نتائج البحث عن
«في الرجل يعطى الشيء في سبيل الله فيفضل معه الشيء ، قال : ما فضل من شيء فهو له»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَنْ جاءَ مَسْجِدَنا هذا يَتَعَلَّمُ خَيْرًا ويُعَلِّمُهُ فهو كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، ومَنْ جاءَ بِغَيْرِ هذا كان كالرَّجُلِ يَرى الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ وليس لهُ». ورُبَّما قالَ: «يَرَى المُصَلِّينَ وليس مِنْهُمْ، ويَرَى الذَّاكِرينَ ولَيس مِنْهُمْ». .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : عجِبتُ لرؤيا الرَّجلِ يرَى الشَّيءَ لم يخطُرْ له على بالٍ فيكونُ كأخذِه بيدِه , ويرَى الشَّيءَ فلا يكونُ شيئًا ! فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه : يا أميرَ المؤمنين , يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قال : والأرواحُ يُعرَجُ بها في منامِها فما رأت وهي في السَّماءِ فهو الحقُّ , وإذا رُدَّت إلى أجسادِها تلقَّتها الشَّياطينُ في الهواءِ وكذَّبتها فما رأت من ذلك فهو الباطلُ , قال : فجعل عمرُ يتعجَّبُ من قولِ عليٍّ .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوا إليه الفقرَ والعريَ وقلةَ الشيءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبشِروا فواللهِ لأنا لكثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكم من قِلَّتِه واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتحَ لكم جندٌ بالشامِ وجندٌ بالعراقِ وجندٌ باليمنِ حتى يُعطَى الرجلُ المائةَ فيسخطُها قال عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ ومتى نستطيعُ الشامَ معَ الرومِ ذاتِ القرونِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليفتَحْها لكم ويستخلفْكم فيها حتى تظلَّ العصابةُ منها البيضُ قمُصُهم المحلقةُ أقفاُؤهم قيامًا على الرويجلِ الأسودِ منكم ما أمرهم بشيءٍ فعلوه وإن بها اليومَ رجالًا لأنتم أحقرُ في أعينِهم من القردانِ في أعجازِ الإبلِ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ ذاتَ يَومٍ فسارَ على راحِلَتِه وأصحابُه مَعَه لم يَتَقدَّم أحَدٌ بَينَ يَدَيه، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبيَّ اللهِ، أسألُ اللهَ أن يَجعَلَ يَومَنا قَبلَ يَومِكَ، أرَأيتَ إن كان شَيءٌ -ولا يُرينا اللهُ ذلك- أيُّ الأعمالِ نَعمَلُها بَعدَكَ؟ فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الِجِهادُ في سَبيلِ اللهِ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نِعمَ الشَّيءُ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وغادٍ بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلك، قال: فالصِّيامُ والصَّدَقةُ؟ قال: نِعمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، وغادٍ بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلك، فذَكَرَ مُعاذٌ كُلَّ خَيرٍ يَعمَلُه، كُلَّ ذلك يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غادٍ بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلك، فقال: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ما غادٍ بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلك؟ فأشارُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فيه، قال: الصَّمتُ إلَّا مِن خَيرٍ، قال: وهَل يُؤاخِذُنا اللهُ بما تَكَلَّمَت ألسِنَتُنا؟ قال: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، ثَكِلَتكَ أمُّكَ -أو ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ له مِن ذلك- وهَل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَت به ألسِنَتُهم؟ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو يَسكُتْ عَن شَرٍّ، قولوا خَيرًا تَغنَموا، واسكُتوا عَن شَرٍّ تَسلَموا .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يَوْمٍ فسارَ على راحِلتِه وأصْحابُه معَه لم يَتَقدَّمْ أحَدٌ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبِيَّ اللهِ، أسْألُ اللهَ أن يَجعَلَ يَوْمَنا قَبْلَ يَوْمِك، أَرأَيْتَ إن كانَ شيءٌ -ولا يُرينا اللهُ ذلك- أيُّ الأعْمالِ نَعمَلُها بَعْدَك؟ فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ)، بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، قالَ: (نِعْمَ الشَّيءُ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك) قالَ: فالصِّيامُ والصَّدَقةُ؟ قالَ: (نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك) فذَكَرَ مُعاذٌ كلَّ خَيْرٍ يَعمَلُه، كلَّ ذلك يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك) قالَ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، ما عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك؟ فأشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فيه قالَ: (الصَّمْتُ إلَّا مِن خَيْرٍ) قالَ: وهل نُؤَاخَذُ بما تَكَلَّمَتْ ألْسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذَ مُعاذٍ ثُمَّ قالَ: (يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ ثَكِلَتْك أمُّك!) أو ما شاءَ اللهُ أن يقولَ: (وهل يُكِبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَتْ ألْسِنَتُهم، فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ فلْيَقُلْ خَيْرًا أو لِيَسْكُتْ عن شَرٍّ، قولوا خَيْرًا تَغْنَموا، واسْكُتوا عن شَرٍّ تَسْلَموا»). .
رأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على رجُلٍ، جبَّةً في صدرِهِ لبنة مِن ديباجٍ . فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذا الشَّيءُ الَّذي تَحتَ لحيتِكَ ؟ فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّما يَعني، الدِّيباجَ .
كان الناس يصلون في المسجد في رمضان بالليل أوزاعاً يكون مع الرجل الشيء من القرآن فيكون معه النفر الخمسة أو السبعة أو أقل من ذلك أو أكثر يصلون بصلاته قالت: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنصب له حصيراً على باب حجرتي، ففعلت فخرج إليه بعد أن صلى العشاء الآخرة فاجتمع إليه من في المسجد فصلى بهم ثم ذكرت بقية القصة.
استأذَنَ أبي على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ بيْنه وبيْن قَميصِه مِن خلْفِه، فجعَلَ يَلْتَزِمُه، ثمَّ جعَلَ يقولُ: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: الماءُ، قال: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: المِلْحُ، قال: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: أنْ تَفعَلَ الخيرَ خيرٌ لك، قال: فانْتَهى إلى الماءِ والمِلْحِ. قال: فكان ذلك الرَّجلُ بعْدُ لا يَمنَعُ شيئًا مِن الماءِ وإنْ قَلَّ. .
«بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذا بَعَثْتَني في الشَّيءِ أَكونُ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، أم الشَّاهِدِ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ: الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا .
أن رجلًا سأل زيدَ بنَ ثابتٍ عن الرجلِ يغزو معه الدراهمُ فيشتري الشيءَ فيربحُ فقال كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ نشتري ونبيعُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ فلا يعيبُ علينا .
أَوَ مَا علمْتُمْ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ مِنْهُمْ إذَا أصابَ الشيءُ مِنَ البولِ قرضَهُ بالمقراضِ فنَهَاهُمْ عن ذلِكَ فعُذِّبَ في قبرِهِ .
بينَما نحنُ في سفرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجُلٌ على راحلتِه قال: فجعَل يضرِبُ يمينًا وشِمالًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه فضلُ ظَهرٍ فلْيعُدْ به على مَن لا ظهرَ له ومَن كان معه فضلُ زادٍ فلْيعُدْ به على مَن لا زادَ له ) فذكَر مِن أصنافِ المالِ ما ذكَر حتَّى رأَيْنا أنْ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ .
من كان معه فضلُ ظهْرٍ فليعُدْ به على مَنْ لا ظهْرَ لَه ومن كان له فضلُ زادٍ فليعُدْ بِهِ على مَنْ لا زاد له قال : فذكر مِنْ أصنافِ المال ما ذكر حتى رأيْنا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ منَّا في فضْلٍ .
لا مزيد من النتائج