نتائج البحث عن
«في الرجل يعطى الشيء في سبيل الله قال : إذا بلغ رأس المغزى فهو كسائر ماله»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن بلغَ بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ ، فَهوَ لَهُ درجةٌ في الجنَّة فبلَّغتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سَهْمًا قالَ : وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ : مَن رمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ عدلُ محرَّرٍ .
من بلغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ ؛ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ . قال : فبلغتْ يومئذٍ ستةَ عشرَ سهمًا .
من بلغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ ؛ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ . قال : فبلغتْ يومئذٍ ستةَ عشرَ سهمًا . .
مَنْ بلَغَ بسهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فهو لَهُ درجَةٌ في الجنَّةِ .
من بلغَ بسَهمِهِ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ لَه درجةٌ في الجنَّةِ ومن رمى بسَهمٍ فَهوَ لَه عدلُ محرِّرٍ ومن شابَ شيبةً في سبيلِ اللَّهِ كانت لَه نورًا يومَ القيامةِ .
من بلغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ؛ فهو لهُ درجةٌ في الجنةِ، ومنْ رمى بسهمٍ؛ فهو لهُ عِدلُ محررٌ، ومنْ شاب شيبةً في سبيلِ اللهِ؛ كانت له نورًا يومَ القيامةِ. .
أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سهمًا مِن مالِه في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا مات الرَّجلُ لم يُدْرَ ما يُعْطَى، فرُفِعَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ له السُّدسَ مِن مالِه. .
حاصَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائفَ فسمِعتُه يقولُ من بلغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ قال فبلغتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سهمًا .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدقةِ بَلِيٍّ وعُذرةَ فمرَرْتُ برجلٍ مِن بَلِيٍّ له ثلاثونَ بعيرًا فقُلْتُ له: إنَّ عليك في إبلِكَ هذه بنتَ مخاضٍ قال: ذاك ما ليس فيه ظهرٌ ولا لبنٌ وإنِّي أكرَهُ أنْ أُقرِضَ اللهَ شرَّ مالي فتخيَّرْه فقال له أُبَيٌّ: ما كُنْتُ لآخُذَ فوقَ ما عليك وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِه فأتاه فقال نحوًا ممَّا قال لأُبَيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ بفَوْقِه قبِلْناه منك ) قال: يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها؟ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يقبِضُها ودعا له في مالِه بالبركةِ، قال عُمارةُ: فضرَب الدَّهرُ ضربةً فولَّاني مَرْوانُ صدقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زمنِ معاويةَ فمرَرْتُ بهذا الرَّجلِ فصدَقْتُ مالَه ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ. قال ابنُ إسحاقَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما فَحْلُها ؟ قال: في السُّنَّةِ إذا بلَغ صدقةُ الرَّجلِ ثلاثونَ حِقَّةً أُخِذ معها فَحْلُها. قال عُمارةُ: فضرب الدهر ضربة فولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مئة بعير قال ابن اسحق لعبد الله بن أبي بكر: ما فحلها ؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
رأَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا عليه ثوبانِ قد خلِقَا فقالَ أما له ثوبانِ غيرَ هذينِ قلتُ بَلَى قالَ فمُرْهُ فلْيلْبَسْهُمَا فلبَسِهُمَا ثم وَلَّى فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَهُ أليسَ هذا خيرًا له فسمِعَهُ الرجلُ فقالَ يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سبيلِ اللهِ فقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ .
ما تقولونَ في الشَّهيدِ فيكم ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ . قالَ : إنَّ شُهداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ ، من قتلَ في سبيلِ اللهِ فَهوَ شَهيدٌ ، ومن ماتَ في سبيلِ اللهِ فَهوَ شَهيدٌ ، والمبطونُ شَهيدٌ ، والمطعونُ شَهيدٌ. .
حاصَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائفَ فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن بلَغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ ) قال: فبلَغْتُ يومَئذٍ ستَّةَ عشَرَ سهمًا .
لا مزيد من النتائج