَّجلِ يعتِقُ أمتَهُ ثم يتزوَّجُها فقالَ إذا أعتقَ أمتَهُ فلا يعودُ فيها .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يُعتِقُ جاريَتَه، ثُمَّ يَتَزَوَّجُها: له أجرانِ. .
في الذي يُعتِقُ جاريةً، ثُمَّ يَتَزَوَّجُها، له أجرانِ. .
سُئل أنسٌ عن الرَّجلِ يعتقُ جاريةً ثمَّ يتزوَّجُها فقال ألم يعتِقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ بنتَ حُيَيَّ بنِ أخطبَ وجويريةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ وجعل عِتقَهما مهرَهما وتزوَّجهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال في الذي يعتقُ أَمَتَه ثم يتزوَّجُها فله أجرانِ .
عن ابن عباس قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالت: إنَّ سَيِّدي اتَّهَمَني فأقعَدَني على النَّارِ حتى احتَرَقَ فَرْجي. فقال لها عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالت: لا. قال: فاعتَرَفتِ له بشيءٍ؟ قالت: لا. فقالَ عُمَرُ: علَيَّ به. فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجُلَ، قال له: تُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ! قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اتَّهمْتُها في نفْسِها. قال: رَأيتَ ذلك عليها؟ قال الرَّجُلُ: لا. قال: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قال: لا. قال: والذي نَفْسي بيَدِهِ، لو لم أسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالِكِهِ، ولا وَلَدٌ مِن والِدِهِ، لأقَدْتُها منكَ. فجَرَّدَهُ، فضرَبَهُ مِئةَ سَوطٍ، وقال: اذهَبي، فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنتِ مَولاةٌ للهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أشهَدُ لسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حرَّقَ -وسَقَطَ مِنَ الكِتابِ: مَملوكَهُ- بالنَّارِ، أو مَثَّلَ به مُثْلةً، فهو حُرٌّ، وهو مَوْلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: التَّوبةُ النَّصوحُ، أن يَجتنِبَ الرَّجلُ السُّوءُ كانَ يعملُهُ، فَيتوبُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منهُ، ثمَّ لا يَعودُ إليهِ أبدًا .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رجلًا سأَلَه فقال: إنِّي أصلِّي في بيتِي ثمَّ أُدرِكُ الصَّلاةَ في المسجدِ مع الإمامِ، أفأُصلِّي معَه؟ قال له: نعمْ، قال الرَّجلُ: أيتُهما أجعَلُ صلاتِي؟ قال ابنُ عُمَرَ: وذلك إليكَ؟! إنَّما ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ يجعَلُ أيَّتَهما شاء. .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ. .
عنِ السُّدِّيِّ قالَ: سألتُ مُرَّةَ الهَمْدانيَّ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] فحَدَّثني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حدَّثهم عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ يَصدُرونَ بأعمالِهم فأوَّلُهم كلَمعِ البرقِ، ثُمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كحُضْرِ الفرسِ، ثُمَّ كالرَّاكبِ، ثُمَّ كشدِّ الرِّحالِ، ثُمَّ كمَشيِهِم». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قال: هُو الرَّجُلُ يُصيبُ الفاحشةَ يُلِمُّ بها، ثمَّ يَتوبُ منها. .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: التَّوبةُ النَّصوحُ أنْ يَجتنِبَ الرَّجُلُ العَمَلَ السوءَ كان يَعمَلُه، يتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ منه، ثم لا يعودُ فيه أبدًا. .
لا مزيد من النتائج